AppleTV «تلمع صورة إسرائيل»؟
اتهم ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي العمل بأنه يندرج ضمن «الدعاية» و«تبييض العنف»، معتبرين أن استخدام الدراما وسيلة سرد قد يساهم في إعادة تشكيل الرأي العام بصورة منحازة.
جديد الموقع
اتهم ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي العمل بأنه يندرج ضمن «الدعاية» و«تبييض العنف»، معتبرين أن استخدام الدراما وسيلة سرد قد يساهم في إعادة تشكيل الرأي العام بصورة منحازة.
نجح الفيلم في تحقيق صدى واسع، حيث فاز بجائزة الجمهور في الدورة الماضية من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، إلى جانب حصد عدد من الجوائز في مهرجانات عربية ودولية،
أكدت الفنانة السورية سلاف فواخرجي أن السينما الإيرانية مهمة وعالمية واستطاعت تحقيق حلمها بالعمل فيها.
جاء هذا التأكيد بعد تقرير نشرته نيويورك تايمز، واطلعت عليه “القدس العربي”، أفاد بإحالة نحو 384 قضية إلى القضاء للنظر في سحب الجنسية.
دخل نحو 40 عملا أدبيا القائمة الطويلة للدورة الحادية والعشرين من الجائزة الأدبية الوطنية الروسية "الكتاب الكبير".
نقلت المحطة عن القاضية أن "هذا النوع من الرسائل ليس مضحكًا"، وأضافت: "أتفهم موقفكِ عندما تقولين إنها مزحة، ولكن بالنسبة لشخص موضوعي، فهي ليست كذلك"
يضع "مذكراتي الأخيرة" المرأة الجزائرية في قلب معركة التحرير، ويعيد صياغة وتقديم نماذج قياسية في النضال والمقاومة للمرأة،
في هذا الطرح، لا يُختزل في كونه مسرحًا للأحداث، بل يصبح نصًا مفتوحًا يحمل آثار التاريخ والسياسة والعنف الاستعماري، ويمكن قراءته وتحليله بوصفه شاهدًا على ما جرى.
كانت أيضا كل من إسبانيا وهولندا وأيرلندا وآيسلندا أعلنت انسحابها من المسابقة بسبب انضمام إسرائيل على خلفية ارتكابها جرائم حرب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
هذا المشروع هو استكمال لطريقة تعامل هوليوود مع الحروب والعمليات العسكرية الأميركية. منذ عقود، شكّلت السينما الأميركية أداةً في إعادة صياغة السرديات المرتبطة بالحروب
خلال تكريمه قبيل انتهاء الحرب التي شنّها العدو عام 2024، أهدى جائزته إلى كل مواطن لبناني تدمّر منزله واستُشهد أفراد من عائلته.
بدوره، وصف الصحافي مشاهد حسين سيد هذه الممارسات بأنها “مخزية”، مشيرًا إلى أنها تنطوي على تمييز ضد طلاب وأكاديميين بسبب مواقفهم السياسية السلمية المتضامنة مع فلسطين والمعارضة لإسرائيل.
برز موضوعُ التنبؤ بالحروبِ في روايات أدبيّة كثيرة، ومنها ما تحوّل إلى أعمال فنيّة، مسلسلات أو أفلام؛ لما فيه من جاذبيّة في الأسئلة والتأمّلاتِ الكبرى والعميقة المستحوذة على اهتمام الإنسان.
لم تكن عودتهم فعلًا جغرافيًا، بل فعل سيادي وجودي، شهدنا مقاوَمَة تنبض لتحمي الأرواح، ويشرّع شيبتها وشبابها أبواب المواطنة على مصراعيها، ويسمع العالم صوتها وهي تقول: نحن هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون.
صحيفة "معاريف" لخصت المشهد بمرارة: "خرجنا لزئير الأسد وعدنا بمواء القط". هذا الوصف يعكس قناعة داخل الجيش بأن القيود الأمريكية التي فرضها دونالد ترامب وضعت نتنياهو في "زاوية ضيقة"، حيث لم يتحقق أي هدف من أهداف الحرب الكبرى؛ فلا حزب الله نُزع سلاحه، ولا النظام الإيراني تراجع.
منذ دخول وقف إطلاق النار مع الكيان الإسرائيلي حيز التنفيذ، عند منتصف ليل الخميس - الجمعة بالتوقيت المحلي، فيما سارع العديد من اللبنانيين بالعودة إلى قراهم في الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب، والبقاع، عند بدء سريان الاتفاق، على الرغم من الدعوات للتريث خوفًا من تجدّد الحرب،
خطابٌ لا يختلف كثيرًا عمّا تحاجج به الشخصيات والمؤسسات المدافعة عن مشروع القانون، ومن بينها "المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا"، ذي النفوذ السياسي المتزايد، وكذلك "الرابطة الدولية ضد العنصرية ومعاداة السامية".
نشرت سفارة إيران في طاجيكستان مقطع فيديو مُولّدًا بالذكاء الاصطناعي يُظهر المسيح وهو يلكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وجهه، وذلك عبر منصة “إكس”.
أدلى الكاتب والمحرر والمشرف على سلسلة "الكتاب الأسوأ"، ميخائيل بارفينوف، بتصريحات مهمة حول التأثيرات المتصاعدة للشبكات العصبية في الوسط الأدبي.
من جانبها، أعربت وفاء الحلو، والدة أحمد، عن صدمتها وحزنها العميق لما ألمّ بابنها خلال فترة اعتقاله، مشيرة إلى أن حالته النفسية تدهورت بشكل حاد. وأكدت أن أحمد يعاني حاليًا من اضطرابات ما بعد الصدمة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد