حذرت قيادة الجيش من أيّ تحرّك قد يعرّض الاستقرار والسلم الأهلي للخطر، مؤكدة أنّ الجيش سيتدخّل بحزم لمنع أيّ مساس بالاستقرار الداخلي.
قالت قيادة الجيش، في بيان، إنّه «في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مختلف المناطق اللبنانية، وتزايُد التحديات التي تواجهها البلاد، برزت في الآونة الأخيرة دعوات للمواطنين تحثهم على التجمع والاحتجاج سعيًا إلى تحقيق عدة مَطالب».
إذ أكدت «احترامها لحقّ التعبير السلمي عن الرأي»، حذرت «بشدّة من أيّ تحرّك قد يعرّض الاستقرار والسلم الأهلي إلى الخطر، أو يؤدي إلى الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة»، مشدّدة على أنّ «الجيش سيتدخل بحزم لمنع أي مساس بالاستقرار الداخلي، في وقت يحتاج فيه لبنان إلى أعلى درجات الوعي والمسؤولية». كذلك دعت «المواطنين إلى التجاوب مع توجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة».
هذا؛ وكان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قد عقد قبل ظهر اليوم اجتماعًا في قصر بعبدا، حضره وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى ووزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، جرى خلاله عرض الأوضاع الأمنية في البلاد، والإجراءات التي يتخذها الجيش وقوى الأمن الداخلي وسائر الأجهزة الأمنية لتعزيز الاستقرار ومنع الإخلال بالأمن، تنفيذًا للتدابير التي أقرّها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة.
كما تناول البحث الخطة الأمنية المنفّذة في بيروت، ولا سيّما لجهة تأمين مراكز الإيواء وضمان سلامة الموجودين فيها.