التعليم الجامعي في لبنان حين يتحوّل إلى عبء ولمن استطاع إليه سبيلا
دخول الجامعة في لبنان بات بالنسبة إلى الكثير من العائلات اللبنانية مرتبطا بسؤالين أساسيين
جديد الموقع
دخول الجامعة في لبنان بات بالنسبة إلى الكثير من العائلات اللبنانية مرتبطا بسؤالين أساسيين
يزداد الضغط على مدارس الضاحية، فمقابل انسحاب أعداد محدودة من التلامذة بفعل الأوضاع الأمنية، تتدفّق أعداد كبيرة من التلامذة النازحين من الجنوب نحو هذه المدارس.
منذ تولّيها وزارة التربية، رفعت الوزيرة ريما كرامي عنوان الإصلاح، وتحدّثت في أكثر من مناسبة عن الحوكمة والمُساءلة، وعن ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة المشكلات من جذورها
مع اقتراب انتهاء العطلة الصيفية وبدء العام الدراسي الجديد، تعود إلى الواجهة تحديات نفسية وتربوية يواجهها الأطفال وأهاليهم على حد سواء.
نحو 100 طالب في المدارس الرسمية بالضاحية الجنوبية مُهدّدون بفقدان عامهم الدراسي، وسط نقص المقاعد وتأخر وزارة التربية في إيجاد حلول لاستيعاب النازحين والمنتقلين من التعليم الخاص.
قبل أيام من فتح أبواب المدارس الرسمية، أربك قرار وزارة التربية تأجيل التحاق نحو 3500 متعاقد ومستعان بهم، إلى حين تحديد الحاجات، حسابات الصفوف والساعات، وترك أساتذة ومديرين أمام مصير مجهول
تعيد المناهج الجديدة للتاريخ بناء التعليم على معرفة وطنية مشتركة، وتوازن بين تعدّد السرديات وخصوصية التاريخ، وتعزّز النقد والاعتراف والهوية والمواطنة
محمد باقر ياسين/ كاتب وصحفي// لم تعد أجراس العودة إلى المدارس في لبنان تعزف ألحان الأمل المعتادة
بين التعليم الحضوري والإلكتروني، يواجه أطفال النازحين عاماً دراسياً مُثقلاً بكلفة التسجيل وعدم الاستقرار والفاقد التعليمي والنفسي، فيما تبحث عائلاتهم عن مدرسة تناسب نزوحاً لا تعرف متى ينتهي.
مع بداية العام الدراسي تضاف معاناة إلى معاناة النازحين من الجنوب، فالمدارس الرسمية التي يقيمون فيها تريد فتح أبوابها لتلامذتها قبل عودتهم إلى قراهم وبيوتهم، ما يعني نزوحاً فوق النزوح
تتفاوت الزيادات على الأقساط المدرسية في لبنان هذا العام، فيما تتراكم كلفة الكتب والقرطاسية والنقل، لتثقل الفاتورة التعليمية للعائلات وتدفع بعضها نحو المدارس الرسمية.
تضغط أزمة ارتفاع أسعار المحروقات على جيوب الأهالي مع بداية العام الدراسي الحالي. فبدلات نقل الأولاد من وإلى المدرسة أصبحت تشكّل قسطاً إضافياً إلى جانب القسط المدرسي.
التصعيد الأمني والنزوح يعيدان رسم خريطة التعليم في قضاء النبطية، بين تراجع التسجيل في المدارس الخاصة وارتفاعه في الرسمية، فيما تستعد الإدارات للتعليم عن بُعد إذا تعذّر فتح الصفوف.
كيف سيدخل الذكاء الاصطناعي إلى الصفوف، ومن سيقود عملية التحوّل التعليمية؟ هذا نموذج من الأسئلة التي حاولت جمعية المبرات الخيرية الإجابة عليها في مؤتمرها الخامس والثلاثين
بين ترشيد الإنفاق وحماية المدرسة الرسمية، تعمل وزارة التربية على إعادة تنظيم عدد من المدارس. خطوة تقول الوزارة إنها لا تعني الإقفال، فيما يخشى معترضون أن تتحوّل إلى تقليص تدريجي لدور التعليم الرسمي
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد