هل قرّر عون وسلام الصدام مع حزب الله؟
تواصل سلطة الوصاية انزلاقها نحو خيارات تصادمية، في مشهد يعكس ارتهان قرارها للضغوط والإملاءات الخارجية.
جديد الموقع
تواصل سلطة الوصاية انزلاقها نحو خيارات تصادمية، في مشهد يعكس ارتهان قرارها للضغوط والإملاءات الخارجية.
قبِل المجلس الدستوري الطعن المقدّم من رئيس الجمهورية جوزيف عون بالمادة الثالثة من قانون إصلاح المصارف وإعادة هيكلتها. والخطوة تعني، ببساطة، أن عون الذي قدّم في خطاب القسم تعهّدات بالإصلاح وتأمين أموال المودعين
بين دعم الجيش اللبناني والبحث عن بديل من «اليونيفل»، يطرح مؤتمر باريس سؤالاً يتجاوز التمويل والتجهيز ويتصل بقدرته على تكريس فكرة هل تعزيز حضور الدولة في الجنوب يضمن انسحاباً إسرائيلياً فعلياً
في الأيام الأخيرة التي أعقبت «تعزيز انتشار الجيش» والقوى الأمنية، والزيارة المفاجئة لرئيس الجمهورية جوزيف عون إلى النبطية، ظلّ الثابت الوحيد في «مشهد النبطية» استمرار الغارات الحربية والقصف المدفعي الإسرائيلي على البلدات المحيطة بالمدينة
يتموضع كل من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون و«حزب الله» على الطرف النقيض من الآخر
ثمّة صور لا تحتاج إلى تعليق. يكفي أن تنظر إليها حتى تفهم الرسالة التي يريد صاحب الصورة إيصالها.
لا يمكن فصل توقيت زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون لليونان نهاية الأسبوع الماضي عن المشهد الإقليمي. ففي اليوم الذي زار فيه أثينا، كانت الشراكة الأمنية بين اليونان وإسرائيل تنتقل إلى مستوى أكثر تقدماً
يقول عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم لـ"الديار"، أن "مسار المفاوضات "الإسرائيلية" ـ اللبنانية المعتمد حتى الآن لم يثبت فاعليته"، معتبراً أن "شكل التفاوض كان منذ البداية موضع إشكالية، لأنه في كثير من الأحيان يتحول إلى جزء أساسي من مضمونه، فيما لا تزال النتائج الفعلية محدودة".
وسط الإنسداد في شرايين التواصل بين رئيس الجمهورية جوزاف عون و»حزب الله» منذ فترة طويلة
وجّه رئيس الجمهورية جوزيف عون انتقادات علنية للعدو الإسرائيلي لاستمراره في تدمير المنازل وتجريف القرى واستهداف المواقع الدينية والتراثية، رغم وقف إطلاق النار واتفاق الإطار المُوقّع في واشنطن.
شكّلت الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون إلى الولايات المتحدة الأميركية
لن تنقص فريق المطبلين الوسائل لتحويل زيارة الرئيس جوزيف عون إلى الولايات المتحدة إلى «الحدث التاريخي». ولا يجب استبعاد أن تنافس الصورة في البيت الأبيض، صور البطريرك الياس الحويك، وحتى ذكراه الخاصة بإعلان لبنان الكبير.
لم أسمع أيّ موقف لبري يدعم السلام كما حُكيَ في واشنطن
لم تحتَج الصورة في البيت الأبيض إلى وقت طويل حتى تواجه أول اختبار ميداني تمثّل في عدم وجود أي التزام إسرائيلي أو أميركي فعلي بتحقيق الانسحاب من لبنان.
يعود ملف الجنوب اللبناني إلى واجهة المشهد السياسي والأمني مع الحديث عن بدء انتشار الجيش اللبناني في ثلاث مناطق وُصفت بأنها (تجريبية)
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد