منذ اندلاع الحرب التي يشنّها العدو الإسرائيلي على لبنان، برزت ألين لحود بمواقفها الوطنية الداعمة لحق الدفاع عن الأرض ورفض التنازل عن أي شبر منها. وتحرص المغنية اللبنانية على نشر تعليقات ومواقف عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، كاشفةً الجرائم التي يرتكبها العدو في جنوب لبنان.
ألين لحود: الجنوب يقاوم منذ سنوات
في هذا السياق، حلّت ألين لحود ضيفة على الإعلامية رولا نصر في حلقة خاصة بُثّت عبر صفحاتها على مواقع التواصل. تحدّثت لحود عند معاناة الجنوبين مشيرة إلى استنزاف أرضه ليسا وليدي اللحظة، بل يمتدان لسنوات طويلة، مؤكدةً أنّ أبناء الجنوب قاوموا ولا يزالون يقاومون دفاعًا عن أرضهم وكرامتهم.
رفض ربط المسيحيين بإسرائيل
على الضفة نفسها، رفضت ألين لحود مقولة «إنّ المسيحيين مع إسرائيل»، وقالت «أنا كمسيحية مارونية لبنانية، أرفض تعميم هذا الكلام على المسيحيين». وأضافت «يخرج عملاء العدو ويجاهرون بعمالتهم، فيما لا يُدان هذا الأمر إعلاميًا كما يجب. لقد أصبحت العمالة وجهة نظر، وهناك من يطالب الغريب باحتلال أرضنا».
انتهاكات العدو للمقدسات تثير غضب ألين لحود
وتطرّقت لحود إلى انتهاكات العدو بحق الرموز الدينية والمقدسات في جنوب لبنان، قائلة «أزعجني انتهاك العدو لتمثال السيدة العذراء، وتجريف الكنائس ودور العبادة. لا أتمنى ذلك لأي دين، لكن البعض قد يتحجج بأنه لم يقرأ عن هذه الانتهاكات، فهل لم يشاهدوا الصور؟». وأضافت «يتعرض الناس لعملية غسل دماغ تدفعهم إلى التغاضي عن انتهاكات العدو بحق مقدسات الأديان. المسيح كان أول ثائر على الظلم، دخل الهيكل وحطّم التجار، ولم يدعُ إلى السلام معهم».
في السياق نفسه، جدّدت ألين لحود رفضها للمفاوضات القائمة اليوم، مؤكدةً أنها ليست ضد أن يعيش لبنان بسلام، «لكن ليس بسلام قائم على الذل». وأضافت: «عندما تصبح كرامتي مدعوسة، لا يعود السلام بالنسبة إليّ سوى شكل من أشكال التطبيع مع العدو».