"معاريف": جنود احتياط يسرقون مقتنيات من فندق في جنوب لبنان
أكدت "معاريف" أن قيادة الجيش "الإسرائيلي" لم تنظر بإيجابية إلى المعلومات المتعلقة بأخذ مقتنيات الفندق، مشيرة إلى أن قادة اللواء باشروا تحقيقًا داخليًا للتحقق من ملابسات الواقعة.
جديد الموقع
أكدت "معاريف" أن قيادة الجيش "الإسرائيلي" لم تنظر بإيجابية إلى المعلومات المتعلقة بأخذ مقتنيات الفندق، مشيرة إلى أن قادة اللواء باشروا تحقيقًا داخليًا للتحقق من ملابسات الواقعة.
وجود الجيش "الإسرائيلي" وراء الحدود يحسن بالفعل الشعور بالأمن، لكنه لا يوفر اليقين. وقال: "وُعدنا بإقامة شريط خالٍ من المخربين، لكن في النهاية لا يستطيع أحد أن يضمن عدم وجود تهديدات في المستقبل".
يروي عز الدين موقفًا لا يزال عالقًا في ذاكرته: «انتهينا من صناعة أحد الأطباق، لكننا لم نثبته جيدًا، وما إن حملناه حتى أفلت منا وحملته الرياح. ركضنا خلفه ونحن نضحك، من دون أن ننتبه إلى أين يقودنا.»
أصدر مركز بيانات الحرية الدينية التابع لمركز روسينغ للتربية والحوار (منظمة حقوقية إسرائيلية) تقريرا مفصلا عن ازدياد الاعتداءات على المسيحيين في الديار المقدسة بين شهري نيسان/أبريل وحزيران/يونيو الماضيين.
أكدت الطبال أنّ الاتفاق السياسي الذي وقّعته الدولة اللبنانية «لا يؤثر في مسار الدعاوى»، معتبرة أنه «ولد ميتًا» من الناحية القانونية، لأن الجرائم الدولية لا يمكن إسقاطها أو منح مرتكبيها حصانة عبر اتفاقات سياسية
إن تهويد الضفة الغربية واقتلاع سكانها العرب ليس تفصيلًا جانبيًا في حروب إسرائيل الدائمة، بل وجه آخر للمشروع التوسعي الإسرائيلي ذاته: دولة يهودية كبرى شرق المتوسط، بدأت من فلسطين، وطموحها الآثم أن تستلقي بين فرات العرب ونيلهم. وتبدو الضفة الغربية بناسها آخر جدار وازن يمكن أن يؤخر تلك الكارثة.
أضاف في منشور على إكس أن فرنسا حظرت أيضا دخول وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش وأربعة من قادة منظمات المستوطنين و21 مستوطنا متورطين في أعمال عنف.
أثار من يُسمى وزير "الأمن القومي الإسرائيلي" إيتمار بن غفير موجةً من الغضب عالميًا، يوم أمس الأربعاء، بعدما نشر مقطع فيديو يُظهر ناشطين محتجزين من "أسطول الصمود" مقيّدي اليدين وجاثين.
سيتم نقل أبو كشك وأفيلا للتحقيق في إسرائيل. وسيف أبو كشك هو المتحدث باسم "المسيرة العالمية إلى غزة"، ويحمل الجنسية النرويجية، أما أفيلا فهو ناشط برازيلي في مجال حقوق الإنسان.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد