حرب رقمية تواكب العدوان الإسرائيلي على لبنان
يعكس هذا التوظيف استعارة قوالب دعائية عابرة للحدود، تقوم على تبسيط الخطاب السياسي واستدعاء مشاعر "المجد المفقود"، في محاولة للتأثير على الرأي العام المحلي بأدوات أثبتت فعاليتها في سياقات أخرى.
جديد الموقع
يعكس هذا التوظيف استعارة قوالب دعائية عابرة للحدود، تقوم على تبسيط الخطاب السياسي واستدعاء مشاعر "المجد المفقود"، في محاولة للتأثير على الرأي العام المحلي بأدوات أثبتت فعاليتها في سياقات أخرى.
في تصعيد لافت، نشرت وكالة أنباء تابعة للحرس الثوري الإيراني قائمة تضم 29 "هدفًا تقنيًا" تخطط إيران لاستهدافها في البحرين وإسرائيل وقطر والإمارات.
لاحقًا، في 21 مارس/آذار الحالي، صعّد الجهاز دعوته، وطلب من الإيرانيين الذين يمتلكون معلومات حول البرنامج النووي التواصل معه عبر "قنوات آمنة"، في خطوة تعكس استخدام "تليغرام" أداةً استخباريةً مفتوحة لتجنيد المصادر.
يشير مختصون إلى أن «الإرهاق الرقمي» يتضاعف في الفترات التي تشهد أحداثًا متسارعة، مثل الحروب أو الكوارث، إذ يجد كثيرون أنفسهم يتنقلون بشكل متكرر بين التطبيقات الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، في محاولة لمواكبة التطورات لحظة بلحظة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد