عام من ولاية ترامب الثانية وكذبة صانع السلام
هذا التطور أجبر ترامب على التدخل شخصيًا لفرض وقف إطلاق النار والضغط على نتنياهو للالتزام به، في مشهد كشف بوضوح أن واشنطن لم تكن صانع سلام، بل طرفًا مشاركًا في إنتاج الأزمة ثم إدارة احتوائها.
جديد الموقع
هذا التطور أجبر ترامب على التدخل شخصيًا لفرض وقف إطلاق النار والضغط على نتنياهو للالتزام به، في مشهد كشف بوضوح أن واشنطن لم تكن صانع سلام، بل طرفًا مشاركًا في إنتاج الأزمة ثم إدارة احتوائها.
ما يثير الغثيان في القضية ليس الفساد المالي بحد ذاته، بل ذلك التحالف الأيديولوجي والطبقي العابر للقارات. جاك لانغ، الذي يُفترض أن يمثل وجهًا حضاريًا وجسرًا بين الشرق والغرب كرئيس لـ «معهد العالم العربي»، يظهر هنا كترس صغير في ماكينة «اللوبي» العالمي الذي يجمع بين التصهين السياسي والانحلال الأخلاقي.
في العمق، لا تنظر الولايات المتحدة إلى فنزويلا خصمًا استراتيجيًا مستقلاً، بل هو جزء من سباق النفوذ مع قوى دولية صاعدة. لذلك؛ تسعى إلى منع كسر التوازن في فنزويلا لمصلحة محور آخر،
إن هذه القضية تفتح الباب واسعا أمام سؤال جوهري: هل يمكن فصل الإنتاج المعرفي عن السياق الأخلاقي الذي يُنتج فيه؟ هل يكفي أن يكون المفكر لامعا في تحليلاته، عميقا في نقده، إذا كان في حياته الخاصة يتغاضى عن الفساد، أو يتواطأ معه، أو يستفيد منه؟
حاز الأنثروبولوجي/السوسيولوجي البريطاني، السير جيمس فريزر، قصب السبق والريادة في صياغة المدرسة الاستعمارية في الأنثروبولوجيا، وهو الذي بلور فرضياتها وموضوعاتها وسماتها ومقولاتها المبكرة في كتابه الأشهر "الغصن الذهبي"
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد