أحلام المتعلّمين اللبنانيين بين طموح النجاح وضغوط الواقع
لم يعد التعليم في لبنان مجرّد رحلة نحو شهادة جامعية، بل هو في وجدان آلاف الشباب وعدٌ بمستقبل أفضل
جديد الموقع
لم يعد التعليم في لبنان مجرّد رحلة نحو شهادة جامعية، بل هو في وجدان آلاف الشباب وعدٌ بمستقبل أفضل
يناقش مجلس النواب السماح لرئيس الجامعة اللبنانية بالترشّح لولاية ثانية، وسط جدل حول أسباب الاقتراح وتوقيته وآثاره على المؤسسة
دعت روابط التعليم الرسمي ولجان المتعاقدين إلى اعتصام أمام مجلس النواب، بعد غد الأربعاء في 15 تموز، دعماً للمدرسة الرسمية وإنصافاً للأساتذة، بالتزامن مع انعقاد الجلسة العامة.
بهذه الكلمات البسيطة، التي لا تحتاج إلى شرح، اختصر الطفل النازح فضل، كل ما عجزت عنه بيانات وزارة التربية ومؤتمراتها الصحافية. لم يطلب فضل امتحاناً أسهل، ولا معدّلاً أرحم، ولا إفادة نجاح. طلب غرفة هادئة، بلا مُسيّرات تحلّق فوق رأسه، وبلا صواريخ تنبئه بالليل قبل أن ينام.
يتصاعد الجدل حول ملف الامتحانات الرسمية مع انتقال اقتراح قانون الإفادات إلى الهيئة العامة للمجلس النيابي، واصرار وزيرة التربية على إجراء الدورة الخاصة
عين مجلس الوزراء مازن الخطيب مديرا عاما للتعليم العالي رغم ملفات قانونية ورقابية رافقت إدارته المديرية لسنوات وأثارت جدلا واسعا
تختبر الدورة الخاصة قدرة وزارة التربية على إجراء الامتحانات، وسط مقاطعة واسعة للروابط وطعن قضائي، وغموض يلفّ آلية تأمين المراقبين والمصحّحين
بعد قرار الإعفاء المشروط لطلاب الثانوية العامة من الامتحانات الرسمية، تتداول معلومات عن تلاعب مدارس خاصة بالعلامات لتمكين راسبين من الحصول على إفادات نجاح
لم يصدق أحد خبر استشهاد اسبرنزا غندور. الجميع يذكرها لا كمديرة مدرسة فحسب، بل كإنسانة أحبت الناس بلا تصنع، وآمنت بالقضايا العادلة.
يضع قرار إلغاء الامتحانات الرسمية وزارة التربية أمام مسارين متوازيين: تنفيذي وتشريعي، في ظلّ وقت ضيق وتعقيدات قانونية
الاعتراف بالدّافع الإنسانيّ في خلفي قرار الاعفاء من الامتحانات الرسمية للعام الدراسي 2025/2026 لا يعني التّسليم بسلامة المعالجة، فالآلية المتبعة مليئة بالأخطاء التي لا يمكن تجاوزها، لأنّها تضرب الثقة بالمدرسة الرسمية
قرار إعفاء طلاب الثانوية من الامتحانات الرسمية يخفّف الضغط النفسي، لكنه يثير أسئلة جوهرية حول العدالة التربوية، وتكافؤ الفرص، ومستقبل الشهادة الرسمية
تناقش الحكومة اليوم مشروع مرسوم مناهج التعليم الجديدة، التي تشكّل حاجة ملحّة بعد نحو 30 عاماً من الجمود، وتواجه تحدّيات التدريب والتمويل والتطبيق داخل المدارس
بين الإلغاء والتأجيل، يكشف الجدل حول الامتحانات الرسمية انقساماً يعكس فشل إدارة الدولة لاستحقاق وطني بهذا الحجم
تعد المناهج التربوية الحالية في لبنان، والمعمول بها منذ عام 1997، قاصرة تماماً عن مواكبة العصر الرقمي والتسارع التكنولوجي المشهود حاليا
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد