«بلا جُدران» فيلم عن الواقع الفلسطيني داخل مُخيمات الإيواء
ثمة استعراض وافٍ لحياة المُحاصرين داخل قطاع غزة، بلا أي سُبل للحياة، لا كهرباء ولا ماء ولا دواء ولا غاز ولا وسائل اتصال ولا مركبات آمنه وسريعة للتنقل، غاية ما يُمكن الحصول عليه بشق الأنفس،
جديد الموقع
ثمة استعراض وافٍ لحياة المُحاصرين داخل قطاع غزة، بلا أي سُبل للحياة، لا كهرباء ولا ماء ولا دواء ولا غاز ولا وسائل اتصال ولا مركبات آمنه وسريعة للتنقل، غاية ما يُمكن الحصول عليه بشق الأنفس،
يقول مصطفى شتا، المدير العام للمسرح، للأناضول: «كان العام 2025 من أصعب الأعوام على الفعل المدني والثقافي في جنين، خصوصًا على لاجئي المخيم الذين صاروا يحملون هوية سياسية جديدة وهي نازحون».
تستند أحداث الفيلم إلى واقعة إنسانية مؤلمة جرت في 29 يناير/ كانون 2024، حين تلقى متطوعو الهلال الأحمر اتصالًا طارئًا من طفلة في السادسة من عمرها، كانت عالقة داخل سيارة تتعرض لإطلاق نار في غزة، وتستغيث لإنقاذها.
الفيلم يتكوّن من لقطات صوّرها الجعفري بنفسه في قطاع غزة عام 2001، قبل أن يعثر عليها ويعيد نشرها بعد أكثر من عقدين.
منذ خطواته الأولى، لم يتعامل مع الفن باعتباره ترفًا أو أداة للترفيه، بل جعله وسيلة للوعي والمواجهة، وقد شكّلت أعماله المسرحية والسينمائية صدمة ثقافية وسياسية، كان أبرزها فيلمه الوثائقي «جنين، جنين»، الذي أحدث زلزالًا واسعًا.
حضور لافت، لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد رقم، بل باعتباره مؤشرًا على مسار فني وسياسي وجمالي بات يفرض نفسه على خريطة السينما العالمية،
فيلم «فلسطين 36» لآن ماري جاسر، مثال ممتاز على ذلك، لنقلِه قصة جمعية/فردية في فلسطين مكانًا وعام 1936 زمانًا، حيث الثورة والإضراب. للفيلم رغم إحالاته التاريخية وإسقاطاته المعاصرة،
تبدأ المسيرة التي قام بها الهباش بداية من الناصرة وتمتد إلى جنين وبرقين وسبسطية ونابلس وبيت لحم، وصولاً إلى القدس، ولكل من هذه المدن طبيعتها وحكاياتها وناسها،
أخرجت الفيلم آن ماري جاسر التي كتبت السيناريو أيضا، ويضمّ الفيلم مجموعة من أبرز الممثلين العرب والعالميين، من بينهم هيام عباس، وياسمين المصري، وصالح بكري، إلى جانب النجمين العالميين جيريمي آيرونز وليام كانينغهام.
هذا الحدث يأتي ليقول للعالم إن الشعب الفلسطيني، وفي القلب منه المرأة، ينهض كالعنقاء من تحت الرماد، ويعيد بناء روايته وهويته الثقافية من خلال السينما.
في مسابقة الأفلام القصيرة، برز الحضور الفلسطيني من خلال فيلم «ذاكرة مهشمة» للمخرجة حياة لبن، الذي نال جائزة خاصة تقديرًا لقيمته الفنية والإنسانية، ليؤكد استمرار السينما الفلسطينية في توثيق معاناة شعبها
من المنتظر أن تعلن "الأوسكار" في 16 ديسمبر/كانون الأول المقبل عن القائمة الطويلة للأفلام المتأهلة لجائزة أفضل فيلم دولي، يليها الإعلان عن القائمة القصيرة التي تضم 5 أفلام فقط في 22 يناير/كانون الثاني 2026،
هذا الدعم يعكس قناعة عربية ودولية بأن السينما الفلسطينية قادرة على أن تكون صوتًا جامعًا للحرية والعدالة.
تميّزت هذه الدورة بحضور عربي واضح، تمثّل في اختيار أربعة أفلام عربية من أصل ثمانية مشاركة. من بينها، يبرز الفيلم الفلسطيني «البارحة لم تنم العين» للمخرج ركان مياسي،
يعتزم حنا عطا الله أبرز نجوم السينما الفلسطينية عالميا المشاركة في فعاليات أسبوع «مسرح مقاومة 15 تموز» التي تنظمها وزارة الثقافة التركية في إسطنبول.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد