استنكر عضو لجنة الشؤون الخارجية النيابية اللبنانية النائب علي عمار تصريحات السفير الأميركي في بيروت، مدينًا «التدخل السافر في الشؤون اللبنانية» والدعوة إلى تهجير اللبنانيين.
قال عمار في بيان إن أي تعرض للمقامات الدينية والرموز الوطنية مرفوض ومدان، «إلا أننا لا يمكن إلا أن ندين بشدة التدخل السافر للسفير الأميركي في بيروت في الشؤون اللبنانية ودعوته إلى تهجير اللبنانيين من بلدهم على غرار ما يقوم به العدو في الجنوب».
رأى عمار أن «هذا الكلام الفتنوي التحريضي العنصري والمقيت يكشف الدور التخريبي للإدارة الأميركية ضد بلدنا، وهي التي تريد أن تسوقه ذليلًا صاغرًا إلى واشنطن وفرض الاستسلام على دولته»، مضيفًا: «يبدو أن هذا السفير لديه من الرعونة والعنجهية ومنطق الوصاية ما يظن معه أنه يستطيع أن يملي على البلد بسلطاته الثلاث ورئاساته ما تشتهيه نفسه».
أشار إلى أن «الحد الأدنى المطلوب من الجهات الرسمية المعنية أن يكون لديها حس الانتماء الوطني والتزام ما يفرضه الدستور والكرامة الوطنية إزاء كلام السفير»، داعيًا إلى «اعتباره شخصًا غير مرغوب فيه، وأن يرسلوه إلى أحد معاهد الدبلوماسية علّه يتعلم أصول وآداب ولياقات العمل والحديث الدبلوماسي».
هذا؛ وقد كان السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى قد صرّح من بكركي بأن أي لقاء محتمل بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «ليس خسارة ولا تنازلًا»، قائلًا: «شو نتنياهو بعبع؟ هو مفاوض ثان»، كما دعا منتقدي البطريرك الراعي إلى «البحث عن بلد آخر يعيشون فيه».