"إيران والخليج العربي"... قراءة تاريخية للنفوذ في المنطقة
ساعدت هذه المنطقة إيران، في فترات الركود في موانئها، على توسيع مجالها التجاري، كذلك نظرت إليها بريطانيا من زاوية طرق التجارة. أمّا في ما يخص الحكم العثماني، في الفترة التي يناقشها الكتاب
جديد الموقع
ساعدت هذه المنطقة إيران، في فترات الركود في موانئها، على توسيع مجالها التجاري، كذلك نظرت إليها بريطانيا من زاوية طرق التجارة. أمّا في ما يخص الحكم العثماني، في الفترة التي يناقشها الكتاب
يؤسّس الكتاب أطروحاته على قراءات سياسية تتمحور حول الدور الأميركي واستمرار هيمنته، بمعزل عن السياسيات الإيرانية في دول الجوار، ويقترح لتحقيق الاستقرار صيغة أمنية قوامها الحوار الإقليمي،
يناقش الكتاب أشكال السلطة المختلفة، من الكهنوتية والملكية والعسكرية والثورية والاقتصادية، إلى سلطة الرأي العام عبر التأثير والدعاية
الكتابُ يضيء قدرة الكذب على التخفّي عن نفسه، إذ يمكن للكذبة أن تقنع صاحبها بأنها ليست كذبةً، فتستقر في البنية الذهنيةِ وتعيد تنظيم التفكير. توضح هذه الرؤية كيف تتحول سلوكاتٌ تظهر على شكل صدقٍ أو براءة إلى ممارسات زائفة عندما يغيب التقييم الذاتي
الكتاب يستند إلى أرشيف واسعٍ يشمل اليوميات والرسائل ومذكراتٍ غير منشورة، ومحاضر الاجتماعات، والتغطيات الصحافية المعاصرة، ما يسمح بإعادة بناء الحدث من الداخل.
ينتمي الكتاب إلى حقل دراسات الذاكرة، ويعتمد مقاربةً متداخلةً تجمع بين الإعلام والسوسيولوجيا والدراسات الثقافية، واضعًا سؤال الذاكرة الفلسطينية في صلب التحوّلات الرقمية المعاصرة.
تتناول الرواية شخصية الطبيبة يسرى، والتي تمثل القلب النابض للعمل الروائي. فهي ليست بطلة أسطورية، بل امرأة عادية تجد نفسها أمام اختيارات استثنائية:
يهاجم الكتاب النموذج الاقتصادي القائم على تفوق الشركات متعدّدة الجنسيات التي تتهرّب من الضرائب، وتقلّص الأجور، وتدمّر البيئة، وتتحكّم في السياسات العامة لخدمة مصالحها.
يستعرض المؤلف تاريخ السينما الأميركية منذ بداياتها، ليبيّن أن ارتباطها بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ليس وليد اللحظة، بل جزء من بنيتها التكوينية
يأتي صدور الكتاب بعد عامين من حرب إبادة طاولت غزة، وفي لحظة ثقافية عالمية يختبر فيها الفنانون والمثقفون حدود التعبير والرقابة. في الكتاب لا تُروى فلسطين بوصفها جرحًا أو مأساة فحسب، إنما بوصفها عدسة عالمية لفهم النضال الإنساني من أجل العدالة،
كما يتضمّن الكتاب قصة اليهودية اللبنانية شولا كوهين التي عاشت في منطقة وادي أبو جميل، وكانت تُلقّب بـ”لؤلؤة الموساد”. تزوّجت شولا من أحد كبار تجار الأقمشة في لبنان،
يظهر الكتاب كيف يمكن للقائد أن يحافظ على وحدة المؤسسة ويحفز على تجاوز العقبات الداخلية، مع إبقاء المبادئ كمرشد أساسي للقرارات. ويوضح استراتيجيات التعامل مع الضغوط الخارجية،
يخصّص «هراء عصري» فصلًا لانتقاد جان بودريار، والذي يُعرف بأسلوبه الكثيف في تحليل الإعلام والسلطة. يستعير بودريار مفاهيم من الفيزياء، مثل الجاذبية والفضاء غير الإقليدي، ويُسقطها على الواقع الاجتماعي من دون التزام بالدقة أو الوضوح المنهجي
يركّز ساسون على طبيعة دور الحزب الحاكم، سواء في الدول ذات الحزب الواحد، مثل العراق وسورية، أو التعددية الحزبية كما في مصر وتونس، موضحًا كيفية استخدام هذه الأحزاب لضمان استمرار السلطة
يحلّل دونو تأثير الخطابات السياسية في الحياة اليومية، من خلال توثيق الانزلاقات بين الأقوال والأفعال في ممارسات المؤسسات..
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد