كرامي تطلب 1.8 مليون دولار شهرياً «مصاريف تشغيلية» | تمويل مراكز النزوح: باب جديد للهدر؟
طلبُ وزارة التربية 1.8 مليون دولار شهرياً لمراكز النزوح، من دون نشر الدراسة أو آليات الرقابة، يثير شبهات حول الشفافية واحتمال هدر المال العام وازدواجية التمويل.
جديد الموقع
طلبُ وزارة التربية 1.8 مليون دولار شهرياً لمراكز النزوح، من دون نشر الدراسة أو آليات الرقابة، يثير شبهات حول الشفافية واحتمال هدر المال العام وازدواجية التمويل.
رغم استكمال التعليم حضورياً وعن بُعد، في القرى الحدودية غير المُستهدفة بشكل مباشر، يواجه المعنيون باستحقاق الامتحانات الرسمية مشكلة تأمين انتقال الطلاب إلى مراكز الامتحان، نظراً إلى الخطر المُحدِق بالطرقات إليها
دخلت لجنة التربية النيابية متأخّرة على خط الامتحانات الرسمية، التي يواجه إجراؤها تحدّيات استثنائية، ولا سيما في المناطق المتضرّرة من العدوان الإسرائيلي
أثار قرار فتح ثلاث دورات للامتحانات الرسمية للثانوية العامة وإلغاء الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة، جدلاً قانونياً حول حدود صلاحية وزيرة التربية في هذا الشأن
أعلنت كرامي إلغاء الشهادة المتوسطة هذا العام، واعتماد العلامات المدرسية إلى جانب امتحان يُجرى داخل المدرسة، بدلاً من الامتحانات الرسمية المركزية.
تحيط الضبابية بالامتحانات الرسمية بين التخفيف والتأجيل والواقع الأمني، وسط تساؤلات عن العدالة الأكاديمية وقيمة الشهادة الرسمية.
يعكس واقع الامتحانات الرسمية في لبنان ضبابية في القرار وضغطا نفسيا متزايدا على الطلاب، مع استمرار طرح مقاربات تربوية من دون حسم نهائي.
في ظل الظروف الراهنة، لم يكن أمام وزارة التربية الا خيار وضع استراتيجية شاملة، لضمان استمرارية التعليم في الأيام المقبلة. لكن يبقى السؤال: هل تكفل هذه الخطة العدالة للجميع كما تصفها الوزيرة؟
على الرغم من مشهد الحرب والتهجير والمبيت في المدارس، علمت «الاخبار» من مصادر موثوقة أن جهات نقابية وتربوية بدأت مشاورات لمطالبة وزارة التربية بالعودة، على غرار ما حصل في الحرب الماضية، إلى التعليم الحضوري في بيروت، وجبل لبنان، والشمال والبقاع
أزال مجلس الوزراء، في جلسته الأخيرة، التمييز في التعيين المستمر بين حَمَلة الإجازات الجامعية (الاقتصاد، التكتولوجيا، المعلوماتية، الخ) وحَمَلة الإجازات التعليمية (العلوم، الرياضيات، اللغات، الخ)، لكنه أثار علامات استفهام بشأن اختيار دفعات بعينها.
نقيب المعلّمين يكشف لـ "الديار" خطورة الإلغاء في ظلّ غياب نظام تقييم تربوي بديل!
وزيرة التربية ريما كرامي تقرّ بتفكّك القطاع التربوي وتحوّله إلى مساحة خدماتية، فهل تكتفي بالتوصيف أم تواجه أوكار الفساد التي ستعيق حتماً أي جهود حقيقية للتغيير
ألغت وزارة التربية، أخيراً، «انتداب» معلّمين من التعليم الابتدائي إلى التعليم الثانوي، في خطوة يفترض أن تكون إصلاحية، لكن رُسمت حولها علامات استفهام عديدة
في مخالفة صريحة للقانون 515، تتداول إدارات المدارس الخاصة في إمكانية استيفاء الأقساط كاملة، باكراً هذا العام، استباقاً لتطورات أمنية محتملة
توجه الأساتذة المتعاقدون بالساعة في الجامعة اللبنانية إلى وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد