سلّم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مساء أمس، تقريره السنوي بشأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، والذي يوثق انتهاكات إسرائيلية واسعة ومروعة ضد الفلسطينيين.
قال غوتيريش إنّ الأمم المتحدة وثقت أنماطًا مستمرة من العنف الجنسي ضدّ فلسطينيين محتجزين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة أثناء الاحتجاز والتحقيق في عام 2025. بموجب التقرير، أُدرجت قوات العدو الإسرائيلي في القائمة السوداء الأممية للعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات.
أوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنّ قوات وأجهزة أمنية إسرائيلية ارتكبت انتهاكات جنسية بحق أسرى فلسطينيين من بينهم رجال ونساء وأطفال من غزة والضفة الغربية، شملت الاغتصاب والاغتصاب الجماعي والعنف المستهدف للأعضاء التناسلية.
ندد غوتيريش بتقاعس سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن إجراء تحقيقات لكشف تلك الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، معتبرًا أنّ إسقاط إسرائيل التهم عن جنود متورطين في اعتداءات خطيرة في معسكر سدي تيمان يكرس مناخ الإفلات من العقاب على العنف الجنسي.
يوم أمس، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية قطع علاقاتها رسميًا مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، موضحةً أنّ هذا القرار جاء ردًا على إدراج كيانات إسرائيلية ضمن القائمة السوداء في ملحق التقرير الأممي المتعلّق بالعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات.
في تموز 2024، قام جنود في منشأة اعتقال سيئة السمعة، تابعة لقاعدة «سدي تيمان»، بتعذيب أسير فلسطيني والاعتداء عليه جنسيًا، ممّا أصابه بجروح خطيرة وتمزق في المستقيم.
بحسب لائحة الاتهام، قام الجنود الخمسة بضرب الأسير، وسحبه على الأرض، والدوس على جسده، وصعقه بجهاز كهربائي، وطعنه أحدهم بسكين في مؤخرته، ما أدى إلى كسر أضلاعه وحدوث ثقب في رئته.