الطعن بالإملاءات الأميركية واجب
قرّر مصرف لبنان الخضوع للإملاءات الأميركية الرامية إلى مراقبة تدفقات الأموال العابرة للحدود نحو لبنان أو إلى خارجه، بما يمثّل خرقاً كبيراً للقوانين المرعية وحقوق المواطنين المنصوص عليها في الدستور.
جديد الموقع
قرّر مصرف لبنان الخضوع للإملاءات الأميركية الرامية إلى مراقبة تدفقات الأموال العابرة للحدود نحو لبنان أو إلى خارجه، بما يمثّل خرقاً كبيراً للقوانين المرعية وحقوق المواطنين المنصوص عليها في الدستور.
تتجه الأنظار إلى سلطنة عُمان، حيث لا تُختبر فقط نوايا واشنطن وطهران، بل يُرسم أيضًا جزء من مستقبل المنطقة
تنطلق مفاوضات مسقط بين واشنطن وطهران على أرضية هشة وسقوف متعارضة، كخيار اضطراري لتجنّب الحرب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتعرض لضغوط من "إسرائيل" لإلغاء المفاوضات وتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران
منذ تولي الشرع السلطة في دمشق، بدا واضحًا أنّ هناك قرارًا سوريًا بإبقاء ربط نزاع مع لبنان
ملفات إبستين تُعد بمثابة خنجر مُسلّط فوق رأس ترامب بعد تراجعه عن ضرب ايران
الصراع الأميركي-الإيراني لا يتّجه نحو حسم سريع أو تغيير مفاجئ للنظام، بل نحو مسار هشّ طويل الأمد ومتعدد الأطراف
ما يحول دون تنفيذ الخيارات العسكرية حتّى الآن، هو الكلفة المتوقّعة للردّ الإيراني
الجهود الديبلوماسية تجري في ما يستمر الحشد العسكري الأميركي بوتيرة متصاعدة في المنطقة
تكشف تطورات سوريا تبايناً متصاعداً بين واشنطن وتل أبيب، مع ضغط إسرائيلي لوقف الانسحاب الأميركي مقابل توجّه ترامب لفرض عقوبات ورسم مقاربة جديدة للمنطقة
بين الردع المتبادل، والتصعيد المحسوب، وإشارات التفاوض المتردّدة، يقف الإقليم على حافة دقيقة. فالحرب ليست خياراً مُفضّلاً لأي من الأطراف، لكنها تظل احتمالاً قائماً
المسار الإقليمي المتوتر من الخليج إلى البحر الأحمر وصولًا إلى الحدود الجنوبية للبنان يضع البلاد أمام مرحلة دقيقة تتداخل فيها الضغوط الدولية مع الحسابات الأمنية والسياسية المحلية
حركة "أنصار الله" لن تسمح باقتراب أي بوارج وحاملات طائرات أميركية من البحرَين الأحم
إيران تنظر إلى الحشد العسكري الأميركي كمقدمة محتملة لعمل عدائي واسع النطاق
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد