عمار شلق: ما بينقص حبة تراب
خلال تكريمه قبيل انتهاء الحرب التي شنّها العدو عام 2024، أهدى جائزته إلى كل مواطن لبناني تدمّر منزله واستُشهد أفراد من عائلته.
جديد الموقع
خلال تكريمه قبيل انتهاء الحرب التي شنّها العدو عام 2024، أهدى جائزته إلى كل مواطن لبناني تدمّر منزله واستُشهد أفراد من عائلته.
في هذا السياق، غرّد عبر منصة «إكس» قائلًا «يسألني البعض كيف لا أخشى أن تؤثر آرائي السياسية ومواقفي العلنية على مؤسساتي وأعمالي، لا سيما في الخليج وعلى عقودي في أوروبا. أشكر الحريصين، وأطمئنهم أنني، مهما خسرت، سيبقى لديّ من الخبز ما يكفيني».
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد