كرة القدم أداة للسلطة أم للشعب؟ ما لم تحسمه الرأسمالية
كما يناقش الكتاب ما شهدته كرة القدم في العصر الحديث مع صعود العولمة والرأسمالية الرياضية،
جديد الموقع
كما يناقش الكتاب ما شهدته كرة القدم في العصر الحديث مع صعود العولمة والرأسمالية الرياضية،
يفرط بير في تفاؤله عندما يصل إلى الصفحات الأخيرة برهانه الساذج على إمكانية عبور تعقيدات الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني من خلال مبادرات حوار الأديان وتجمعات الشباب المشتركة، متوهمًا أنّ استدعاء الذاكرة التاريخية كفيل بمحو بحر من الدماء،
يُظهر هذا الموقف المعجب بكتابات سيد قطب لنا في المذكرات موقفًا آخر يبدو متناقضًا لديه، حيث يذكر حُبَّه جمال عبد الناصر، ففي أثناء اعتقال خامنئي سمع أحد العرفاء المسجونين ينادي في السجن: "البشارة.. البشارة.. مات عبد الناصر".
جاءت رحلات ما بعد الحروب الصليبية، ومع تبلورها وتزايدها خلال العصر العثماني، لتعيد تدشين وتأسيس الوصل والتعرّف على بلاد الشام وجغرافيتها وتركيبة سكانها وطوائفها، ولترتقي وتتطوّر تدريجيًا من ناحية الطابع والمستوى العلمي المنهجي والمحصول المعرفي النقدي
في هذا الطرح، لا يُختزل في كونه مسرحًا للأحداث، بل يصبح نصًا مفتوحًا يحمل آثار التاريخ والسياسة والعنف الاستعماري، ويمكن قراءته وتحليله بوصفه شاهدًا على ما جرى.
ساعدت هذه المنطقة إيران، في فترات الركود في موانئها، على توسيع مجالها التجاري، كذلك نظرت إليها بريطانيا من زاوية طرق التجارة. أمّا في ما يخص الحكم العثماني، في الفترة التي يناقشها الكتاب
يؤسّس الكتاب أطروحاته على قراءات سياسية تتمحور حول الدور الأميركي واستمرار هيمنته، بمعزل عن السياسيات الإيرانية في دول الجوار، ويقترح لتحقيق الاستقرار صيغة أمنية قوامها الحوار الإقليمي،
يناقش الكتاب أشكال السلطة المختلفة، من الكهنوتية والملكية والعسكرية والثورية والاقتصادية، إلى سلطة الرأي العام عبر التأثير والدعاية
الكتابُ يضيء قدرة الكذب على التخفّي عن نفسه، إذ يمكن للكذبة أن تقنع صاحبها بأنها ليست كذبةً، فتستقر في البنية الذهنيةِ وتعيد تنظيم التفكير. توضح هذه الرؤية كيف تتحول سلوكاتٌ تظهر على شكل صدقٍ أو براءة إلى ممارسات زائفة عندما يغيب التقييم الذاتي
الكتاب يستند إلى أرشيف واسعٍ يشمل اليوميات والرسائل ومذكراتٍ غير منشورة، ومحاضر الاجتماعات، والتغطيات الصحافية المعاصرة، ما يسمح بإعادة بناء الحدث من الداخل.
ينتمي الكتاب إلى حقل دراسات الذاكرة، ويعتمد مقاربةً متداخلةً تجمع بين الإعلام والسوسيولوجيا والدراسات الثقافية، واضعًا سؤال الذاكرة الفلسطينية في صلب التحوّلات الرقمية المعاصرة.
تتناول الرواية شخصية الطبيبة يسرى، والتي تمثل القلب النابض للعمل الروائي. فهي ليست بطلة أسطورية، بل امرأة عادية تجد نفسها أمام اختيارات استثنائية:
يهاجم الكتاب النموذج الاقتصادي القائم على تفوق الشركات متعدّدة الجنسيات التي تتهرّب من الضرائب، وتقلّص الأجور، وتدمّر البيئة، وتتحكّم في السياسات العامة لخدمة مصالحها.
يستعرض المؤلف تاريخ السينما الأميركية منذ بداياتها، ليبيّن أن ارتباطها بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ليس وليد اللحظة، بل جزء من بنيتها التكوينية
يأتي صدور الكتاب بعد عامين من حرب إبادة طاولت غزة، وفي لحظة ثقافية عالمية يختبر فيها الفنانون والمثقفون حدود التعبير والرقابة. في الكتاب لا تُروى فلسطين بوصفها جرحًا أو مأساة فحسب، إنما بوصفها عدسة عالمية لفهم النضال الإنساني من أجل العدالة،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد