ترامب: سنمنح إيران فرصة أخيرة ونتنياهو سيفعل ما أريده

post-img

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إنه سيمنح إيران "فرصة أخيرة"، في إشارة إلى التوصل إلى اتفاق أو تجدد الحرب، وذلك بعد يوم من تهديده بضربات. وأضاف ترامب في تصريحات لصحافيين أنه ليس في عجلة من أمره لإنهاء الصراع مع إيران، موضحا أن "تحقيق أهداف المهمة أهم من تحديد جدول زمني لإنهائها". وأشار إلى أنه لا يفكر في انتخابات التجديد النصفي عند اتخاذ قراراته بشأن الملف الإيراني، وأن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "سيفعل ما أريده منه، ونحن متفقان" في ما يخص ملف إيران.

قارن ترامب بين الحروب الطويلة التي خاضتها الولايات المتحدة، والحرب الحالية على إيران، قائلا: "دعونا نضع الأمر بهذه الطريقة. لقد كنا في فيتنام 19 عاما والحرب العالمية الثانية 4 سنوات. نحن هناك لمدة 3 أشهر وجزء كبير منها وقف إطلاق النار، وفي فنزويلا وهنا فقدنا 13 شخصا فقط، وفي حروب أخرى فقد مئات الآلاف. استولينا على فنزويلا. لقد استولينا بشكل أساسي على إيران"، وفق قوله.

قال الرئيس الأميركي، أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى مهاجمة إيران مرة أخرى، وإن طهران "تتوسل" من أجل إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، مهددًا: "ستنتهي الأمور مع إيران إما باتفاق أو بحل عسكري". وذكر أنه حدّد لإيران "فترة زمنية محدودة" لإبرام صفقة والوصول لاتفاق، مضيفًا: "أعني أنّني أتحدث عن يومَين أو ثلاثة. ربما الجمعة أو السبت أو الأحد. ربما بداية الأسبوع المقبل".

تابع ترامب أن بعض القادة تواصلوا معه و"طلبوا مدة إضافية من أجل التوصل لاتفاق مع إيران"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران و"آمل ألّا نضطر لتوجيه ضربات عسكرية، وقد نضطر للقيام بها".

ردًا على تهديدات ترامب، حذّر الحرس الثوري الإيراني، في بيان له، اليوم الأربعاء، من أنّ أيّ عدوان جديد على إيران "سيتعدى المنطقة". وبحسب البيان الذي أوردته وكالة "تسنيم" الإيرانية المحافظة، أضاف الحرس الثوري الإيراني: "على الرغم من عدوانه علينا بكامل طاقات جيشين هما الأكثر كلفة في العالم، فإننا لم نستخدم كل قدرات الثورة الإسلامية ضدهم". وتابع: "ضرباتنا المدمرة ستطاول مواقع لا تتصورونها".

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد