الاستشراق الرقمي.. لماذا تصرّ الخوارزميات على التنميط الهوليوودي للشرق؟
يوضح ختعن أن المشكلة ليست في الأداة، وإنما في كيفية توجيهها، فالذكاء الاصطناعي يمكن أن ينتج صورًا أقرب إلى الواقع التاريخي، لكن ذلك يتطلب تدخلًا واعيًا من المستخدم،
جديد الموقع
يوضح ختعن أن المشكلة ليست في الأداة، وإنما في كيفية توجيهها، فالذكاء الاصطناعي يمكن أن ينتج صورًا أقرب إلى الواقع التاريخي، لكن ذلك يتطلب تدخلًا واعيًا من المستخدم،
اعتذرت منصة التصميم كانفا بعد اكتشاف خلل في إحدى أدواتها الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، أدى إلى استبدال كلمة "فلسطين" داخل بعض التصاميم بكلمة "أوكرانيا"، بحسب ما نشره موقع ذا فيرج الأميركي، الاثنين.
وفقا للقائمين على المعرض، فإن هذا التعليق الفني الاستفزازي يهدف إلى استكشاف كيف تتشكل تصوراتنا للعالم بشكل متزايد بفعل الخوارزميات ومنصات التكنولوجيا، بدلا من الفنانين كما كان الحال في الماضي.
علّق نواه بأن الصراع الطبقي "نادرًا ما يبلغ هذا القدر من الاختلال؛ إذ إن البلوتوقراطية (نظام حكم تسيطر فيه الطبقة الثرية على السلطة السياسية والقرارات) الأميركية، رغم كل شيء، لا تميل عادة إلى تأطير مصالحها الاقتصادية كضرورة دينية
يذكر أن مشروع "ستارغيت" أغلق رسميا عام 1995، بعد أن شكك مسؤولون حكوميون في موثوقية "الاستشعار من بعد" كأداة استخباراتية عملية
في تصعيد لافت، نشرت وكالة أنباء تابعة للحرس الثوري الإيراني قائمة تضم 29 "هدفًا تقنيًا" تخطط إيران لاستهدافها في البحرين وإسرائيل وقطر والإمارات.
يضم فريق تحرير المجلة محمود الشاعر، وهو كاتب ومتعاون قديم مع PalFest تمكّن أخيرًا من مغادرة غزة إلى إسبانيا، إضافة إلى الصحافي بول هاميلوس الذي عمل سابقًا محررًا في "ذا غارديان" "وبازفيد نيوز". أما مدير احتفالية فلسطين للأدب، عمر روبرت هاملتون، فسيشغل منصب الناشر للمجلة.
يقف وراء هذا المشروع المطور الفلسطيني-الأسترالي عصام حجازي، وهو خبير تقني ذو خلفية احترافية في شركات كبرى مثل “آي بي إم” و”أوراكل”.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد