بسبب موقفه من غزة أدرج اسم نجم هوليوود الإسباني خافيير بارديم على «القائمة السوداء» داخل شركة «باراماونت» العملاقة للإنتاج، والتي يديرها ديفيد إليسون، إلى جانب عدد من نجوم هوليوود الآخرين. وعبّر بارديم عن فخره بموقفه، مؤكدًا أنه لم يُفاجأ بما حدث.
قال في مقابلة مع منصة Zeteo الأمر ليس مفاجئًا بالنسبة لي. القضية ليست في قائمتهم السوداء، بل في من تختار أن تعمل معه. هذه الأمور ستتكشف حقيقتها خلال السنوات المقبلة». وأضاف مبتسمًا أن ما يهمه هو وضوح موقفه الأخلاقي، وليس العواقب المهنية المحتملة.
أثار النجم الإسباني جدلًا واسعًا بعد موقفه الصريح من الحرب على قطاع غزة، حيث وصف ما تقوم به قوات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه «إبادة جماعية»، مؤكدًا رفضه التعاون مع أي جهات تدعم هذه السياسات.
حرص على توضيح طبيعة البيان الذي وقّعه مع عدد كبير من العاملين في صناعة السينما، مشددًا على أن موقفهم لا يستهدف أشخاصًا أو هويات دينية أو قومية. وقال: «أود أن أوضح أمرًا حتى يكون الجميع على دراية كاملة. نحن لا نستهدف الناس بسبب جنسيتهم أو دينهم أو عرقهم، بل نواجه الشركات والكيانات التي تدعم هذه الإبادة الجماعية وهذا الفصل العنصري والاحتلال غير القانوني».
كان البيان قد صدر في سبتمبر/أيلول الماضي تحت عنوان (صنّاع الأفلام من أجل فلسطين)، ووقّع عليه أكثر من 1800 شخص من ممثلين ومخرجين ومنتجين وعاملين في صناعة السينما حول العالم.
جاء في نص البيان: «استلهامًا من حركة صنّاع الأفلام المناهضين للفصل العنصري في جنوب أفريقيا، نلتزم بعدم عرض أفلامنا أو المشاركة أو العمل مع المؤسسات السينمائية الإسرائيلية، بما في ذلك المهرجانات ودور العرض وشركات الإنتاج، التي تشارك في الإبادة الجماعية ونظام الفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني».
ضمّت قائمة الموقعين عددًا كبيرًا من الأسماء البارزة في هوليوود، من بينهم: خافيير بارديم، كارلوس بارديم، إيزابيل كويكسيت، يورغوس لانثيموس، مارك روفالو، إيما ستون، غايل غارسيا برنال، أندرو غارفيلد، مايكل مور، خواكين فينيكس، روني مارا، عمر سي وغاي بيرس، إلى جانب أسماء أخرى.