ما لا ترويه الكاميرا: مراسلة تحلم فقط بأن تعود لأطفالها بـ "جسد كامل"
خلف سترة الصحافة الواقية من الرصاص، ينبض قلبٌ يرتجف خوفاً على الصغار، وأمام العدسات التي ترصد الركام، تقف امرأةٌ اختارت أن تكون صوتاً لمَن لا صوت لهم وسط ضجيج الموت
جديد الموقع
خلف سترة الصحافة الواقية من الرصاص، ينبض قلبٌ يرتجف خوفاً على الصغار، وأمام العدسات التي ترصد الركام، تقف امرأةٌ اختارت أن تكون صوتاً لمَن لا صوت لهم وسط ضجيج الموت
تحلّ اليوم ذكرى شهداء لبنان، وهي في الوقت عينه ذكرى شهداء الصحافة. وإذا كانت الدولة اللبنانية قد حذفت هذه الذكرى
هذه يدكِ على رأسك يا آمال. حاولتِ أن تحميه بها من السقف الذي أسقطه عليك صاروخ الطائرة الحربية الإسرائيلية. لم ينجحوا في إسدالها، وهم يحضّرون جثمانك للدفن.
استنكرت مجموعات حقوقية اغتيال العدو الإسرائيلي الإعلاميين في لبنان كما في غزة بشكل متعمد، بهدف منع وصول الحقائق إلى الرأي العامّ الصهيوني والعالمي، معتبرة ذلك جريمة في سياق سياسة ممنهجة تستهدف التخلّص من الإعلاميّين الذين يكشفون جرائمه وخسائره.
لم تكن مقاومة المحتل يوماً وظيفة، وإنما قضية كل مَن ينتمي إليها ويتحدّث بإسمها من أي موقع كان
قالت الأرض: طوبى للشهداء، ترابي من أجسادهم، سمائي من ألوان عيونهم، حقولي من وجناتهم، أنهاري وبحاري من عرق أجسادهم ودموع عيونهم
في الحروب، غالبًا ما يكون المدنيون أول الضحايا، لكن ما يجرى في الحروب مع العدو الصهيوني يتجاوز هذه القاعدة ليضع الصحافي والإعلامي نفسه في دائرة الاستهداف المباشر
في اعتداء إسرائيلي غادر يكشف نضوب بنك أهداف العدو، استشهد مراسل قناة «المنار» علي شعيب ومراسلة «الميادين» فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني وأُصيب أربعة مصوّرين صحافيين في غارتين استهدفت سيارتين كانوا يستقلونها في جزين.
شدّد التجمع على أنّ ما يتعرض له الصحافيون في قطاع غزة يشكّل انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية، مطالبًا بضرورة فضح جرائم الاحتلال، وتعزيز مبدأ المساءلة والمحاسبة وصولًا إلى عزله دوليًا، وضمان عدم إفلاته من العقاب.
بحسب الموقع الإلكتروني لنقابة الصحافيين الفلسطينيين، قتلت إسرائيل خلال حرب الإبادة في غزة 256 صحافياً، واعتقلت 49، وأصابت 535، ودمّرت 150 مؤسسة إعلامية، كما قتلت 706 فلسطينيين من عائلات صحافيي غزة.
تقول المنظمة إن ما يجمعهم هو كراهية حرية الصحافة وإسكات أصوات وسائل الإعلام المستقلة، والاعتداء على الحق في الأخبار والمعلومات
تناولت صحيفة إل باييس الإسبانية الواسعة الانتشار، في عددها الصادر اليوم الاثنين، الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الصحافيين في غزة. وتضمن تقريرها الذي حمل عنوان "غزة، أخطر مكان في العالم على الصحافيين"
ختمت «إم تي في» تقريرها بالقول إن لبنان في 2025 «يبتعد عن المعسكر المقاوم». لكن هذه العبارة أقرب إلى خلاصة موقف القناة لا إلى استنتاج مدعوم بالمعطيات. إذ إن البلد ما يزال منقسمًا بعمق حول خياراته الاستراتيجية
يصف الصحافيون المجزرة بأنّها "جريمة مركبة" تستهدف الصحافة بشكل مباشر، وتهدف إلى إرهاب الصحافيين وإسكات صوت الحقيقة، ومنع نقل صور الانتهاكات اليومية بحق المدنيين والمستشفيات والمنازل الآمنة.
باستشهاد نور الدين؛ يرتفع عدد الشهداء الصحافيين والعاملين، في وسائل الإعلام، إلى 213 منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقًأ لإحصاءات المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد