أستاذة في شيكاغو تدفع ثمن «ذكر فلسطين»

post-img

أوقف المعهد أستاذة العلاج بالفن سافنيت تالوار عن التدريس، وفتح تحقيقًا بحقها، بعد شكوى تقدّمت بها طالبة على خلفية واجب أكاديمي تضمّن إشارة إلى العنف ضد الفلسطينيين.

مجرد ذكر فلسطين كان كافيًا لفتح تحقيق مع أستاذة في «مدرسة معهد شيكاغو للفنون» وتعليق عملها، بعد شكوى على واجب أكاديمي تناول حالة افتراضية أشارت إلى العنف ضد المدنيين الفلسطينيين. فقد أوقف المعهد أستاذة العلاج بالفن سافنيت تالوار عن التدريس، وفتح تحقيقًا بحقها، بعد شكوى تقدّمت بها طالبة على خلفية واجب أكاديمي تضمّن إشارة إلى العنف ضد الفلسطينيين.

كانت تالوار قد كلّفت طلابها في نيسان (أبريل) بدراسة حالة افتراضية لامرأة مسلمة كويرية تعيش في الولايات المتحدة، ضمن مادة تتناول الأبعاد الثقافية للعلاج. وتضمّن النص إشارة إلى أن الشخصية «تأثرت بالعنف ضد المدنيين الفلسطينيين» وأن الاحتجاجات الداعمة لفلسطين لامستها على المستوى الشخصي.

ورغم أن الدراسة لم تذكر «إسرائيل» ولم تتناول فلسطين إلا في هذا السياق، أبلغت إدارة الجامعة الأستاذة بفتح تحقيق معها، معتبرة أن التكليف قد يشكّل «تمييزًا أو مضايقة أو انتقامًا»، خصوصًا في ظل شكاوى سابقة داخل القسم تتعلق بادعاءات معاداة السامية.

وقالت تالوار لصحيفة «الغارديان» إنها صُدمت من القرار الذي بدا، مرتبطًا «بمجرد ذكر كلمة فلسطين»، معتبرة أن القضية تعكس تصاعد الضغط السياسي داخل الجامعات الأميركية. وأضافت: «صرنا نسميها كلمة الـ P»، في إشارة إلى تردد الأكاديميين في الحديث عن فلسطين، «لم يعد هناك أي تسامح حتى مع الكلمة نفسها».

من جهتها، رفضت الجامعة التعليق على التحقيقات الجارية، مؤكدة التزامها بـ«بيئة تعليمية تقوم على تبادل الأفكار بحرية». أما محامية تالوار، فاعتبرت أن الإجراءات ضد موكلتها قد تكون تمييزية، متسائلة عمّا إذا كان يُطلب من الأساتذة «إزالة الفلسطينيين من موادهم التعليمية».

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد