تحشيد وتهديد متبادلان.. أميركا - إيران: عتبة الحرب
ما يحول دون تنفيذ الخيارات العسكرية حتّى الآن، هو الكلفة المتوقّعة للردّ الإيراني
جديد الموقع
ما يحول دون تنفيذ الخيارات العسكرية حتّى الآن، هو الكلفة المتوقّعة للردّ الإيراني
الجهود الديبلوماسية تجري في ما يستمر الحشد العسكري الأميركي بوتيرة متصاعدة في المنطقة
تكشف تطورات سوريا تبايناً متصاعداً بين واشنطن وتل أبيب، مع ضغط إسرائيلي لوقف الانسحاب الأميركي مقابل توجّه ترامب لفرض عقوبات ورسم مقاربة جديدة للمنطقة
بين الردع المتبادل، والتصعيد المحسوب، وإشارات التفاوض المتردّدة، يقف الإقليم على حافة دقيقة. فالحرب ليست خياراً مُفضّلاً لأي من الأطراف، لكنها تظل احتمالاً قائماً
المسار الإقليمي المتوتر من الخليج إلى البحر الأحمر وصولًا إلى الحدود الجنوبية للبنان يضع البلاد أمام مرحلة دقيقة تتداخل فيها الضغوط الدولية مع الحسابات الأمنية والسياسية المحلية
حركة "أنصار الله" لن تسمح باقتراب أي بوارج وحاملات طائرات أميركية من البحرَين الأحم
إيران تنظر إلى الحشد العسكري الأميركي كمقدمة محتملة لعمل عدائي واسع النطاق
يبدو أن الإدارة الأميركية قد احكمت قبضتها على بلاد لطالما اعتبرتها حديقة خلفية لها
مشكلة أهل الحكم عندنا لا تكمن في سوء فهمهم لهذه المسألة، بل في قناعة بعضهم بأنها "خيار واقعي وعقلاني" ينبغي السير به
ما قاله ترامب في دافوس ليس وعدًا واضحًا، بل رسالة سياسية مفتوحة على تأويلات متعددة، أخطرها أن يكون “ما سيفعله للبنان” هو دفعه إلى القبول بواقع جديد يُرسم بالقوّة!
لا وجود للجنة “الميكانيزم” شمال نهر الليطاني بصفتها مرجعيّة لمراقبة وقف النار، ولا تماسّ بين "إسرائيل" و”الحزب” في هذه المنطقة لتبرير مدّ صلاحيّاتها إلى هذا النطاق
تقف السلطة اللبنانية عاجزة عن ردع هذا العدوان، مكتفية بسلسلة مواقف وتصريحات وبيانات دبلوماسية ومصطلحات فضفاضة
هل يستمر صمت كلّ من بقي لديه دمٌ في عروقه وعقلٌ في رأسه إزاء ما تفعله "إسرائيل"؟
الميكانيزم، بدل أن تكون مساحة لتثبيت الاستقرار في جنوب لبنان، تحولت إلى ساحة اشتباك سياسي تعكس موازين القوى واختلاف الأهداف
تجه الولايات المتحدة حاليًا نحو بناء نظام إقليمي جديد يكون فيه دور محوري لـ"إسرائيل" وتركيا والسعودية على حساب مصالح الشعب السوري الغارق في فقره
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد