post

السيدة الأولى في وزارة التربية والتعليم أول الراسبين في امتحان التربية..!

ما يجري، اليوم، لا يمكن التعامل معه على أنه انتصار للتعليم، بقدر ما يعكس تراجعًا لدور التربية نفسها، ويطرح تساؤلًا بالغ الحساسية: كيف يمكن للوزارة التي تحمل اسم "التربية والتعليم" أن تمنح الأولوية للامتحان؛ فيما يعيش قسم من طلابها تحت تهديد الخوف والنزوح والاستهداف اليومي؟

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد