«بلا جُدران» فيلم عن الواقع الفلسطيني داخل مُخيمات الإيواء
ثمة استعراض وافٍ لحياة المُحاصرين داخل قطاع غزة، بلا أي سُبل للحياة، لا كهرباء ولا ماء ولا دواء ولا غاز ولا وسائل اتصال ولا مركبات آمنه وسريعة للتنقل، غاية ما يُمكن الحصول عليه بشق الأنفس،
جديد الموقع
ثمة استعراض وافٍ لحياة المُحاصرين داخل قطاع غزة، بلا أي سُبل للحياة، لا كهرباء ولا ماء ولا دواء ولا غاز ولا وسائل اتصال ولا مركبات آمنه وسريعة للتنقل، غاية ما يُمكن الحصول عليه بشق الأنفس،
تستند أحداث الفيلم إلى واقعة إنسانية مؤلمة جرت في 29 يناير/ كانون 2024، حين تلقى متطوعو الهلال الأحمر اتصالًا طارئًا من طفلة في السادسة من عمرها، كانت عالقة داخل سيارة تتعرض لإطلاق نار في غزة، وتستغيث لإنقاذها.
عرف بكري بأعماله التي تمحورت حول الإنسان الفلسطيني وهمومه، سواء عبر التمثيل أو الإخراج أو الإنتاج، حيث قدم رؤى فنية مستوحاة من تفاصيل الحياة تحت الاحتلال،
عُرض الفيلم بعدها في أكثر من 15 مهرجانا دوليا، منها افتتاح مهرجان الدوحة السينمائي وختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وفاز بعدة جوائز، منها جائزة الجمهور للفيلم الروائي،
من المنتظر أن تعلن "الأوسكار" في 16 ديسمبر/كانون الأول المقبل عن القائمة الطويلة للأفلام المتأهلة لجائزة أفضل فيلم دولي، يليها الإعلان عن القائمة القصيرة التي تضم 5 أفلام فقط في 22 يناير/كانون الثاني 2026،
هذا الدعم يعكس قناعة عربية ودولية بأن السينما الفلسطينية قادرة على أن تكون صوتًا جامعًا للحرية والعدالة.
يعتزم حنا عطا الله أبرز نجوم السينما الفلسطينية عالميا المشاركة في فعاليات أسبوع «مسرح مقاومة 15 تموز» التي تنظمها وزارة الثقافة التركية في إسطنبول.
كان من أبرز الجوائز التي خطفت الأنظار في هذه الدورة جائزة أفضل سيناريو، والتي حصدتها المخرجة الفلسطينية ليلى عباس عن فيلمها «شكراً لأنك تحلم معنا!»، تأكيدًا على حضور السينما الفلسطينية.
«نأمل أن تنتهي هذه الإبادة الجماعية قريبًا، عائلتنا وأصدقاؤنا هناك، وبالمناسبة لدينا شقيقان هنا نجيا للتو ونجحا في الخروج من شمال غزة الذي لم يغادراه منذ بداية الحرب".
في «حالة عُشق» الفيلم الذي وقعته كارول منصور ومنى خالدي، انصهر العاشق بالمعشوقة، وبات وجوده معها يفتت روحه، وبعده عنها يسحق مشاعره ويلسعها مؤنبًا. ويتكرر أمام ناظريه السؤال والشريط الصامت المُدمّر «عن الإحساس بالعجز؟»
كشفت أسماء المكرمين في الدورة الجديدة، حيث سيطلق اسم المخرج التسجيلي الراحل علي الغازولي على الدورة الحالية تكريمًا ل
يُمكن مقاربة "الفيلم عمل فدائي" (2024، 78 دقيقة)، للفلسطيني كمال الجعفري، من زاويتين: تحويل الصُور (فوتوغرافية، تسجيلات فيديو أو كاميرا 16 ملم مثلًا)، إلى نصٍّ بصريّ، يروي حكاية، ويؤرشف ذاكرة (أو يُعيد أرشفتها وفقًا للحقّ الفلسطيني)، ويواجِه واقعًا يُريد المحتلّ الإسرائيلي تزوير حقائقه أو تغييبها؛
يواصل المخرج والمنتج العالمي مايكل مور الترويج للفيلم الفلسطيني «من المسافة صفر»، الذي يشارك فيه كمنتج منفذ. عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام»، نشر مور الملصق الدعائي للفيلم مرفقًا بتعليق قال فيه: «أصدق أن فيلمًا عظيمًا واحدًا يستطيع أن يغير العالم. «
يحكي الفيلم قصص بعض الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا آباءهم في مجزرة مخيم تل الزعتر في العام 1976.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد