أصعب السيناريوهات وأعقدها ينتظر أي قوات أميركية على أرض إيران
تتعقّد "العملية" أكثر مع احتمالات التلوث الإشعاعي أو الكيميائي، سواء أثناء النقل أو في حال اتخاذ قرار بتدمير المخزون في موقعه، وهو ما يستدعي تجهيزات واستجابة دقيقة.
تتعقّد "العملية" أكثر مع احتمالات التلوث الإشعاعي أو الكيميائي، سواء أثناء النقل أو في حال اتخاذ قرار بتدمير المخزون في موقعه، وهو ما يستدعي تجهيزات واستجابة دقيقة.
على الرغم من التفوق الأميركي الواضح، لم تؤدِ سياسات الضغط والتصعيد إلى نتيجة حاسمة. لم يحدث: انهيار أو استسلام أو إعادة تشكيل نهائية للمشهد؛ إنما ما حدث هو العكس تمامًا،
تواجه الاستدامة العملياتية العسكرية الأميركية تهديدًا حقيقيًا نتيجة الانخفاض الحادّ في مخزونات الذخيرة والمشاكل الهيكلية في خطوط الإنتاج. وفي بيئة صراع عالية الكثافة،
طريقة التفكير هذه مدهشة بوقاحتها من الذين يتبنون الأيديولوجيا الاستعمارية. فالمثقف في هذه الحالة، يساوي قيمة ووزن رأيه الشخصي كفرد واحد، بحدث كارثي هائل مثل حرب شاملة يحمل في طياته مصير دولة ومصير شعب وأمة وحياة الملايين من البشر
منذ بدء الصراع، أفاد الإيرانيون داخل البلاد بوجود أمني مكثف في شوارع المدن، حيث تقوم قوات الباسيج شبه العسكرية بدوريات على الدراجات النارية.
في الوعي الإسلامي والشيعي العام، هو أشبه أجداده في جهادهم وشهادتهم، وخصوصاً جده الحسين بن علي (ع)، وهي كرامة خصه الله بها، إذ لم يكن موته على فراش، وإنما في ساح المقاومة والجهاد، رافضاً الذل والاستسلام لمجرمي العصر وفراعنته
بين هذين المنطقين؛ يتحدد شكل التوازنات المقبلة في الإقليم.. إيران اختارت أن تكون فاعلاً في معادلة إعادة التشكيل، لا مجرد ساحة لتصفية حسابات الآخرين.
هذه العملية تُنتج ما يسميه علماء الاجتماع "الشرعية التعبوية"، أي شرعية تستند إلى الدفاع عن الوجود، لا إلى الأداء الاقتصادي أو الديمقراطي. في مثل هذه اللحظات، يصبح الخطاب الرمزي (الشهادة، الصمود، الكرامة) جزءًا من البنية المعنوية للحرب
في هذا السياق، تبرز أطروحة زيغمونت باومان، في كتابه "الحداثة والهولوكوست"، حين يرى أن النازية لم تكن انحرافًا عن الحداثة الغربية، لقد كانت أحد منتجاتها العقلانية والبيروقراطية.
المثال الأوضح على حدود هذا النموذج هو ما كُشف مؤخرًا من موقف واشنطن الصريح من نوري المالكي، ورفضها القاطع لعودته إلى رئاسة الحكومة، مع تهديدات ضمنية بتقييد دوره السياسي
السؤال الجوهري، إذًا، ليس كيف نواجه الإمبريالية عسكريًا فحسب، إنما كيف نحافظ على إنسانيتنا ونحن نواجهها. الهزيمة الأخلاقية أخطر من الهزيمة السياسية؛ وحين تُدفَع الشعوب إلى الاختيار بين الخضوع باسم «الاستقرار» أو الفوضى باسم «التحرير» المزعوم.
الخطورة في رؤية ترامب للعالم لا تكمن فقط في عدميتها الأخلاقية، إنما في تصورها المبسط للقوة ذاتها. العالم في نظره لعبة محصلتها صفر،
أعادت عملية إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى الأذهان آخر تدخل أمريكي أطاح بزعيم في أمريكا اللاتينية في العام 1989، فمن كان وبماذا تذرعت واشنطن؟
ما فعلته الولايات المتحدة هو كسر علني لفكرة الدولة ذات السيادة. لم تعد السيادة محمية بالقانون الدولي، ولا بالاعتراف الأممي، ولا حتى بميزان القوى التقليدي. الرسالة الجوهرية هي أن السيادة أصبحت مشروطة بالامتثال
دلالة الزمن هنا ليست تفصيلًا تقنيًا، هي جوهر الرسالة، تسعون دقيقة كانت كافية لاختراق الأرض، وشلّ القيادة السياسية، ونقل رأس الدولة إلى داخل الولايات المتحدة..!
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد