مرض اسمه... تلقّي السرديات العبرية
إلا أن المفاجئ أن المقالة نفسها تخلو تمامًا من أي دليل يدعم هذا الادعاء الدرامي. وهذه الفجوة الصارخة بين العنوان والمحتوى، ليست زلة قلم لكاتب بعينه، بل عرض متكرر لنمط بنيوي، متجذر في الإعلام العبري اليوم.
جديد الموقع
إلا أن المفاجئ أن المقالة نفسها تخلو تمامًا من أي دليل يدعم هذا الادعاء الدرامي. وهذه الفجوة الصارخة بين العنوان والمحتوى، ليست زلة قلم لكاتب بعينه، بل عرض متكرر لنمط بنيوي، متجذر في الإعلام العبري اليوم.
كذلك لفت هنتر إلى ما نشرته الصحيفة وقتها عن أن "وايت-كين أصبحت القسيس الشخصي لترامب، وإلى أن الإنجيليين الذين تعرف ترامب عليهم، مثل إيفانز، يؤثرون فيه، مذَّاك الوقت".
أوضح أن الكنيسة نجحت في سحب استثماراتها من شركات تتربح من الاحتلال، معتبرا أن الربح من سندات تمول العمليات العسكرية هو أمر "غير أخلاقي".
هذه المجموعة ليست سوى نموذج لطبقة واسعة من الأصوات، تمتد من الصحفيين المستقلين إلى الفنانين والباحثين والسياسيين، ممن بدأوا يكسرون هيمنة السردية الإسرائيلية في الغرب. ما يضاعف أثرهم،
لم يقتصر الردّ على الرسميين الإسرائيليين، إذ اصطف إلى جانبهم الملياردير الأميركي، بيل أكمان، الذي هاجم قرار «غينيس»، داعيًا إلى إنشاء منصّة منافسة «لا تتحيّز سياسيًا»، وفقًا لوصفه
تحضر السردية "الإسرائيلية" من ألفها إلى يائها على "Reddit". وكيف يمكن للأجنبي التحقق من مصداقية المنشور، أو التثبت من أن الناشر لبناني حقًا؟ هذا ليس ممكنًا. فالمنصة لا تظهر فيها أسماء علنية، وهي تعتبر واحدة من أهم المنصات الداعمة لتجهيل الهوية على الانترنت
وأشار الكاتب إلى ما تضمنته رسالة Catz إلى باراك لجهة تشديدها على ضرورة "خوض المعركة" قبل أن يصل الأطفال إلى المرحلة الجامعية، إذ أعربت عن قلقها من تنامي حركة مقاطعة "إسرائيل" في الجامعات الأميركية
أضاف غارسيا: “يجب على الجميع إيجاد حل، الفريق الإسرائيلي يدرك أن وجوده هنا يهدد سلامة الجميع، لكن لا يمكننا اتخاذ أي قرار بشأنه بل يجب أن يكون القرار نابعا من هذا الفريق”.
قال رئيس الاحتلال الإسرائيلي إسحق هيرتسوغ في بيان رسمي إن دوبفنر يُعدّ: «أحد أبرز وأشجع الأصوات في أوروبا والعالم في النضال ضد معاداة السامية ودعمه الثابت لدولة إسرائيل».
تفاهة خيال الصهيونية يظهر اليوم في التعامل مع المنطقة وكأن الثورة المحمدية لم تكن. طالما سبّب محض وجود شخصية النبي العربي أزمة للمستشرقين، إنما أزمة الصهيونية معها في أن خيالهم للمنطقة يقوم مسرحه على تصوّر ينسب إلى آلاف السنين من الحكايات
في تقرير نشره موقع "الصوت اليهودي"، حول أزمة العمل في الضفة الغربية، اعتبر أن وقف تشغيل العمّال الفلسطينيين "أداة ردع فعّالة"، مهاجمًا منظمات إسرائيلية يسارية دافعت عن حقوقهم،
"بالنسبة إليكم هذا استهداف دقيق جدًا، أليس كذلك؟». وأكمل أنّ «عدد الشهداء الذين سقطوا في تلك الأبنية ليس مهمًا بالنسبة إلى أمثالك ممّن يدعون التفوق العرقي».
المهزلة أن الحكومة الإسرائيلية ردّت على انهيار السمعة الرقمية بالمزيد من الأموال. في أواخر 2024، زادت «وزارة الخارجية» ميزانية الدعاية أو البروباغندا «هاسبارا» بمبلغ 150 مليون دولار دفعة واحدة.
في القانون يعد الاعتراف إدانةً. أما في الإعلام الغربي، فالاعتراف لا يعتدّ به حتى ولو كان صادرًا عن "إسرائيل". يعرفون مصلحتها أكثر منها. القاعدة المتبعة التي لا حياد فيها هي تبرئتها من كل جرم.
طلبت منظمة أمريكية تُدعى "أوقفوا معاداة السامية" من المدعية العامة بام بوندي التحقيق مع نجمة موقع يوتيوب للأطفال "السيدة راشيل" بشأن منشورات عن الحرب على قطاع غزة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد