"البحار الأربعة" وأحدث خطط التحايل على انتصارات إيران والمقاومة
يمكن أن نخلص إلى أن أميركا وعبر رعايتها لخطط كهذا المشروع تعترف ضمنيًا بهزيمتها واستحالة انتزاعها لمضيق هرمز وباب المندب من أنياب إيران ومحور المقاومة،
جديد الموقع
يمكن أن نخلص إلى أن أميركا وعبر رعايتها لخطط كهذا المشروع تعترف ضمنيًا بهزيمتها واستحالة انتزاعها لمضيق هرمز وباب المندب من أنياب إيران ومحور المقاومة،
لذلك؛ مفهوم "الممر الآمن"، والذي حكم التفكير الاستراتيجي عقودًا، بدأ يفقد معناه؛ فليس هناك ممر يمكن فصله عن بيئته الأمنية، وليس هناك منشأة طاقة يمكن أن تكون بعيدة عن دائرة الاستهداف في عصر أصبحت فيه القدرة على الوصول متاحة بأدوات صغيرة ودقيقة ومنخفضة الكلفة.
مع تلاحق الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران واتساع ساحة المواجهة لتضمّ اليمن والسعودية، يبدو أنّ الآمال بإنجاز تسوية قريبة في الإقليم قد تبخّرت حالياً
نبّه إلى أنّ هذا الرد يُعدّ «إنذارًا جادًا ليعلم العدو أن العدوان لن يمر من دون رد، وفي حال تكراره فإن ردنا سيكون أشد حسمًا. ويتحمل المعتدي مسؤولية ما يترتب على ذلك من عواقب».
أشارت إيران إلى أنها تسعى لفرض واقع جديد في مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس نفط العالم، من خلال فرض رسوم على السفن العابرة وتقاسم العائدات مع عُمان.
الولايات المتحدة تدرك اليوم أن استمرار استنزاف "إسرائيل" في الجنوب اللبناني يهدد أي استقرار إقليمي، ويهدد كذلك سوق النفط العالمي وأمن الملاحة،
أضاف أكرمي نيا أنّ «هذه السيطرة المنسقة والتكاملية تعزز من رقابة إيران وسيادتها على المنطقة»، معتبرًا أنّها قد تحقق للبلاد «عوائد اقتصادية تصل إلى ضعف العوائد النفطية».
المفارقة أن جميع القوى المشتبكة تعلن عدم رغبتها بالحرب الكبرى، لكنّها، في الوقت نفسه، تواصل إنتاج شروطها يوميًا.. كأن الجميع يخشى الانفجار الكامل، لكنّه يحتاج إلى استمرار النار كي لا يخسر موقعه داخل التوازن الجديد الذي يتشكل.
طهران لا تثق بأن تخفيف العقوبات سيكون مستدامًا، بالنظر إلى السوابق السابقة وتقلبات السياسة الداخلية الأمريكية. وواشنطن، من جهتها، تشكك في استعداد إيران للحفاظ على الامتثال، خصوصًا في الملفات المرتبطة باستراتيجيتها الإقليمية.
طهران لا تثق بأن تخفيف العقوبات سيكون مستدامًا، بالنظر إلى السوابق السابقة وتقلبات السياسة الداخلية الأمريكية. وواشنطن، من جهتها، تشكك في استعداد إيران للحفاظ على الامتثال، خصوصًا في الملفات المرتبطة باستراتيجيتها الإقليمية.
تشير عبارة قاليباف عن «المعادلة الجديدة لمضيق هرمز»، إلى فكرة استراتيجية تبلورت في إيران بعد الهدنة، عنوانها عدم الاكتفاء باستخدام المضيق كورقة ضغط لإنهاء الحرب بشكل كامل، بل السعي أيضًا إلى إقامة نظام جديد لتنظيم المرور البحري فيه
أوضح أن الخليج الفارسي يشكّل «نعمة استراتيجية وهوية حضارية» تتجاوز كونه مجرد مساحة مائية، إذ يمثل طريقًا حيويًا للاقتصاد العالمي عبر مضيق هرمز وبحر عُمان، ما جعله على الدوام محط أطماع القوى ا الشريرة عبر القرون.
أشار الموقع إلى أن الهدف من هذه الضربات هو خلق ضغط يدفع إيران إلى تقديم تنازلات سياسية، بما يفتح الباب أمام تسوية تفاوضية جديدة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد