وجدت طالبة في جامعة فلوريدا الدولية نفسها في السجن والمحكمة، وتواجه تهم "التهديد بالقتل أو إلحاق الأذى الجسدي بقصد الإضرار"، لمجرّد ذكرها اسم نتنياهو في نكتة ساخرة. محطة WSVN المحلية نقلت عن الشرطة اعتبارها أن الشابة قد وجّهت "تهديدًا كتابيًا" ضد فعالية مقبلة، في دردشة جماعية على وسائل التواصل الاجتماعي. هذا على الرغم من أن العبارة كانت مجرّد نكتة.
في الأسبوع الماضي مثلت غابرييلا سالدانا (23 عامًا) أمام محكمة الكفالة، ونقلت المحطة عن تقرير الاعتقال أن العبارة التي قادتها إلى السجن قد قيلت خلال دردشة جماعية على تطبيق واتساب تضم حوالي 215 طالبًا. كان الطلاب يناقشون فعالية مُقررة خلال الأسبوع في مركز أوشن بانك للمؤتمرات التابع للجامعة. الشابة كانت تفضّل تأجيل الفعالية، فكتبت ساخرةً: "نتنياهو، إن كنت تسمعني، أسقط لنا نحن طلاب برنامج كابستون بعض الحلوى في مركز أوشن بانك للمؤتمرات". فسّر المحققون استخدام كلمة "حلوى" على أنها إشارة إلى القنابل. وكتبت الشابة في رسالة أخرى: "ستكون هناك قنبلة في مركز مؤتمرات أوشن بانك، وسيكون جوناثان مسؤولًا عنها"، في إشارة ساخرة إلى طالب آخر في المحادثة.
مزحة تتحول إلى تهمة
لكن الشرطة والقاضية والجامعة لم تجد في الأمر مزحة. نقلت صحيفة دايلي مايل عن السلطات أن الطالبة استحضرت زعيمًا أجنبيًا في رسالة مثيرة للقلق، وأن الرسالة أثارت الذعر بين زملائها في الدراسة، مما دفع شرطة الحرم الجامعي إلى فتح تحقيق فوري، واستدعى استجابة سريعة من الشرطة. الأخيرة ألقت القبض على سالدانا، التي عملت سابقًا كذلك متدربةً في شركة مايكروسوفت، بالقرب من الحرم الجامعي، ومثلت لاحقًا أمام محكمة الكفالة.
قالت الجامعة في بيان إنه "بحسب التحقيق، حددت المشتبه بها تاريخًا ووقتًا ومكانًا محددين". ونقلت المحطة عن القاضية أن "هذا النوع من الرسائل ليس مضحكًا"، وأضافت: "أتفهم موقفكِ عندما تقولين إنها مزحة، ولكن بالنسبة لشخص موضوعي، فهي ليست كذلك" بحسبها، وتابعت: "لا أقول إنها كافية لإثبات التهمة بما لا يدع مجالًا للشك. لا أعلم ما إذا كانت الدولة ستتمكن من إثبات ذلك في المحاكمة، ولكن لأغراض هذه الجلسة، أعتقد أن هناك ما يكفي لتوجيه تهمة".