ماذا لو هُزِم حزب الله؟
«ابحث عن خبزٍ لا يشبه الخوف»، بهذه العبارات كان محمد الماغوط يكتب عن وجع المشرق وغضبه. ومن هنا يمكن الاقتراب من السؤال الذي يخرج من بين الركام والدخان في لبنان: ماذا لو هُزِم حزب الله ما بعد 7 أكتوبر 2023؟
جديد الموقع
«ابحث عن خبزٍ لا يشبه الخوف»، بهذه العبارات كان محمد الماغوط يكتب عن وجع المشرق وغضبه. ومن هنا يمكن الاقتراب من السؤال الذي يخرج من بين الركام والدخان في لبنان: ماذا لو هُزِم حزب الله ما بعد 7 أكتوبر 2023؟
تتحوّل الحرب الإسرائيلية على لبنان من محاولةٍ لاستعادة الردع إلى معركة استنزاف مفتوحة، تتآكل فيها قدرة إسرائيل على تحمّل الكلفة العسكرية والاقتصادية والنفسية، فيما يفرض حزب الله، بأدوات أقل كلفة، معادلة ضغط طويلة الأمد تُربك حسابات الحسم في الجبهة الشمالية
مع استمرار تصدي المقاومة للعدوان الإسرائيلي، نشر الإعلام الحربي أمس سلسلة مشاهد نوعية لاستهداف آلياتٍ وجنودٍ في جنوب لبنان بالمحلّقات الانقضاضية.
يقال في إسرائيل إن فشل العدو في تنفيذ عملية ضد جنودنا أو مواطنينا لا يتطلب تهنئة من تولى تعطيل الهجوم، بل تنبيه المسؤول عن ملاحقة الأعداء إلى تقصيره في منع التهديد من أصله.
في الجنوب تعتب الأرض من تعداد الحروب، هناك تتقاسم الناس الحياة مع الحذر والفقد واحتمالات الغياب المفاجئ، فالطرقات ليست للعب دائماً والسماء قد تتحوّل بلحظة إلى فم حديدي مفتوح على النار.
دعا إلى «خيار المفاوضات غير المباشرة حيث أوراق القوة بيد المفاوض اللبناني، وإلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة التي تُشكل أرباحًا خالصة لإسرائيل، وتنازلات مجانية من السلطة اللبنانية»
تتسارع وتيرة التصعيد جنوباً، في ظل تحوّل واضح في طبيعة المواجهة بين حزب الله وجيش العدو الإسرائيلي، الذي يواجه حال استنزاف متنامية، مع تراجع في القدرة على منع تمدد النيران نحو العمق الشمالي
ينشغل جيش الاحتلال في بحوث علمية وعسكرية وامنية لمواجهة التهديد التكتيكي النوعي الذي تمثله المحلقات الانقضاضية التي يستخدمها حزب الله في مواجهة قواتها على الارض. خصوصا وان الجميع وجد ان اللجوء الى الالياف الضوئية في تسيير المحلقات
هل قرر حزب الله العودة الى اسلوب العمليات الاستشهادية، في مواجهة قوات العدو الاسرائيلي في جنوب لبنان، وتفجير المقرات العسكرية والآليات
عام 1882 وصلت بعثة تابعة لجمعية «أحباء صهيون» إلى بيروت، ومنها انتقلت إلى صيدا لاختيار أراضٍ بين صيدا وصور بهدف توطين 250 عائلة يهودية، هذه عيّنة عن الرؤية الصهيونية للجنوب اللبناني، ماذا عن رؤية الدولة؟
يبدو أن سعي قيادة جيش الاحتلال إلى «معالجة» ما تعتبره ثغرة كبيرة في مرتفعات زوطر الغربية ويحمر الشقيف، دفع قادته الميدانيين إلى قيادة عملية تسلل بواسطة قوة من لواء غولاني، كان هدفها الوصول إلى منطقة قريبة من مرتفع زوطر.
كيف غيّرت المسيّرات من قواعد الإشتباك في جنوب لبنان؟
تعد مسيّرات FPV (اختصار لـ First Person View أو "منظور الشخص الأول") ثورة تقنية نقلت الطيران المسيّر
تطوير العمل الميداني لإسقاط جدوى المنطقة العازلة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد