المركزية الغربية.. أوهام الثقافة والسياسة الصلبة
إن الحديث عن ارتباط صعود الغرب بتراجع الآخر، وبتمثيل هيمنة الأبيض، والمركز الأوروبي، يحتاج إلى مراجعة نقدية، وإلى أسانيد تسوّغ موضوع التفوق، بمعناه الإنساني وليس بمعناه التبشيري والاستعماري
جديد الموقع
إن الحديث عن ارتباط صعود الغرب بتراجع الآخر، وبتمثيل هيمنة الأبيض، والمركز الأوروبي، يحتاج إلى مراجعة نقدية، وإلى أسانيد تسوّغ موضوع التفوق، بمعناه الإنساني وليس بمعناه التبشيري والاستعماري
قال ساعر خلال مراسم التوقيع إن “قرار الرئيس ترامب التاريخي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس كان بمثابة عدالةٍ تاريخية، واليوم مع توقيع اتفاقية بدء بناء المقر الدائم للسفارة تُرسَّخ هذه الخطوة بقوةٍ أكبر للأجيال القادمة”، وفق تعبيره.
في هذا السياق، لم تعد المسألة مرتبطة فقط بمستقبل إيران أو تركيا أو الدول العربية منفردة، بل بمستقبل المنطقة كلها. فالسؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو: هل تستطيع شعوب غرب آسيا استثمار هذه اللحظة التاريخية لبناء نظام إقليمي جديد خارج الهيمنة
الحروب المستعرة تثبت أن المشاكل لا تُحل سلميا بالوسائل القديمة، ما يعني أن كل شيء بات غير مجدٍ، وعلينا ابتكار حلول جديدة من الصفر.
تساعدنا دراسة مقارنة للاستعمار الاستيطاني بفلسطين وأمريكا الشمالية على فهم سبب تورط البلدين بشكل وثيق ومدمر، لفهم كيفية تشابك "الاستثنائية" الأمريكية والإسرائيلية.
خصوصية النموذج الإيراني تكمن في أنه يدور ضمن سياق إقليمي غير متوازن، حيث تُستخدم أدوات اقتصادية وعسكرية وإعلامية وسياسية ضمن منظومة ضغط مركبة تتجاوز الملف النووي نفسه.
شهد التاريخ الأمريكي نجاح أربع عمليات اغتيال استهدفت الرؤساء أثناء فترات حكمهم:
الأخطر من ذلك، هو التلاعب بالمفاهيم لتسويغ هذا التصعيد. توسيع تعريفِ "سلاحِ الدمار الشامل" ليشمل استهداف البنية التحتية الحيوية، مثل المياه أو الطاقة، ليس اجتهادًا، بل انزلاقٌ مقصود. وفقًا لمعايير التي أرستها الأمم المتحدة
من جهة أخرى، قال ترامب إن الولايات المتحدة بحاجة إلى مزيد من التمويل "لأسباب كثيرة" وسط الحرب الإيرانية،
إذ في كل مرحلة من التاريخ الحديث تظهر قناعة لدى بعض صانعي القرار في القوى الكبرى بأن التفوق العسكري والتكنولوجي كفيل بحسم الحروب بسرعة.
كما أكد موشي دايان: "طالما امتلكنا الكتاب المقدس، وطالما اعتبرنا أنفسنا شعب الكتاب المقدس، فعلينا أن نحتل كل الأراضي المقدسة"
طريقة التفكير هذه مدهشة بوقاحتها من الذين يتبنون الأيديولوجيا الاستعمارية. فالمثقف في هذه الحالة، يساوي قيمة ووزن رأيه الشخصي كفرد واحد، بحدث كارثي هائل مثل حرب شاملة يحمل في طياته مصير دولة ومصير شعب وأمة وحياة الملايين من البشر
في المساء، كان نائب الرئيس جي دي فانس على متن طائرة «إير فورس تو» عائدًا إلى واشنطن عندما تحدث إلى الصحافيين. قال حرفيًا: «الفكرة أننا سنكون في حرب في الشرق الأوسط لسنوات بلا نهاية في الأفق، لا فرصة لأن يحدث ذلك». صدر هذا التصريح قبل ثماني وأربعين ساعة من اندلاع الحرب.
المقاومة لم تكتسب شرعيّتها من المواثيق الدولية فقط، إنما من الوقوف في وجه الظلم بعدما عجزت الدولة عن حماية مواطنيها
الخطورة في رؤية ترامب للعالم لا تكمن فقط في عدميتها الأخلاقية، إنما في تصورها المبسط للقوة ذاتها. العالم في نظره لعبة محصلتها صفر،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد