التفرّغ في «اللبنانية»: التوازن الطائفي يفرض ضحاياه
يرفع تعديل آلية التفرّغ في الجامعة اللبنانية حصة المسيحيين إلى 41%، ويُبقي إقرار الدفعة الرابعة معلّقاً، فيما لا يزال تعيين العمداء وتشكيل مجلس الجامعة خارج طاولة البحث
جديد الموقع
يرفع تعديل آلية التفرّغ في الجامعة اللبنانية حصة المسيحيين إلى 41%، ويُبقي إقرار الدفعة الرابعة معلّقاً، فيما لا يزال تعيين العمداء وتشكيل مجلس الجامعة خارج طاولة البحث
لكنّ القسط ليس العبء الوحيد فالمواصلات وحدها تكلّفه ما بين 180 و200 دولار شهرياً أي نحو نصف راتبه
تتفاقم أزمة التعليم الرسمي في لبنان مع استمرار غياب الحلول لملف نحو 3500 أستاذ متعاقد ومستخدم في المدارس الرسمية
قد يواجه الطفل صعوبات في القراءة أو الكتابة أو الحساب، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يعاني من صعوبة تعلمية محددة.
حين تنزح المدرسة مع طلابها.. مدارس الجنوب تتمسّك بالتعليم
ليست المرة الأولى التي تضع فيها وزارة التربية المواطن أمام إهمال إداراتها وتقصيرها في أبسط واجباتها
رفضت جامعات في مصر وسوريا والعراق قبول طلاب لبنانيين يحملون إفادات النجاح الصادرة عن وزارة التربية اللبنانية، وطلبت منهم تقديم شهادات الثانوية العامة الرسمية، فيما لم تُجرَ الامتحانات الرسمية في لبنان هذا العام.
دخول الجامعة في لبنان بات بالنسبة إلى الكثير من العائلات اللبنانية مرتبطا بسؤالين أساسيين
يزداد الضغط على مدارس الضاحية، فمقابل انسحاب أعداد محدودة من التلامذة بفعل الأوضاع الأمنية، تتدفّق أعداد كبيرة من التلامذة النازحين من الجنوب نحو هذه المدارس.
منذ تولّيها وزارة التربية، رفعت الوزيرة ريما كرامي عنوان الإصلاح، وتحدّثت في أكثر من مناسبة عن الحوكمة والمُساءلة، وعن ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة المشكلات من جذورها
مع اقتراب انتهاء العطلة الصيفية وبدء العام الدراسي الجديد، تعود إلى الواجهة تحديات نفسية وتربوية يواجهها الأطفال وأهاليهم على حد سواء.
نحو 100 طالب في المدارس الرسمية بالضاحية الجنوبية مُهدّدون بفقدان عامهم الدراسي، وسط نقص المقاعد وتأخر وزارة التربية في إيجاد حلول لاستيعاب النازحين والمنتقلين من التعليم الخاص.
قبل أيام من فتح أبواب المدارس الرسمية، أربك قرار وزارة التربية تأجيل التحاق نحو 3500 متعاقد ومستعان بهم، إلى حين تحديد الحاجات، حسابات الصفوف والساعات، وترك أساتذة ومديرين أمام مصير مجهول
تعيد المناهج الجديدة للتاريخ بناء التعليم على معرفة وطنية مشتركة، وتوازن بين تعدّد السرديات وخصوصية التاريخ، وتعزّز النقد والاعتراف والهوية والمواطنة
محمد باقر ياسين/ كاتب وصحفي// لم تعد أجراس العودة إلى المدارس في لبنان تعزف ألحان الأمل المعتادة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد