وساطة تركية بين دمشق وحزب الله.. هل سلّم عون إسرائيل رفات يهود لبنانيين؟
يتقاطع ذلك مع أجواء توافرت لـ«الأخبار» ونقلتها جهات أممية زارت تل أبيب أخيرًا، ومفادها أن «إسرائيل غير معنية بالمفاوضات، وقد دخلتها تحت الضغط الأميركي
جديد الموقع
يتقاطع ذلك مع أجواء توافرت لـ«الأخبار» ونقلتها جهات أممية زارت تل أبيب أخيرًا، ومفادها أن «إسرائيل غير معنية بالمفاوضات، وقد دخلتها تحت الضغط الأميركي
أظهرت الحالة اللبنانية أن التحوّلات الكبرى تكتسب تفسيرًا أكثر اتساقًا عندما تُقرأ من خلال العلاقة بين المجتمع والدولة، وأن أثر الإصلاحات المؤسسية يرتبط أيضًا بطبيعة العلاقات التي تعمل داخلها.
كتب محمد علي شمس الدين قصيدته عن زمنٍ ظننّا أن البلاد ستطويه وتضعه في خزائن الذاكرة، فإذا بالقصيدة ترفض أن تصبح ماضيًا..كلّما قلنا انتهت، خرجت منها زينب أخرى..وكلّما اعتقدنا أن النار خمدت، وجدنا رمادها على أبواب بيوتنا.
في الحروب الحديثة، لا تستهدف المعركة الموارد المادية فقط، تستهدف أيضًا قدرة المجتمع على تصور مستقبله. هنا، يرى كريّم أن الحديث المتكرر عن الانهيار والتفكك قد يتحول إلى عنصر في الصراع نفسه
لقد اختار هؤلاء الشباب أن يكتبوا إجاباتهم بشكل مغاير، فلم يرفعوا شعارات.. ولم يعلنوا بطولات.. لكنّهم فعلوا شيئًا أعمق أثرًا.. من دون النطق بكلمة واحدة: لن نسمح لأحد، إيًا كان، أن يحدّد مصيرنا، أو أن يهزم إرادتنا..
أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغه بأنّ لبنان سيكون جزءًا من أي اتفاق يُعقد مع الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار.
الميزة الأخرى تقنيًا، والتي تعطي لهذه العملية بعدًا عسكريًا عملياتيًا، أنها تعطي الرامي المتحكّم بالمحلّقة بعد إطلاقها حرية اختيار الهدف الذي يظهر له من بين مجموعة الأهداف التي تكشفها الكاميرا المثبتة على جسم المحلّقة من الأمام
في النظرية السياسية الكلاسيكية، الدولة ليست فقط إدارة أو بيروقراطية. هي، قبل كل شيء، جهاز حماية. فمنذ توماس هوبز، ارتبطت شرعية الدولة بقدرتها على حماية مواطنيها من الخطر، خصوصًا الخارجي.
ما كان لبلد في العالم، عبر التاريخ الماضي والمعاصر، أن يقوى على الصمود بعدما تكبّده من خسائر قيادية وتسليحية كبرى، كما حصل بإيران في آذار 2026 على أيدي الأميركيين والصهاينة الغزاة.
خلال تكريمه قبيل انتهاء الحرب التي شنّها العدو عام 2024، أهدى جائزته إلى كل مواطن لبناني تدمّر منزله واستُشهد أفراد من عائلته.
اليوم، وبعد إكراه العدو الصهيوني على وقف إطلاق النار في لبنان، يتوجّب على السلطة أن تواصل إصرارها وضغوطها من أجل تحقيق الانسحاب الفوري والكامل للعدو من أرضنا اللبنانية المحتلة من دون شروط،
لم تكن عودتهم فعلًا جغرافيًا، بل فعل سيادي وجودي، شهدنا مقاوَمَة تنبض لتحمي الأرواح، ويشرّع شيبتها وشبابها أبواب المواطنة على مصراعيها، ويسمع العالم صوتها وهي تقول: نحن هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون.
في السياق نفسه، كانت مقدّمة النشرة الإخبارية أشبه باحتفاء بحدث طال انتظاره، ولا سيّما بصورة الحدث التي اعتبرتها القناة "أهمّ من أي مضمون راهنًا"، فهي تأتي بعد ٤٣ عامًا من الفراق القصريّ الذي لم يكن فيه اللقاء المباشر ممكنًا،
في إنكار واضح لعدم مثياقية هذا الاتفاق والمخالف للقواانين اللبنانية التي تجرّم اللقاء المباشر مع العدو الصهيوني، قال نائب رئيس الحكومة طارق متري أن «لا شيء في لقاء اليوم يخالف القانون اللبناني..
هكذا، يستمرّ حضوره بعد غيابه، ليطرح سؤالًا مفتوحًا: هل يمكن للمثقف أن يظلّ وفيًا لفكرته حتى النهاية؟ جسّد المجاهد الدكتور المثقف علي زعيتر الجواب؛ فكان نعم، لكن بثمنٍ كامل. ثمنٍ جعل من حياته نصًا، ومن استشهاده خاتمته الأكثر بلاغة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد