إيرادات موازنة 2027: مليار دولار إضافي من جيوب اللبنانيين؟
أحال وزير المال ياسين جابر مشروع قانون موازنة العام 2027 إلى مجلس الوزراء ضمن المهلة الدستورية
جديد الموقع
أحال وزير المال ياسين جابر مشروع قانون موازنة العام 2027 إلى مجلس الوزراء ضمن المهلة الدستورية
في محاولة جديدة للتشدّد في كبح التهرّب المرتبط بالاستيراد، يعيد مشروع موازنة 2027 إحياء إجراء كان لبنان قد تخلّى عن إلزاميته سابقاً.
وسط مشروع موازنة 2027 الذي لا تظهر فيه أي ملامح لإصلاح ضريبي، وجدت السلطة مساحة للابتكار تتضمن إدراج «يانصيب الفواتير» في المادة 61 منه عبر إضافة مادة جديدة إلى قانون الإجراءات الضريبية تسمح لمديرية المالية العامة
لم يُظهِر مشروع موازنة 2027 أي تغييرات واضحة في السياسة المالية. فالضرائب التراجعية لا تزال هي المصدر الأساسي للموازنة العامّة، خصوصاً ضريبة القيمة المُضافة، في حين لم يظهر أي تغيّر هيكلي في الضريبة على الأرباح والأجور.
تحتاج الحكومة إلى المال بشدّة. هذا ما يكشفه مشروع موازنة 2027. لكن لا يمكن الاكتفاء بهذا الاستنتاج، لأنه يكشف أيضاً حدود الطريقة التي تبحث بها وزارة المال عن المبالغ المطلوبة. فالإنفاق والإيرادات مُقدّران بنحو 614.4 تريليون ليرة
مع اقتراب موعد العودة إلى المدارس، تبدأ الأسر اللبنانية بمواجهة موسم جديد من الضغوط المالية
أثار قرار البابا لاوون الرابع عشر، الذي عبّر عنه الكرسي الرسولي الأسبوع الماضي من خلال رسالة «التفاهم المشترك» (Mutua concordia)، جدلاً واسعاً في لبنان.
بحسب المعطيات المتوافرة، وصلت شحنة الإسمنت، البالغة نحو 6 آلاف طن، إلى مرفأ طرابلس في الثالث من شهر آب المنصرم. وعندما علم معهد البحوث الصناعية بوصولها، بـ"التواتر"، جرى التواصل مع الجمارك وأخذ عينات منها.
أظهرت الحالة اللبنانية أن التحوّلات الكبرى تكتسب تفسيرًا أكثر اتساقًا عندما تُقرأ من خلال العلاقة بين المجتمع والدولة، وأن أثر الإصلاحات المؤسسية يرتبط أيضًا بطبيعة العلاقات التي تعمل داخلها.
بذلك، لا تبدو تداعيات المواجهة بالنسبة إلى واشنطن محصورة في الخسائر أو الضغوط العسكرية في المنطقة، إذ تنتقل آثارها إلى الداخل الأميركي عبر أسعار الوقود والتضخم وكلفة النقل والاستهلاك، بما يضع الإدارة الأميركية أمام استحقاق سياسي واقتصادي متزايد.
من لبنان إلى إيران، تمتد مساحة رمادية ترتفع فيها أسهم الحرب تارة وتنخفض طوراً، تبعاً لحسابات ترامب ونتنياهو المتذبذبة
مع انتقال الخطاب الإسرائيلي من اختبار قدرة الجيش اللبناني على الانتشار إلى مطالبته بإظهار نتائج ميدانية تشمل مصادرة السلاح وتدمير المُنشآت وفرض قرارات الدولة بالقوة
ليس المطلوب اليوم إسقاط قانون الإعلام الجديد، ولا تصوير إقراره وكأنه خطأ تشريعي كامل. على العكس
وثّقت مبادرة «حبات القلوب» 760 طفلاً استشهدوا جراء الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان بين تشرين الأول 2023 وتموز 2026، بينهم 520 دون 12 عاماً، فيما أعلن أهالي الضحايا تأسيس تجمّع للمطالبة بحفظ الأدلة وملاحقة المسؤولين عن قتل أبنائهم.
أقر مجلس النواب موازنة 2026 على أساس إيرادات ونفقات متوازنة عند نحو 6 مليارات دولار لكل منهما، بزيادة تقارب 21% عن أرقام موازنة 2025
عاد ملف تعويضات نهاية الخدمة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي إلى الواجهة مع تأكيد رئيس مجلس إدارة الصندوق بشارة الأسمر "السعي إلى إعادة تكوين تعويضات مَن تركوا العمل بين 2019 و2024"
منذ عام 1973، يحلم البقاعيون بتحويل مطار رياق من قاعدة عسكرية إلى بوابة مدنية للشحن والركاب. ومع عودة ملف المطارات إلى الواجهة، يعود السؤال: هل يتحوّل الحلم إلى مشروع اقتصادي؟
655 اعتداءً إسرائيلياً على جنوب لبنان خلال 67 يوماً منذ «اتفاق الإطار»، بين الغارات ونسف المنازل والقصف، وسط تصاعد الدمار وعجز السلطة عن وقف الاعتداءات.
انشغلت الأوساط السياسية والإعلامية خلال الفترة الأخيرة بالتدقيق في صحة الفرضية التي شاعت
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد