إسرائيل دفعت "ميتا" إلى حذف محتوى عن الحرب على إيران
كذلك أظهرت الوثائق أن بعض الطلبات الإسرائيلية المتعلقة بالحرب مع إيران استخدمت الصياغات نفسها التي استُخدمت سابقًا للمطالبة بحذف محتوى مؤيد للفلسطينيين أو منتقد لإسرائيل خلال الحرب على غزة.
جديد الموقع
كذلك أظهرت الوثائق أن بعض الطلبات الإسرائيلية المتعلقة بالحرب مع إيران استخدمت الصياغات نفسها التي استُخدمت سابقًا للمطالبة بحذف محتوى مؤيد للفلسطينيين أو منتقد لإسرائيل خلال الحرب على غزة.
في العام الماضي، أمرت محكمة أمريكية “إن.إس.أو” بالتوقف عن استهداف واتساب التابع لميتا، في خطوة حذرت الشركة من أنها قد تهدد استمرار أعمالها.
تقرير "حملة" الذي حمل عنوان "تسييل الاحتلال: كيف تمكّن ميتا ماليًا نشاط الاستيطان والخطاب العنيف ضد الفلسطينيين" أظهر أن هذا النموذج، الذي يفترض أن يكون محايدًا، يتحول عمليًا إلى آلية تحفيز للمحتوى الأكثر إثارة،
شركة «ميتا» تكافئ وتشجّع عنف المستوطنين في الضفة الغربية، عبر السماح لهم بنشر محتواهم التحريضي والعنيف ضد الفلسطينيين من دون رقابة عليهم،
أقر رئيس "ميتا" بأنه وضع في الماضي أهدافا طموحة لزيادة تفاعل المستخدمين، لكنه شدد على أن هذه السياسات تغيرت اليوم. وعندما سئل عن الفرق بين القيمة الحقيقية للمنتج والإدمان عليه، بدا مرتبكا في إجابته، تاركا علامات استفهام حول حدود مسؤوليته.
هذا الأمر يجعلها بيئة خصبة لتسلل محتويات مشبوهة تتجاوز خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وتضع القاصرين في مواجهة مباشرة مع استدراج رقمي عابر للحدود واقتصاد افتراضي قائم على عملة "روبوكس" (Robux) التي تحاكي في بعض جوانبها آليات القمار السلوكي.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد