قال المحلل السياسي، في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نداف إيال إن: "المؤسسة الأمنية والعسكرية والحكومة لم تفهما جيدًا ما هو الأساس للنجاحات التي كانت في الحرب، في الجنوب وفي الشمال، وهذا هو أساس الأخطاء التي تُرتكب الآن في ما يتعلق بحزب الله"، موضحًا أن "الوهم هو التصور أنه يمكن توجيه ضربة قاضية سريعة أخرى لا يتعافون منها"، مردفًا: "ليس هكذا تعمل الإستراتيجية، إذ يجب إعداد منظومة كاملة من العمليات التي ترتبط بهدف واضح، وتنفيذها في اللحظة التي تختارها أنت وليس العدو".
أكد أن تجدد الحرب مع حزب الله يثير كل مشاعر المرارة، فالجمهور يشعر بمرارة، وقيل له إن حزب الله ضُرب وهُزم وكاد ينتهي؛ المستوى السياسي أيضًا يشعر بمرارة، ويعرف ذلك بسبب الإحاطات التي يرسلها إلى مبعوثيه المعتادين في "القناة 14" الإسرائيلية، أن الجيش "الإسرائيلي" فوجئ برد حزب الله، وأن التقدير كان أن تدخل حزب الله سيكون محدودًا".
تابع: "في الجيش "الإسرائيلي" يُنظر إلى هذه الأمور كمحاولة لإلصاق المسؤولية بهيئة الأركان، ويقول كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية والعسكرية إن التقارير حول إعادة تأهيل حزب الله، وأداء القيادة والسيطرة الأفضل من المتوقع، بما في ذلك الأمين العام للحزب، نُقلت إلى المستوى السياسي وإلى الجمهور خلال العام الأخير. في ليلة الأربعاء، الخميس انتشرت شائعات عن هجوم واسع متوقع، لكن الجبهة الداخلية لم تتلقَّ تحديثًا مبكرًا بأن حزب الله يستعد للهجوم؛ كما أن إبلاغ رؤساء السلطات المحلية عن هجوم قوي من قبل حزب الله وصل متأخرًا، ويعترف الجيش بأن ذلك كان خطأ".