كيف يُعاد تشكيل الوعي تمهيدًا للتطبيع؟
كيف تُستخدم الحرب المعرفية وإعادة تشكيل الوعي للتأثير في الرأي العام اللبناني، ولماذا يُنظر إليها كمدخل لفرض التطبيع مع إسرائيل؟
جديد الموقع
كيف تُستخدم الحرب المعرفية وإعادة تشكيل الوعي للتأثير في الرأي العام اللبناني، ولماذا يُنظر إليها كمدخل لفرض التطبيع مع إسرائيل؟
نوقع على هذا البيان بصفتنا مثقفات ومثقفين ومناضلات ومناضلين عرب، مدركات ومدركين أن الصمت، في وقت يتحدد فيه مستقبل منطقة بأكملها، هو ضرب من التنصل والاستسلام. نختار كسر الصمت. ندعو إلى إنهاء المفاوضات المهينة والتسويات المخزية،
لا يقف الموظف على الحياد بحجة أنه لم يصنع السياسة العامة. فمن يسهّل تنفيذ إجراء تبدو مخالفته للدستور أو للحقوق الأساسية ظاهرة قد يدخل، بحسب طبيعة الفعل، في دائرة المشاركة أو الإعانة على عمل غير مشروع، لا في موقع المنفّذ البريء
بعد غياب طويل عن التعليق على المستجدات، نشرت الصفحة الرسمية للفنانة جوليا بطرس مقطعاً من أغنيتها الوطنية الشهيرة «غابت شمس الحق»، وأرفقته بعبارة من الأغني «كلن يا جنوب باعوك الكلام». واعتبر كثيرون هذا المنشور بمثابة موقف سياسي واضح
وقّع وفدا لبنان والعدو الإسرائيلي، اليوم، اتفاق إطارٍ في واشنطن. وكما كان متوقعاً، قدّمت السلطة اللبنانية تنازلات مجانية للعدو تسمح له بحرية الحركة داخل ما يسمى بـ«الشريط الأمني»، والبقاء داخل هذا الشريط حتى نزع سلاح حزب الله، على حد قول نتنياهو.
لم يكن ممكناً بتّ التباينات الجوهرية التي قامت في مفاوضات واشنطن، من دون تدخلات كبيرة. وعند تبلغ الإدارة الأميركية أن الأمور متوقفة عند ملاحظات الوفد العسكري اللبناني على المقترحات، تولى وزير الخارجية ماركو روبيو التدخل مباشرة مجرياً الاتصالات
تُظهِر النتائج أن المزاج الإسلامي يميل إلى خيارين أساسيين: بقاء السلاح ضمن دوره المقاوم أو حصره ضمن استراتيجية دفاعية وطنية، فيما يبقى خيار نزع السلاح بالقوة محدود التأييد داخل مختلف الطوائف الإسلامية
في زمن تحوّلات المنطقة المتسارعة، لم يعد غريباً أن نشهد سقوطاً مدوياً لبعض المنصات الإعلامية في مستنقع “التطبيع” والهرولة نحو الاستسلام
أما المواطن العربي في العقود الأخيرة فقد وجد نفسه داخل عالم مختلف تمامًا. عالم فيه: حروب أهلية، انهيارات اقتصادية، بطالة متزايدة، هجرة جماعية، أزمات مالية، دول متعثرة، ومجتمعات تبحث عن الحد الأدنى من الاستقرار.
فلسطين: من أزمة هوية إلى قضية سياسية
طرح استطلاع الرأي الذي أعدّته «الدولية للمعلومات» حول مواقف اللبنانيين من الحرب والتفاوض مع إسرائيل والتطبيع معها، تساؤلات منهجية وسياسية حول النتائج التي تضمّنها، والتي أوحت، أو أريد لها أن توحي
إن تاريخ العدو منذ 1948، مرورًا باتفاقيات أوسلو وجميع الصفقات والهدن مع المقاومة الفلسطينية، وخروقات اتفاقيات كامب ديفيد واتفاقية وادي عربة وغيرها من الاتفاقيات الدولية، وصولًا إلى قصف دولة قطر بتواطؤ أميركي كامل
تكتسب هذه الأسئلة أهمية مضاعفة، في ضوء التجارب السابقة مع "إسرائيل"، والتي أظهرت أن المفاوضات لم تكن يومًا منفصلة عن ميزان القوة الميداني، بل غالبًا ما استُخدمت أداةً لإدارة الوقت وتثبيت الوقائع وإعادة صياغة الشروط السياسية والأمنية بما يخدم المصالح "الإسرائيلية".
قامت صحيفة «النهار» بتحقيق مشابه، وخلصت إلى النتيجة نفسها، مبيّنةً الاختلافات التي يمكن عبرها ملاحظة زيف الصورتَين. من جهة أخرى،
في هذا الإطار، تسعى إسرائيل إلى تكريس واقع ميداني وسياسي جديد يَحول دون العودة إلى ما قبل الحرب، استباقًا لعدم قدرتها على محاولة العمل مجدّدًا،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد