الغلاء في لبنان: كيف تخفي الأرقام الرسمية حجم التضخم الحقيقي
لا تعكس أرقام التضخم حجم الغلاء الفعلي الذي يلامسه اللبنانيون في حياتهم اليومية
جديد الموقع
لا تعكس أرقام التضخم حجم الغلاء الفعلي الذي يلامسه اللبنانيون في حياتهم اليومية
استنكر «اتحاد نقابات الأفران والمخابز في لبنان» الارتفاعات المتسارعة في أسعار المحروقات، محذراً من أن استمرار هذا الواقع ينعكس مباشرة على كلفة إنتاج الخبز والنقل والتصنيع وسائر السلع والخدمات، ما يزيد الأعباء على المواطنين ويهدد الأمنين الغذائي والاجتماعي.
انخفض سعر ربطة الخبز من الحجم الوسط في صالات الأفران للمستهلك على كامل الأراضي اللبنانية إلى 70,000 ليرة لبنانية (بدلاً من 75,000 ليرة لبنانية)
المرسوم الذي نُشر في الجريدة الرسمية عدل الرسوم المفروضة على المواد والمنتجات المنتِجة للنفايات، ووسع لائحة السلع المشمولة بنسب تراوح بين 1% و2.5%.
يشير كثيرون إلى أن أسعار الفنادق والمنتجعات والشاليهات ترتفع تدريجيا كلما اقترب فصل الصيف.
بين التصعيد و التهدئة تتأرجح الأوضاع في المنطقة و في لبنان مما ينعكس تقلبات في أسعار النفط العالمية وأسعار المحروقات في لبنان مع الخوف من انقطاع المادة
عند حصول الانهيار الاقتصادي في أواخر العام 2019، شهدت البلاد في العام التالي هبوطًا سريعًا في مستوى عجز الميزان التجاري
سجّل التغيّر السنوي في مؤشر أسعار الاستهلاك لشهر نيسان 2026 ارتفاعاً بنسبة 20.02 في المئة مقارنةً
في بضعة أشهر، انتقل لبنان من اقتصادٍ يحاول التقاط أنفاسه، إلى اقتصادٍ مخنوق لا يفصله عن الاختناق الكُلّي سوى مسافةٍ قصيرةٍ من الضغط. لم يكن الهبوط دفعةً واحدة، بل مسارًا متدرّجًا بدأ بانهيارٍ ماليّ دفع الناس إلى اقتصاد التقشّف
تسببت الحرب الدائرة في منطقة الخليج بقفزة سريعة في أسعار النفط والغاز، إذ بات سعر البرميل الخام يحلّق عند مستويات تتجاوز 110 دولارات اليوم
يشكّل شهر شباط 2026 المحطّة الأخيرة في مسار الأسعار في لبنان قبل اندلاع الحرب، إلا أنّه لا يعكس استقراراً فعلياً بقدر ما يوحي به المشهد الرقمي الظاهري.
سجّل التغيّر السنوي في مؤشر أسعار الاستهلاك لشهر شباط 2026 ارتفاعاً بنسبة 12.27 في المئة مقارنةً بشباط 2025
على قاعدة العرض والطلب، تُرفَع أسعار الشقق في لبنان. والمساهمون في رفعها، لا يكترثون لأسباب زيادة الطلب حتى لو كانت الحرب
ارتفع سعر صفيحة البنزين في لبنان بقيمة 9.6 دولارات خلال شهر واحد. السبب يعود إلى ارتفاع الأسعار العالمية وإلى الرسوم الإضافية التي فرضتها الحكومة اللبنانية على استهلاك البنزين.
مع ارتفاع أسعار النفط عالمياً، فرض أصحاب المولدات زيادات كبيرة على تسعيرة الكيلوواط لشهر آذار قد تصل إلى 60 سنتاً، أي نحو ضعف التسعيرة الرسمية.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد