أوراق سياسية

ترامب يدعو إيران لأخذ المفاوضات على محمل الجد "قبل فوات الأوان"

post-img

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المفاوضين الإيرانيين "مختلفين للغاية وغرباء"، داعيًا إياهم إلى أخذ المفاوضات على محمل الجد، قبل فوات الأوان. جاء ذلك في منشور اليوم الخميس لترامب على منصته للتواصل "تروث سوشيال" في ظل مفاوضات سلام لا تزال في مراحلها الأولى، واستمرار التباين مع طهران التي ترفض حتى الآن إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن.

اعتبر الرئيس الأميركي المفاوضين الإيرانيين مختلفين للغاية وغرباء "لأنهم يتوسلون إلينا لإبرام اتفاق، وهو الأمر الذي ينبغي عليهم القيام به بما أنه قد قضي عليهم عسكريًا، وبصفر فرصة للعودة مجددًا، وفي الآن نفسه يقولون في العلن إنهم فقط بصدد ’النظر في مقترحنا’".

تابع ضمن منشوره "خطأ!!! من الأفضل لهم أن يأخذوا الأمر على محمل الجد قريبًا، وذلك قبل فوات الأوان، لأنه حينما يحدث ذلك، فإنه لا سبيل للعودة للخلف، ولن يكون الأمر جميلًا".

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه إيران رفضها خطة الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب، مؤكدة أنها "ستنهيها في الوقت الذي تقرره هي، وبعد تحقق الشروط التي تحددها، ولن تسمح لترامب بتحديد موعد انتهائها". وقال مسؤول سياسي أمني رفيع، لقناة "برس تي في" الناطقة بالإنكليزية، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة طلبت من إيران، عبر قنوات دبلوماسية مختلفة، الدخول في مفاوضات وقدمت مقترحات، لكنها كانت "مبالغًا فيها" ولا تعكس "حقيقة فشل واشنطن" في ساحة المعركة.

أضاف المسؤول الإيراني أن طهران قيّمت هذه المقترحات، كما فعلت في المرتين السابقتين قبل عدوان يونيو/ حزيران الماضي والحرب الحالية، واعتبرتها "خدعة" تهدف إلى زيادة التصعيد، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لم تكن لديها "نية حقيقية للتفاوض"، بل أعقب ذلك هجوم عسكري على إيران. وأكد أن إيران رفضت المقترح الأميركي الذي وصل عبر "أحد الوسطاء الأصدقاء" في المنطقة، مشددًا على استعدادها "لمواصلة الدفاع وتوجيه ضربات قاسية للعدو".

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد