الدولة تسقط والرهان على المقاومة
ألم يدرك المقررون أن سحب الجيش إلى ثكناته لا يعني حمايته، بل يعني تعريضه لأبشع أنواع الإهانة المعنوية؟
جديد الموقع
ألم يدرك المقررون أن سحب الجيش إلى ثكناته لا يعني حمايته، بل يعني تعريضه لأبشع أنواع الإهانة المعنوية؟
بعد مرور نحو 40 سنة على أسره، لم يتمكن العدو من تحديد مصير «آراد» بشكل قاطع، ولم تُستعد رفاته حتى اليوم، ما جعله أحد أشهر المفقودين في تاريخ جيش العدو الإسرائيلي.
ما صدر عن مجلس الوزراء أول أمس، ليس قرارًا عابرًا يمكن مراجعته أو تعديله، بل هو انقلاب مكتمل الأركان على الدستور والميثاق، يستند إلى مغالطة تاريخية كبرى تتمثل بمساواة المقاومة بالميليشيات التي أنهت الحرب الأهلية.
سيرة الدكتور السيّد محمد رضا فضل الله ليست قصة مربٍ انتهت.. بل قصة نورٍ زرعه في الناس… وسيظل يكبر بعده.. هكذا يعيش المربّون الحقيقيون بعد رحيلهم.. ليس في الذاكرة فقط… بل في حياة الآخرين.
هذا التطور حمل دلالات استراتيجية واضحة: فبعد سنة و3 أشهر من الضغوط السياسية والإعلامية والعسكرية التي هدفت إلى نزع سلاح حزب الله أو تقليص دوره والطروحات التي أرسلت من الشرق والغرب لكيفية التعامل مع سلاح حزبالله، ظهر الحزب وهو يعلن جهوزيته الكاملة للمواجهة ويباشر عمليات مباشرة ضد الكيان المحتل.
يخرج باكرًا ويعود متعبًا، لكن عينه لا تنطفئ. كان يشبه ضوءًا متواصلًا، رغم عبسات الغروب. وربّى أبناءه، لا بالكلام، بل بالمثال. تعلم محمد من والده الصدق الصامت، والقوّة الهادئة، وصرامة الحق،
المسؤول الذي يخفف من وقع العدوان، أو يزايد في إطلاق تهديدات تخدم رواية الخصم، لا يخطئ في التقدير فقط، بل يضعف الموقف الوطني. في لحظات المواجهة، المطلوب خطاب يحمي الدولة، لا خطاب يبرر الاعتداء عليها.
من أعالي تومات نيحا إلى مغاور جبل صافي، إلى أنفاق" كو تشي (Cu Chi) "في فيتنام وأودية الجزائر، إلى غابات بوليفيا وحارات القدس القديمة، ثمة خيطٌ من وفاء يربطُ قلوب الثوار، ويجدلها مع بعضها البعض؛ كأنها حزمة نور تضيء ظلمات هذا العالم المبتلى منذ فجر التاريخ بالاستبداد والاستعمار والطغيان.
تمظهر أصحاب الاتّجاه الآخر في مجموعات منظّمة تولّت شنّ حملات سياسية وإعلامية محمومة وعالية النبرة، وبنسق ممنهج وبتعليمات مدروسة. واللافت فيها ارتفاع مستوى الخطاب المباشر الذي لم يترك وسيلة ناعمة أو خشنة إلا واستخدمها سعيًا لشيطنة المقاومة وبيئتها
هل يستمر صمت كلّ من بقي لديه دمٌ في عروقه وعقلٌ في رأسه إزاء ما تفعله "إسرائيل"؟
المواجهة الفعالة لسلاح التهويل تتطلب أكثر من شجاعة، في مقدمتها ذكاء جمعي واستراتيجيات نفسية مضادة:
تأتي هذه الخطوة لتكريم أحد أبرز رموز الإبداع اللبناني، ويضاف الطابع الجديد إلى سلسلة الإصدارات التي توثق الرموز الفنية في لبنان.
تتحدث "نور" (ميرا صيداوي) من غزة عن عملها خلال الحصار، ومسؤولية نقل المعلومات في ظل انقطاع الاتصالات، وعن ثقل الخبر الذي ينهار قبل أن يصل بفعل خبر آخر أقسى، فيصبح الحزن ترفًا لا يسمح الزمن به،
الفنانة التشكيلية نيفين جمعة، التي اضطرت لمغادرة لبنان خلال العدوان الإسرائيلي بحثا عن الأمان لها ولابنتها، قالت إن «فكرة المشروع وُلدت من مشهد مؤلم لقصف استهدف (العاصمة) بيروت». وأضافت: «أخذت صورة للقصف ورسمت عليها ملاكا صغيرا نائما بسلام».
تسلمت شبطيني شهادة دخول “غينيس” عن أكبر أرزة في العالم، إضافة إلى درع تكريمي من بلدية أميون، كما تمت إضاءة الأرزة في حضور حشد من المواطنين.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد