وسط حملات المقاطعة ضدّه والانتقادات الموجّهة إليه على أصعدة عدة، كان من المتوقع أن يواجه فيلم «سنو وايت» (بياض الثلج ــ إنتاج «ديزني») خسارة فادحة في شبابيك التذاكر، وهذا ما حدث فعلاً!
مع انطلاق عروضه الأولى، حقّقت النسخة الحيّة من فيلم «سنو وايت» ثلاثة وأربعين مليون دولار في أميركا، وهو رقم مخيّب للآمال بالنسبة إلى صُنّاعه الذين أنفقوا على عملهم السينمائي الجديد 250 مليون دولار.
لقد عرضت «ديزني» الفيلم في الولايات المتحدة داخل عدد كبير من الصالات، بلغ 4200 صالة، في محاولة للتخفيف من الخسارة قدر الإمكان.
مع ذلك، صرّح نائب الرئيس الأول لشركة «بوكس أوفيس كومباني» بأنّ «انطلاقة الأسبوع الأوّل كانت مخيّبة للآمال، لكن من المبكر إصدار حكم نهائي على أداء الفيلم قبل معرفة مدى صموده في الأسابيع المقبلة». أمّا المفاجأة الكبرى، فجاءت من شباك التذاكر الصيني، الذي يُعَدّ الأكبر عالمياً، إذ لم يجْنِ الفيلم سوى 900 ألف دولار فقط.
يحتاج العمل السينمائي إلى 700 مليون دولار على الأقل، حتى يبدأ بجمع الأرباح لشركة «ديزني»، لكن من المرجّح أن تتفاقم خسائره في الأسابيع المقبلة، ما قد يُجبر «ديزني» على إعادة النظر في سياساتها الإنتاجية.
تعود هذه الخسائر إلى أسباب عدة، أبرزها الحملات الداعية إلى مقاطعة الفيلم بسبب مشاركة الممثلة الصهيونية غال غادوت في بطولته. وهي مجنّدة سابقة في قوّات الاحتلال الصهيوني، وأسهمت في تلميع صورة «إسرائيل» على الصعيد العالمي، وعُرفت بترويجها لجرائم الاحتلال والدفاع عن مجازره.