واشنطن تغير جلدها.. هل تنتهي قواعد السياسة الأمريكية القديمة في 2026؟
تبرز إلى جانبهما أسماء مثل تيد كروز وجوش هاولي وتوم كوتون ورون ديسانتس وغلين يونغكين، فضلا عن احتمال ظهور شخصيات من خارج المؤسسة مثل تاكر كارلسون أو أحد أفراد عائلة ترمب.
جديد الموقع
تبرز إلى جانبهما أسماء مثل تيد كروز وجوش هاولي وتوم كوتون ورون ديسانتس وغلين يونغكين، فضلا عن احتمال ظهور شخصيات من خارج المؤسسة مثل تاكر كارلسون أو أحد أفراد عائلة ترمب.
معتز منصور/ كاتب وباحث سياسي السؤال الأشد قسوة ليس: متى تنهار أمريكا تحت ديونها؟ إنما: كم يستطيع العالم أن يدفع ثمن بقاء أمريكا كما تعرف نفسها؟
يسعى التيار التقدمي الشابّ، الممثّل بكوادر مثل ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز ورشيدة طليب وإلهان عمر، إلى تقديم مفهوم جديد للهويّة الأميركيّة يقوم على النقد الذاتيّ والمراجعة التاريخيّة:
قالت نيكسون لأنصارها بعد الفوز: «لقد فعلناها جميعًا.. شكرًا لكل شخص وضع قلبه في هذه الحملة»، قبل أن تضيف: «استعدّوا، فالمعركة بدأت للتوّ».
حفل سجل ليفيت بتصريحات ومواقف أثارت جدلاً واسعاً: من ادعاءات خضعت لتدقيق وانتهت مؤسسات التحقّق من الأخبار لاعتبارها مضلّلة، إلى مواجهاتها المتكرّرة مع وسائل الإعلام، وصولاً إلى مواقف وصفت بأنها معادية للمهاجرين والمتحولين جنسياً.
نجاح السيّد في معركته ضدّ المرشَّح الجمهوري مرتبط بمدى قدرته على توسيع تحالفه وجذب الناخبين الذين يهتمّون بقضايا الاقتصاد والمعيشة أكثر من الصراعات السياسية.
يعرّف بايكر نفسه بأنه اشتراكي وينتمي إلى التيار اليساري الأمريكي، حيث ينتقد السياسات الاقتصادية التقليدية، ونفوذ الشركات الكبرى، والسياسة الخارجية الأمريكية، خصوصًا ما يتعلق بدعم واشنطن لإسرائيل
أضاف السيد أن حصوله على تعليم حكومي متميز، ثم دراسة الطب، بدعم من المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية، شكلا جزءا أساسيا من المسار الذي قاده إلى العمل العام والسياسي.
أشار إلى أن “إيباك” وحلفاءها أنفقوا عشرات ملايين الدولارات لتحويل انتخابات ميشيغان إلى أغلى انتخابات تمهيدية لمجلس الشيوخ في تاريخ الحزب الديمقراطي، إلا أن هذه الأموال لم تنجح في منع تقدم عبد الله السيد نحو الفوز بالترشيح.
زعم ترامب أن السيد “يكره اليهود وإسرائيل بشغف متقد في قلبه”، قبل أن يهاجم السياسات التقدمية واصفًا إياها بأنها “اشتراكية وشيوعية”، ثم عاد ليستهدف المرشح الديمقراطي بالقول: “عندما أشاهد عبد الرحمن (عبدول)، أراه مليئًا بالهراء”، وفقا لصحيفة “ذا هيل”.
نشرت مجلة “تايم” تقريرا أعده إريك كورتليسا، قال فيه إن مديرا سابقا لحملة دونالد ترامب الانتخابية يعمل على إدارة عملية تأثير إسرائيلية بين أنصار “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى” أو “ماغا”، وإظهار رفضهم لسياسة ترامب تجاه إيران، وأنه فشل في إكمال المهمة.
الرسالة الأبرز التي خرجت من الانتخابات هي أن الدعم غير المشروط لإسرائيل لم يعد يحظى بالإجماع داخل الحزب الديمقراطي، وأن المواقف المنتقدة للحرب على غزة باتت تملك ثقلًا انتخابيًا متزايدًا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 والاستحقاق الرئاسي لعام 2028.
ينص "قانون صلاحيات الحرب" على أن لدى الرئيس الأميركي 60 يومًا للحصول على موافقة الكونغرس بعد إدخال القوات الأميركية في أعمال عدائية. مرّت هذه المهلة قبل أسابيع، ويقول الديمقراطيون بالتالي إن ترامب بات يخرق القانون.
انتقد هؤلاء المشرّعون، وغالبيتهم يتلقون تبرعات كبيرة من جماعات الضغط الإسرائيلية، التقارير المتعلقة باتفاق لوقف إطلاق النار، محذّرين من أن أي تخفيف للعقوبات أو تجميد للأصول الإيرانية قد يسمح لطهران بإعادة بناء قدراتها العسكرية والصاروخية.
هذه الحرب أظهرت إدارة ترامب وحيدة بلا ظهير أوروبي ولا أطلسي. وخصوم ترامب في الداخل الأميركي ينتظرون استكمال خطواته الفاشلة نتيجة الفخّ الذي أوقع نفسه فيه؛ إذ بدل أن يحاصر إيران حاصرته هي في مضيق هرمز...
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد