الحرب ورأس المال.. من يربح أكثر!
ترامب لا يحتاج إلى إطلاق صاروخ كي يحرك سوق النفط. يكفي أن يهدد بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، فيرتفع السعر، ثم يفتح باب التفاوض، فينخفض. يلوح بإغلاق مضيق هرمز، فتتسع علاوة المخاطر.
جديد الموقع
ترامب لا يحتاج إلى إطلاق صاروخ كي يحرك سوق النفط. يكفي أن يهدد بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، فيرتفع السعر، ثم يفتح باب التفاوض، فينخفض. يلوح بإغلاق مضيق هرمز، فتتسع علاوة المخاطر.
أما بورديو فيشدد أكثر على مقدار ما تحمله الممارسات اليومية والحس العملي للطبقات الخاضعة من تصنيفات النظام الاجتماعي ذاته. وهنا يرى بوراووي أن غرامشي يتيح تصورًا أكثر انفتاحًا لإمكان تحول الوعي الشعبي من حامل لعناصر الهيمنة إلى منطلق للمقاومة.
في كتابه الجديد «واشنطن تحترق: الفساد والأكاذيب في عصر ترامب» (Washington Is Burning: Corruption and Lies in the Age of Trump ـــ فيرسو ـ 2026)، يمدّد كوكبيرن الإمبراطورية على طاولة تشريح مفتوحة، يتجاوز سريعًا عارض دونالد ترامب، ليعيد رسم ما تمثله واشنطن جهازًا يعمل وفق قواعد محددة:
تتجاوز أطروحة الكتاب نقد الأفكار لتصل إلى تشريح الاقتصاد السياسي لإنتاج النظرية، لتبرهن أنّ «الماركسية الغربية» لم تكن يومًا تطورًا معرفيًا عضويًا، بل نتاج مشروع استراتيجي إمبريالي تمّت هندسته لضمان عزل الفكر الماركسي عن الممارسة الثورية المادية.
يرجح أن يعيش النظام العالمي فترة طويلة من الفوضى ليس فيها غلبة جلية للولايات المتحدة أو الصين، من دون أن يتنبأ كم ستطول هذه الفوضى وماذا سيُسفر عنها، أو أنها تستقر نظامًا لأجلٍ غير مسمى.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد