أعربت وسائل إعلام العدو الصهيوني عن صدمتها من المعارك التي يخوضها مجاهدو المقاومة الإسلامية وتصديهم البطولي للعدوان الصهيوني على لبنان، مشيرة إلى أن حزب الله يخوض معارك عنيدة ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان.
تناولت وسائل إعلام العدو المختلفة عملية المقاومة الإسلامية في محيط بلدة بيت ليف والتي وصفتها بـ"الحادث الصعب" وأدت باعتراف العدو إلى مصرع ضابط و3 جنود وإصابة آخرين بجروح من لواء ما يسمى بـ"ناحال".
ووفقًا لما أورده بعض وسائل الإعلام "الإسرائيلية" في روايتها فـ"إن "الحادث الصعب" الذي وقع أمس، والذي قُتل فيه أربعة جنود من دورية "ناحال"، بالإضافة إلى الاشتباكات في الحملة الحالية، تُظهر أنه على عكس عملية "السهام الشمالية" (العدوان الصهيوني على لبنان)، وصل حزب الله مستعدًا للحرب ويخوض معركة عنيدة ضد قوات الجيش "الإسرائيلي"".
أضافت الرواية "الإسرائيلية": "في هذه الحملة، يتمتع حزب الله بتنظيم محكم. فهو يمتلك قيادة وسيطرة كاملتين، وقد استعد جيدًا لوصول الجيش "الإسرائيلي"، بما في ذلك استخدام الكمائن المضادة للدبابات. وعلى عكس ما حدث في عملية "السهام الشمالية"، فإنهم هذه المرة يقاتلون كما كان متوقعًا منهم في الجولة السابقة". وتابعت: "نقلت المنظمة مئات المقاتلين جنوبًا... صحيح أن حزب الله يعمل بأسلوب حرب العصابات، لكنه يتميز بتنظيم دقيق".
أردفت بالقول: "يستخدم مقاتلو المنظمة أسلحة مضادة للدبابات بأعداد كبيرة ضد القوات "الإسرائيلية"، وفي أثناء القتال، يدرسون أنماط العمليات الخاصة بالجيش "الإسرائيلي" في محاولة لتحديد نقاط الضعف واستغلالها".
قلق كبير
في السياق، نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية عن اللواء في الاحتياط غيرشون هاكوهين قوله: "رغم الضربة القاسية التي تلقاها في عام 2024، استغل حزب الله الوقت لإعادة التأهيل، وصياغة مفهوم قتالي جديد، وإعادة الانتشار من جديد". وأضافت هاكوهين: "تثير الحرب في لبنان قلقًا كبيرًا لدى الجمهور. وعلى خلفية عدم الثقة، يتساءل الكثيرون: إذا كان حزب الله قد هُزم فعلًا كما أُخبروهم، فكيف نجح في التعافي بهذه السرعة الكبيرة؟".