من هرمز إلى الجنوب هل يُعيد الاتفاق الأميركي - الإيراني رسم مستقبل لبنان؟
الولايات المتحدة تدرك اليوم أن استمرار استنزاف "إسرائيل" في الجنوب اللبناني يهدد أي استقرار إقليمي، ويهدد كذلك سوق النفط العالمي وأمن الملاحة،
جديد الموقع
الولايات المتحدة تدرك اليوم أن استمرار استنزاف "إسرائيل" في الجنوب اللبناني يهدد أي استقرار إقليمي، ويهدد كذلك سوق النفط العالمي وأمن الملاحة،
أضاف أكرمي نيا أنّ «هذه السيطرة المنسقة والتكاملية تعزز من رقابة إيران وسيادتها على المنطقة»، معتبرًا أنّها قد تحقق للبلاد «عوائد اقتصادية تصل إلى ضعف العوائد النفطية».
المفارقة أن جميع القوى المشتبكة تعلن عدم رغبتها بالحرب الكبرى، لكنّها، في الوقت نفسه، تواصل إنتاج شروطها يوميًا.. كأن الجميع يخشى الانفجار الكامل، لكنّه يحتاج إلى استمرار النار كي لا يخسر موقعه داخل التوازن الجديد الذي يتشكل.
طهران لا تثق بأن تخفيف العقوبات سيكون مستدامًا، بالنظر إلى السوابق السابقة وتقلبات السياسة الداخلية الأمريكية. وواشنطن، من جهتها، تشكك في استعداد إيران للحفاظ على الامتثال، خصوصًا في الملفات المرتبطة باستراتيجيتها الإقليمية.
طهران لا تثق بأن تخفيف العقوبات سيكون مستدامًا، بالنظر إلى السوابق السابقة وتقلبات السياسة الداخلية الأمريكية. وواشنطن، من جهتها، تشكك في استعداد إيران للحفاظ على الامتثال، خصوصًا في الملفات المرتبطة باستراتيجيتها الإقليمية.
تشير عبارة قاليباف عن «المعادلة الجديدة لمضيق هرمز»، إلى فكرة استراتيجية تبلورت في إيران بعد الهدنة، عنوانها عدم الاكتفاء باستخدام المضيق كورقة ضغط لإنهاء الحرب بشكل كامل، بل السعي أيضًا إلى إقامة نظام جديد لتنظيم المرور البحري فيه
أوضح أن الخليج الفارسي يشكّل «نعمة استراتيجية وهوية حضارية» تتجاوز كونه مجرد مساحة مائية، إذ يمثل طريقًا حيويًا للاقتصاد العالمي عبر مضيق هرمز وبحر عُمان، ما جعله على الدوام محط أطماع القوى ا الشريرة عبر القرون.
أشار الموقع إلى أن الهدف من هذه الضربات هو خلق ضغط يدفع إيران إلى تقديم تنازلات سياسية، بما يفتح الباب أمام تسوية تفاوضية جديدة.
على خط موازٍ، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن القاهرة تعمل عن كثب مع باكستان على وضع إطار يهدف إلى تحقيق سلام دائم بين واشنطن وطهران، ضمن تنسيق إقليمي يضم مصر وتركيا وباكستان والسعودية،
أشار نصري إلى أنه “مع انحسار التهديدات لاحقا، ومع اقتراب نهاية ولاية ترامب الرئاسية، فربما يمهد نظام قانوني محكم الطريق أمام إيران لممارسة نفوذ أكبر على الممر”.
في النهاية فإنّ هذه الحرب على الأرجح لن تنتهي بمنطق رابح رابح كما يحاول الإيرانيون، لأنّ ترامب سقط في فخ التصعيد، ورغم إدراك كل المتابعين أنّه خسر الحرب،
في العمق، نحن أمام صراع على تعريف السيادة، لا على السيطرة العسكرية فقط. هل يبقى المضيق ممرًّا دوليًا تحكمه قواعد الملاحة، أم يتحول إلى ورقة سيادية بيد إيران، أم إلى أداة ضبط أميركية تفرض شروطها بالقوة؟
أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، أن مشروع القانون المتعلق بمضيق هرمز ينص على دفع رسوم العبور بالريال الإيراني
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد