حسام حسن يرد الصاع صاعين لاستفزاز الجمهور الإسرائيلي

post-img

استمر المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، في تسجيل الأهداف المزعجة للشعب والحكومة في إسرائيل، وهذه المرة بردة فعله الجريئة التي التقطتها العدسات، بعد تعرضه لعملية استفزاز واضحة من بعض المشجعين الذين كانوا يرفعون علم الكيان أثناء خروجه من ملعب مباراة “مرسيدس بنز”، الذي استضاف ملحمة مصر والأرجنتين في دور الـ16 لكأس العالم.

كان منتخب الفراعنة قاب قوسين أو أدنى من الحصول على تأشيرة اللعب في دور الثمانية بالمونديال للمرة الأولى في تاريخه، وذلك بعد تقدمه على حامل اللقب بهدفين نظيفين حتى منتصف الشوط الثاني، قبل أن يعود ليونيل ميسي ورفاقه بريمونتادا لا تُصدق في آخر دقائق المباراة.

قبل القمة الأفريقية اللاتينية، تصدر العميد حسام حسن عناوين الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بتصريحاته الشجاعة الداعمة للقضية الفلسطينية، مؤكدا أن قيامه برفع العلم الفلسطيني بعد تجاوز أستراليا في الدور الثاني للبطولة، مجرد رسالة أو دعم معنوي بسيط للشعب الفلسطيني في معاناته اليومية مع الاحتلال والإبادة الجماعية الممنهجة.

قال مدرب الفراعنة: “إذا كان هناك أي شخص في العالم لا يشعر بمعاناة الشعب الفلسطيني، فهو ليس إنسانا. من المفترض أن يشعر كل إنسان، سواء كان أوروبيا أو أمريكيا أو عربيا أو من أي مكان في العالم، بما يحدث للشعب الفلسطيني”، على غرار ما تفعل مؤسسات الرفق بالحيوان في الدول الغربية، وما هو أثار غضب الرأي العام والإعلام الرئيسي، وتجلى ذلك في حملات الدعم الإعلامية المكثفة قبل موقعة مصر والأرجنتين.

في أثناء خروجه من ملعب “مرسيدس بنز” بعد الهزيمة المؤلمة، شوهد حسام حسن وهو يتشابك لفظيا مع مجموعة من الجماهير التي تحمل العلم الإسرائيلي في مدرجات التانغو، قبل أن يتحول إلى شتائم في رد المدرب على استفزاز الصهاينة، وفي الأخير اكتفى بالبصق على هذه المجموعة، وخلفه شقيقه التوأم إبراهيم حسن، هو الآخر وصل إلى قمة الغضب والانفعال بعد استفزازه بنفس العلم.

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد