عون و"الحزب" إلى أين؟
صحيح أنّ المواجهة السياسية بين «حزب الله» والسلطة السياسية وصلت إلى أقصاها خلال الأيام الماضية بعد إطلاق مسار التفاوض المباشر
صحيح أنّ المواجهة السياسية بين «حزب الله» والسلطة السياسية وصلت إلى أقصاها خلال الأيام الماضية بعد إطلاق مسار التفاوض المباشر
ستنتهي الحرب مع إيران، وسيُفرض وقفٌ لإطلاق النار في لبنان، على الأرجح نتيجة ضغطٍ أميركي على إسرائيل في سياق الحرب على إيران، وليس لكما أيّ جميل في ذلك.
التاريخ القريب للصراع مع إسرائيل يقول شيئًا واحدًا بوضوح: لم يحصل لبنان على أي إنجاز سياسي أو أمني إلا عندما كان العدو يشعر بأن كلفة الحرب أعلى من كلفة التسوية. هكذا انسحبت إسرائيل من الجنوب عام 2000، وهكذا فشلت في فرض شروطها في حرب تموز 2006
أثار توقيف المغني الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر مستخدمون عن تضامنهم معه، داعين إلى إطلاق سراحه فورًا. وانتقدوا ما وصفوه بالتضييق على حرية التعبير، في ظل مواجهة الحكومة لتحديات أكثر إلحاحًا في ظل العدوان الإسرائيلي،
تشير المصادر إلى أن الأميركيين يسألون «عن الدور المفترض أن يؤديه الجيش اللبناني، وما إذا كان يحظى بثقة حزب الله من أجل الرهان على تعاون لاحق في تنفيذ أي اتفاق أمني - عسكري».
أمّا الخيار الثاني، وفق عون، فهو «الإنكفاء عن تلك المواجهة، وبالتالي خروج الفريق المسلح نفسه، بحملة شعبوية تحت عنوان مزعوم، عن عجز الدولة عن حماية شعبها. وبالتالي العودة إلى شعاراته المضللة عن أنّ سلاحه الخارج عن الدولة وعن إجماع اللبنانيين، هو شرعي وضروري. وبالتالي إسقاط الدولة اللبنانية من داخلها».
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد