إعلان القائمة الطويلة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية
تحمل هذه الدورة اسم الأديب الكويتي فاضل خلف (1927 - 2023)، تقديراً لدوره الريادي بوصفه أول قاص كويتي يصدر مجموعة قصصية في العام 1955 بعنوان "أحلام الشباب".
جديد الموقع
تحمل هذه الدورة اسم الأديب الكويتي فاضل خلف (1927 - 2023)، تقديراً لدوره الريادي بوصفه أول قاص كويتي يصدر مجموعة قصصية في العام 1955 بعنوان "أحلام الشباب".
لقد عاد الحديث عن الشخصية المتمسّكة بالأصالة الإنسانيّة واستلهام التاريخ الصادق الذي تجاوز الإخفاقات إلى العِبَر والنظام والوحدة والرقيّ والمعيار العقليّ والانتماء والهوية.
انطلقت جائزة بريكس الأدبية في العام 2024 وتُمنح هذا العام لأول مرة للأدباء الذين تعكس أعمالهم التقاليد والتنوع الثقافي، بعد ترشيح كتاب وأدباء من دول تجمع بريكس الذي انضمت له مصر رسميا العام الماضي.
"وادي الفراشات" رواية بغداد، من العام ١٩٩٩ إلى العام ٢٠٢٤، هي رواية العراق بفقر شعبه وضياع أبنائه واضمحلال فرص العمل واحتضار تراث من أغنى أنواع التراث في العالم.
تعد رواية «يهود الإسكندرية» من أشهر ما كتب مصطفى نصر، ربما لطبيعة موضوعها، أو لنجاح توزيعها والاحتفاء النقدي بها، مقارنة برواياته الأخرى. فالرواية تنقسم إلى ثلاثة أجزاء تحكي قصة أجيال مختلفة،
يروي الفيلم قصة شاب يواجه صراعات فكرية ودينية في سياق اجتماعي معقد، ويعد أحد الأعمال التي تتناول قضايا حساسة في المجتمع المصري.
الدكتورة درية فرحات متناولة عنوان: “البعد التّاريخيّ والتّعالق النّصيّ في المتخيّل السرديّ لرواية ياقوت من خوابي الشّقيف“، فاعتبرت أن الرواية التاريخية تشكل عنصرًا جوهريًّا في مسيرة الحضارات، وجسرًا يربط الحاضر بالماضي، تنقل عبره الأجيال تجارب الأمم، وعِبَر الشعوب، وسِيَر العظماء.
رأت العجيلي أن الرواية والعصر الرقمي ضدّان، إذ ينفي الثاني مقومات الأول كالفردية والحرية. وقدمت تصوّرًا للعالم الرقمي عبر نظرية "القبائل الجديدة"،
لتقي الروائي "طراد حمادة"، في "سردية الحرب الكبرى" مع براعة تولستوي ودقته الوصفية وما فيها من بناء فلسفي للمكان والزمان والشخصيات، فيغوص في النفس البشرية ليكشف سر أسئلتها الوجودية وهي تخوض حربًا غير مسبوقة..
اعتمدت اللجنة خمسة معايير نقدية لتحكيم الأعمال، تشمل الثيمة، وتوظيف اللغة، وجماليات البنية السردية، ومنظومة القيم العليا، والرؤية الجمالية الثقافية.
يقدم شكري شواهده لتأكيد رؤية مفادها أن الفعل المقاوم شأن إنساني عام تنصب فيه المشاعر الإنسانية الكونية في مكان الألم، موجوعة متأثرة لما أصاب الإنسانية من جراحات كأنما تداوي الراهن المأساوي بإبداعات فنية.
يخوض بوجدرة، في هذا الكتاب (Les contrebandiers de l’histoire)، مواجهة مباشرة مع ما وصفه بـ "الأدب الكولونيالي الجديد" الذي "يصادر التاريخ ويحتقر الثقافة، ويتجاهل حتى الجغرافيا"، على حد تعبيره.
في هذا السياق، منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة في فئة الرواية العربية للكاتب سفيان رجب عن روايته "أصحاب الهدهد"، بينما نال الكاتب عبد اللطيف مرابط الجائزة الخاصة في فئة الرواية الفرنسية عن "Le Vert et le Bleu".
يُختتم اللقاء، بتوقيع الكاتبة بركات لروايتها الجديدة، وسائر رواياتها السابقة. يُذكر أنّ رواية «غيبة مي»، تحكي قصّة «مي»، التي تجاوزت الثمانين من عمرها، وتعيش وحيدة في بيروت، بعدما سافر ولداها وأوكلا أمر الاعتناء بها إلى ناطور العمارة «يوسف»، وطبيب العائلة «داود».
بعد فوزها بجائزة بوكر للرواية العربية وانتشارها؛ حظيت الرواية بكثير من الاهتمام، وأثيرت حولها كثير من النقاشات والآراء النقدية، لا سيما أن كاتبها باسم خندقجي في السجن، وهو محكوم مؤبد في المعتقلات الإسرائيلية،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد