زيادة ستة رواتب إضافية لا تشكّل إلّا ١٩ جزءًا من أصل ٦٠ جزءًا للراتب الكامل
لتمويل ستة رواتب إضافية للعاملين في القطاع العام
جديد الموقع
لتمويل ستة رواتب إضافية للعاملين في القطاع العام
أقرّ مجلس النواب، أول من أمس، مشروع قانون يرمي إلى فتح اعتماد إضافي في موازنة 2026 بقيمة 56،500 مليار ليرة، لتمويل ستة رواتب أساس إضافية للعاملين في القطاع العام، على أن يُطبّق القرار بمفعول رجعي اعتباراً من أول آذار الماضي.
بعد مرور 6 سنوات على الانهيار النقدي والمصرفي، يساوي مجموع ما يتقاضاه الموظف في القطاع العام من تقديمات شهرية نسبة 47% من قيمة راتبه عام 2019.
منذ عدة سنوات، انهار القطاع المصرفي في لبنان، وطارت اموال المودعين الذين وثقوا بتلك المصارف، واودعوا اموالهم ومدخراتهم ومعاشهم التقاعدي فيها. كيف لا ولبنان كان فخوراً بهذا القطاع
خلافاً للمعلومات التي جرى تداولها في وسائل الإعلام أخيراً بشأن بدء مشاورات بين الاتحاد العمالي العام ووزير العمل والهيئات الاقتصادية لدراسة رفع الحد الأدنى للأجور
لم يكن العسكريون ينتظرون فتح معركة جديدة في ملف المنح المدرسية العائدة للعام الحالي. فبالنسبة إليهم، كانت القضية قد تجاوزت مرحلة النقاش، بعدما استُكملت الإجراءات القانونية والإدارية
قبل بداية الحرب الراهنة التي توقّفت بهدنة هشّة، أقرّت الحكومة زيادة 6 رواتب لموظفي ومتقاعدي القطاع العام من مدنيين وعسكريين، كتعويض شهري على أساس الراتب ولا تدخل في صلبه
أين أصبح قرار مجلس الوزراء القاضي بمنح موظفي القطاع العام، بمختلف أسلاكهم، والمتعاقدين، ستة رواتب إضافية
شهد لبنان موجة ارتفاع غير مسبوق في أجور المواصلات العامة، تزامن مع قرار الحكومة رفع الضريبة على البنزين، لتأمين إيرادات تمويل الزيادات المقررة للقطاع العام
في الوقت الذي يجاهر فيه المسؤولون عن الوضع الاقتصادي في لبنان، بالاستقرار الاقتصادي الذي تحقّق أخيراً، بقي وضع الأجور في الاقتصاد اللبناني سيئاً مقارنة مع 2019، علماً أنها تُعدّ مؤشراً أساسياً للتعافي.
فحيلي: الحكومة ضخت إنفاقًا إضافيًا وموّلته من جيوب المواطنين
مارديني لـ"الديار": لبنان لا يستطيع تمويل أيّ سلسلة من خارج الموازنة
تقدّم الحكومة مشروع قانون تعديل رواتب القطاع العام على أنه يُسهم في استعادة جزء أساسي من القوّة الشرائية لموظفي القطاع العام. لكن الأرقام المطروحة تبقى اسمية
باتت مطالب موظّفي القطاع العام، الموزّعين بين مدنيين وعسكريين، في الخدمة ومتقاعدين، محفوظة عن ظهر قلب
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد