توقيع رواية "سيد القصر".. تسرد حكاية ابن وطنٍ ما يزال تحت الاحتلال
أشادت المداخلات بالسرد الروائي المميز الذي كتبه الشاعر والروائي سديف حمادة، فقد صاغه بروح ومشاعر متأثرة بسيرة هذا القائد
جديد الموقع
أشادت المداخلات بالسرد الروائي المميز الذي كتبه الشاعر والروائي سديف حمادة، فقد صاغه بروح ومشاعر متأثرة بسيرة هذا القائد
يذكر، في سفره، “البلبل والوردة”، وهما ثنائي رمزي من أهم الرموز العرفانية؛ فالبلبل هو السالك، العاشق العرفاني المتيم، الباحث عن الحقيقة الإلهية، وتغريدته هي تسبيحة العاشق الناطقة بشوقه إلى الله
وروايته الشهيرة الحي اللاتيني (1961)، رسم إدريس صورةً دقيقة للشاب العربي في باريس، المتأرجح بين الانتماء والهويّة. وغنيّ عن القول إن سجالاته مع مجلة شِعْر أطلقت نقاشًا واسعًا، على مستوى عربي من القاهرة إلى بغداد والرباط، حول دور الأدب في المجتمع.
لتقي الروائي "طراد حمادة"، في "سردية الحرب الكبرى" مع براعة تولستوي ودقته الوصفية وما فيها من بناء فلسفي للمكان والزمان والشخصيات، فيغوص في النفس البشرية ليكشف سر أسئلتها الوجودية وهي تخوض حربًا غير مسبوقة..
عاد أبو شربل ودخل من ناحية الغرفة الوحيدة خلف المطبخ، ومثل الهائم على وجهه، أخبر بما لم يكن بالحسبان: "لقد وصل إنذار من المحتلين بإخلاء المنطقة لمن يريد البقاء على قيد الحياة".
فورا حضرتني مقارنة؛ قرأت مرة قصة سمّى فيها الكاتبُ الكيان الغاصب "جارتنا". للمفارقة كان كاتبا فلسطينيا لم يمكث اسمه في الذاكرة. القصة حكت عن "صهيونية" استولت على منزل في حيّ مقدسي. كان مواطن أصلي جارا لذلك المنزل، ولكنه قرر أن يصبر كلما كسر أولاد جارته زجاجَ شقته بالطابة.
= "كنت أعرف أنني سأجدك هنا" فاحتضنه وربّت على كتفه، وسمعه يقول: "هيا بنا، حان موعد الإنطلاق، لقد أزفت الساعة".
بيسان الطالبة في كلية الأدب الإنكليزي حاولت أن تصرف انتباهَ أمّها عن إرسالها إلى هذا المشوار المفروض بالإكراه. فقالت: "يَمّه، هاد صحن. "السِّتِّيّة" كلمة راحت من زمان، من ثمانين سنة ما عاد حدا قالها". ردّت الأم: - "إيه، كانت ستّي تقولها.. ولِسّة أنا حَقُولْها لوَلَد الوَلَد، واللي بينسى أصلُه ما لُو أصل..".
زعم العدو حينها أنّه بدأ يضع يده على بداية الانهيار، وقد ظنَّ أن المقاومين سيتركون السّاحات لهم فارغة.
- ثمن الصورة يختلف باختلاف الموقع، ففي المكان المطلّ مثل مارون الراس (تاج الراس) وكفر كلا واللبونة أغلى بكثير. - غريب غباء هؤلاء العتاة المرضى الحاقدين الذين لا يتعلّمون من تجاربهم السابقة؛ حيث سقط لهم العديد من القتلى من أجل رفع العلم في بنت جبيل وفشلوا.
- "سيصل عواؤهم إلى قبرص" وأخبرك أنّني أنتظر اتصالًا من صديقنا عماد المقيم الآن في اليونان ،لعلّ عويل تلك الكلاب المسعورة يصل إلى هناك. - ابشر؛ ساعات قليلة وتلوي هذه الكلاب الشاردة أذنابها، وتنسحب ذليلة مهزومةً أمام أسود الميادين- بإذن الله- المسالة صبر ساعات قليلة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد