قرار المقاومة حاسم: لن تتكرّر نكبة ال 48 في الجنوب
لم تمض ساعات على انتهاء اللقاء بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب
جديد الموقع
لم تمض ساعات على انتهاء اللقاء بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب
رغم الدمار الواسع والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، يعود أهالي كفررمان إلى منازلهم وحقولهم ومحالّهم التجارية، معتبرين أن التمسّك بالأرض، وإعادة بناء الحياة يشكّلان امتداداً للصمود في مواجهة الحرب وآثارها.
لم تنجح الحملة السياسية والإعلامية التي تقودها السلطة اللبنانية في حجب حقيقة التفاهمات الأخيرة. فما يُسوَّق للرأي العام على أنه مسار لإنهاء الاحتلال، لا يبدو، عند تفكيك بنوده وآلياته وشروطه، سوى غطاء سياسي لإدارة الاحتلال الإسرائيلي
علمت «الأخبار» أن الرئيس السوري أحمد الشرع تلقّى، خلال الأيام الماضية، «نصيحة» من الحكومة العراقية بعدم التورّط في الملف اللبناني، في ظل تصاعد الضغوط الأميركية والسعودية الرامية إلى دفع دمشق نحو لعب دور في المواجهة مع حزب الله.
لم يكن الدور الإيراني في دعم المقاومة في لبنان وليد الأسابيع أو الأشهر الأخيرة، بل هو امتداد لمسار بدأ منذ عام 1982.
وقف إطلاق النار القائم على طول الجبهات، من إيران إلى اليمن والعراق ولبنان وصولاً إلى غزة، ليس وقفاً فعلياً للحرب. هو نمط مختلف منها، فيه الكثير من القتل والتدمير، والكثير من معارك تحسين المواقع التفاوضية لجميع الأطراف.
ليست قوة الدول في عدد سكانها أو مساحتها، بل في قدرتها على حماية سيادتها وصون قرارها الوطني.
تمعن السلطة السياسية في لبنان في زيادة التفلّت الأمني في الضاحية الجنوبية، وللغاية ترفض تسلّم اللصوص الذين قاموا بأعمال النهب وسرقة المنازل التي نزح أهلها عنها بسبب العدوان الإسرائيلي.
تكرّرت خلال الأيام الماضية الخروقات الإسرائيلية في الجنوب لقرار وقف إطلاق النار
كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية تفاصيل الساعات التي أعقبت مقتل قائد «الكتيبة 52» التابعة للواء المدرعات في جيش الاحتلال، خلال المعارك في بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان.
لم تكن الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان مجرّد مواجهة عسكرية بين إسرائيل وحزب الله، بل تحوّلت منذ بداياتها إلى اختبار شامل لمنظومة فرضيات وخيارات سياسية واستراتيجية راكمها خصوم المقاومة خلال السنوات الماضية
الدولة لا تُبنى على النصوص الدستورية وحدها، بل على قدرتها على إنتاج شعور جماعي بالحماية والعدالة والانتماء. وحين يشعر المواطن أن أمنه ومعيشته وكرامته مضمونة من خلال مؤسسات الدولة، تصبح الدولة المرجعية الطبيعية لولائه.
أمور كثيرة حدثت خلال الساعات الـ48 الماضية. البداية كانت مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على مسودة مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب مع إيران.
لم يكن حمزة حمود (2001 - 2026)، ابن بلدة مركبا الحدودية، وابن حيّ بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت، مقاتلاً في المقاومة.
غالبية دول العالم اليوم تتعايش مع المؤسسات الدولية، من دون أن تثق بإدارتها لحماية الأمن والسلم والعدل، ولا بما يصدر عنها، لأنها مؤسسات مُصادَرَة بحكم الأمر الواقع من قوى النفوذ الكبرى المُحصَّنة بموجب القانون الذي أقرّه تقاسم النفوذ
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد