أوراق سياسية

ترامب: نقترب من تحقيق أهدافنا في الحرب على إيران وسنعيدهم إلى العصر الحجري

post-img

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في أول خطاب متلفز يوجهه إلى الأميركيين منذ بدء العمليات العسكرية ضد إيران قبل أكثر من شهر، إن الولايات المتحدة حققت تقدمًا كبيرًا في الحرب، وإنها قد تنهي هجماتها العسكرية خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مضيفًا أن الأهداف الاستراتيجية الأساسية للحملة «اقتربت كثيرًا من التحقق» وأن «المتبقي سيكون سهلًا».

كان البيت الأبيض قد أعلن مساء أمس، أن ترامب سيوجه بعد نحو 24 ساعة خطابًا «مهمًا» إلى الأميركيين بشأن الحرب مع إيران، في خطوة أثارت تكهنات واسعة حول طبيعة الرسالة المرتقبة.

قال ترامب في خطابه إن عملية «الغضب الملحمي» ألحقت بإيران، على حد قوله، خسائر جسيمة خلال أسابيع قليلة، مشيرًا إلى تدمير الجزء الأكبر من قدراتها البحرية، وإضعاف سلاحها الجوي، وتراجع قدرتها على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، فضلًا عن استشهاد عدد كبير من قادتها العسكريين.

كرر وصف إيران بأنها «الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم»، معتبرًا أن الحملة العسكرية كانت ضرورية للولايات المتحدة و«العالم الحر». وقال الرئيس الأميركي إن هدف واشنطن لم يكن تغيير النظام في إيران، «لكن التغيير حدث» بعد اغتيال قادة البلاد وضرب قدراتها العسكرية، مضيفًا أن النظام الإيراني «يحتضر».

كما قال إن طهران واصلت، بعد ضربة حزيران حزيران 2025، العمل على إعادة بناء برنامجها النووي في موقع سري مختلف، إلى جانب تطوير قدراتها الصاروخية، لافتًا إلى أنها كانت تقترب من امتلاك صواريخ قادرة على بلوغ أوروبا والولايات المتحدة.

في ما يتعلق بالطاقة، قال ترامب إن الولايات المتحدة أصبحت «مستقلة تمامًا» عن الشرق الأوسط، وإن وجودها في المنطقة يهدف إلى مساعدة الحلفاء وليس لتأمين النفط.

أضاف أن واشنطن لا تعتمد على الخام المار عبر مضيق هرمز، وأن الممر سيُفتح «بشكل طبيعي» عند انتهاء الصراع، داعيًا الدول التي تعتمد على نفط الخليج إلى تحمل مسؤولية أكبر في حماية تدفق الإمدادات.

كما شكر إسرائيل والسعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين، قائلًا إن بلاده لن تسمح بإيذائهم.

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد