600 من كبار قادة الاحتياط يحذّرون ترامب: الضفة الغربية على شفا الانفجار

post-img

حذّر نحو 600 من كبار قادة الاحتياط في جيش الاحتلال، إلى جانب مسؤولين سابقين في الموساد والشاباك والشرطة والسلك الدبلوماسي، الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تداعيات التصعيد في الضفة الغربية المحتلة على أمن كيان العدو، وذلك قبيل لقائه المرتقب مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

جاء التحذير، في رسالة بعثتها حركة "قادة من أجل أمن إسرائيل"، حذّر فيها الموقعون من أن تصاعد "الإرهاب اليهودي"، إلى جانب إضعاف السلطة الفلسطينية، يخلق واقعًا أمنيًا خطيرًا قد يقود إلى تصعيد واسع في الضفة الغربية. وأكدت الرسالة أن استمرار هذه التوجهات "قد يضر بـ"أمن إسرائيل"، ويزعزع الاستقرار الإقليمي، ويعرض المصالح الأميركية للخطر، ويقوض الجهود الرامية إلى توسيع اتفاقيات إبراهام".

كما دعا معدّو الرسالة الرئيس الأميركي إلى فتح ملف نشاط "اليمين المتطرف"، في الضفة الغربية، خلال اجتماعه مع نتنياهو، وجاء فيها: "نتوجه إليك بهذا التحذير العاجل: إذا لم يُكبح التصعيد في العنف في الضفة الغربية بسرعة وحزم، فإنه قد يشعل المنطقة، مع ما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على "أمن إسرائيل" والمصالح الأميركية في المنطقة. ونأمل أن تستغل لقاءك مع رئيس وزرائنا لمنع هذه الكارثة".

أضاف الموقعون: "وفقًا لتقديرنا المهني، فإن لديك، خلال لقائك المرتقب مع رئيس وزرائنا، القدرة على توجيه رسالة حازمة وواضحة بهذا الشأن. في حين تتعامل المنظومة الأمنية، بصورة جيدة، مع حماس وغيرها من التنظيمات الفلسطينية، فإن الوضع يختلف عندما يتعلق الأمر بإرهاب المستوطنين".

كما حذرت الرسالة من أن القيود المفروضة على عمل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، إلى جانب استمرار تصاعد"الإرهاب اليهودي" وسياسة الحكومة الهادفة إلى خنق السلطة الفلسطينية اقتصاديًا وبوسائل أخرى، قد تفضي إلى نتائج "أكثر تدميرًا حتى من أحداث السابع من أكتوبر".

تأتي هذه الرسالة وتحذيرها في أعقاب اشتباكات عنيفة شهدتها الضفة الغربية المحتلة، في الأسبوع الماضي، بين مستوطنين وفلسطينيين، وأسفرت، بحسب الصحيفة، عن مقتل الرائد يوفال عزرا وأحد مقاتلي فرقة التأهب الرقيب أول احتياط بناياهو ميلِت، إضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص. كما أقدم مستوطنون، وفقًا لتقارير فلسطينية، على إحراق مسجد في قرية كور قضاء طولكرم، وكتبوا على جدرانه عبارة: "الدم اليهودي ليس مباحًا".

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد