عن إعلامٍ يحتفي بالعار!
في السياق نفسه، كانت مقدّمة النشرة الإخبارية أشبه باحتفاء بحدث طال انتظاره، ولا سيّما بصورة الحدث التي اعتبرتها القناة "أهمّ من أي مضمون راهنًا"، فهي تأتي بعد ٤٣ عامًا من الفراق القصريّ الذي لم يكن فيه اللقاء المباشر ممكنًا،
جديد الموقع
في السياق نفسه، كانت مقدّمة النشرة الإخبارية أشبه باحتفاء بحدث طال انتظاره، ولا سيّما بصورة الحدث التي اعتبرتها القناة "أهمّ من أي مضمون راهنًا"، فهي تأتي بعد ٤٣ عامًا من الفراق القصريّ الذي لم يكن فيه اللقاء المباشر ممكنًا،
في إنكار واضح لعدم مثياقية هذا الاتفاق والمخالف للقواانين اللبنانية التي تجرّم اللقاء المباشر مع العدو الصهيوني، قال نائب رئيس الحكومة طارق متري أن «لا شيء في لقاء اليوم يخالف القانون اللبناني..
هكذا، يستمرّ حضوره بعد غيابه، ليطرح سؤالًا مفتوحًا: هل يمكن للمثقف أن يظلّ وفيًا لفكرته حتى النهاية؟ جسّد المجاهد الدكتور المثقف علي زعيتر الجواب؛ فكان نعم، لكن بثمنٍ كامل. ثمنٍ جعل من حياته نصًا، ومن استشهاده خاتمته الأكثر بلاغة.
تظهر تحليلات الصحف الإسرائيلية بأنّ التفاوض الإسرائيلي المباشر مع لبنان لا يمكن فهمه على أنه مسار تسوية تقليدي، بل هو أداة ضمن استراتيجية أوسع لإعادة تشكيل البيئة الإقليمية بعد تعثّر الخيار العسكري..
بكل بساطة، أنت ما .تزال تتقوّى على مأساة اسمها "لا إيواء"، وكلُّ تفاصيلها لم تربطك بحبالها؛ ولم تدفعك لكي تنافق مجرمًا فرارًا من بطشه، لم يسقطك قهر الافتقاد لضرورياتك في حفرة الهلع من قوة ظالم شقيّ ولم يرمك الغضب في بئر الاكتئاب.
أبدى المحتجون استنكارهم لموقف الحكومة اللبنانية الذي رفض شمل لبنان باتفاق وقف إطلاق النار الأخير لمدة أسبوعين بين إيران وأمريكا برعاية باكستان التي أكدت أن لبنان الرسمي هو من رفض شمل لبنان في الاتفاق
شكّل الاجتياح الإسرائيلي للبنان، في العام 1982، منعطفًا حادًا؛ حين انقسم المشهد بين فريق تبنى خيار المقاومة كونها قدرًا وجوديًا، وفريق ارتهن لرهانات إقليمية ودولية.
شدد حزب الله، في بيان منفصل، ليل الأربعاء، على أن «دماء الشهداء والجرحى لن تذهب هدرًا»، لافتًا إلى أن «مجازر اليوم كما كل الاعتداءات والجرائم الوحشية، تؤكد على حقنا الطبيعي والقانوني بمقاومة الاحتلال والرد على عدوانه،
من هذا المنطلق، تصبح المقاومة ذاكرة حيّة، لا يمكن محوها بقرار، ولا يمكن تفكيكها بمرسوم.. لأنّها لم تعد في النصوص، لقد تغلغلت في الذاكرة والنفوس.
إلا أن الدولة اللبنانية، حينما أقدم المقاومون على إطلاق الصواريخ تجاه «اسرائيل»، لم تكن، حينها، قد اتخذت قرارات أكدت حيادها، وانما عبّرت عن تمنيات أو مواقف سياسية لا ترقى إلى مستوى التدابير، وبالتالي فعناصر التجريم غير مكتملة.
موقفه الحاسم رسمه بوضوح: أولوية مطلقة لوقف الحرب وعودة أهالي الجنوب إلى قراهم، والتفاوض غير المباشر مع إسرائيل ضمن لجنة «الميكانيزم»، وبعدها «لكل حادث حديث».
لم تعد الأمور تحتمل أي نوع من المداراة أو المحاباة. ومن يراقب كيف يتصرف أهل الأرض الحقيقيون في مواجهة أكبر آلة دمار في العالم، لا يمكنه الصمت أمام هذا الجنون والخزي في لبنان
غنّى "يا نبض الضفة"، و"سمّوني لاجئ"، و"خلّينا مع بعض"، و"بدي غني للناس"، وظلّ في كل ذلك وفيًّا لفكرة واحدة: أن الفن يجب أن يكون في خدمة الإنسان، والإنسان المقهور والمظلوم تحديدًا.
أردف أبو حمدان: "الإيرانيون لا يعتبرون لبنان ذراعًا، بل حليفًا بمواجهة مشروع الاستكبار الأميركي الصهيوني، وملف لبنان طبعًا سيكون مطروحًا، بالمقابل، المقاومة تتعاطى بشكل منفصل في جبهتها مع العدو،
يترافق مع هذه النزعة الطائفية، ويعززها سياسات وأداء وسائل إعلامية لبنانية؛ إذ تسنتبت هواجس أمنية وتستدعي مخاوف ديموغرافية - إنشاء "أوزاعي" جديدة، وتحول المكان إلى مخيّم يشبه المخيمات الفلسطينية.. ! وغيرها من الترهات المخجلة..
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد