كارن عازار (صحيفة المدن)
يحل عيد العمال هذا العام في ظروف صعبة بظل واقع قاسٍ يفرض تحديات غير مسبوقة على اللبنانيين.
وبات العمال الذين هم أساس المجتمع يعيشون بين همّ العمل وهمّ الأمان، ويحاولون الاستمرار رغم كل التحديات.
ويواصل اللبنانيون في شوارع أنهكها الدمار رحلتهم اليومية بحثاً عن لقمة العيش، ورغم المخاطر الأمنية وتراجع فرص العمل لا يزال عدد كبير منهم متمسكاً بعمله.
أثرت الحرب بشكل مباشر على قطاعات كثيرة، حيث توقفت مشاريع وأغلقت مؤسسات أبوابها، وفئة كبيرة من العمال فقدت وظائفها أو اضطرت للعمل في ظروف صعبة مقابل أجور لا تكفي.
وعلى الرغم من هذا الوضع ظهرت مبادرات فردية وجماعية لدعم العمال سواء من خلال تقديم المساعدات أو خلق فرص عمل جديدة.
وفي عيدهم اليوم، مطلب العمال بسيط وهو بيئة آمنة تتيح لهم العمل بكرامة.
وبين الغارات وأمل الحياة يبقى العامل اللبناني رمزاً للصمود بحيث يواصل العمل والبناء حتى في أقسى الظروف.