أوراق سياسية

بسبب الحرب على إيران.. اعتقالات واسعة في البحرين ومحاكمات تصل إلى الإعدام

post-img

تشهد البحرين تصعيدًا أمنيًا لافتًا على خلفية الحرب على إيران، في ظل حملة اعتقالات جديدة طالت عددًا من المواطنين، بينهم أطفال، بعد استدعائهم للتحقيق، وفق ما تفيد به معطيات ميدانية وشهادات متقاطعة.

شملت الاعتقالات كلاً من حسن البحار، أحمد محمد، يوسف المغني، حسن المغني، هلال علي، علي آل عبود، السيد حيدر كاظم، عبدالعزيز الحلواجي، وجعفر صادق، حيث تم احتجازهم فور حضورهم للاستدعاء. كما امتدت الحملة لتشمل اقتحام المنازل، إذ تم اعتقال المواطن رضا علي الشيخ بعد مداهمة منزله في جزيرة سترة.

لم تسلم حتى فئة الأطفال من هذه الحملة، حيث تم اعتقال الشقيقين سجاد وصالح العجمي بعد استدعائهما، في تصعيد يكشف مدى التمادي في الإجراءات القمعية.

تأتي هذه الاعتقالات ضمن سياق أوسع من الاستهداف المباشر للمكون الشيعي، في سياسة ممنهجة تقوم على التضييق والإقصاء، وسط تجاهل تام لأي اعتبارات، ما يعكس إصرار السلطات على فرض واقع أمني بالقوة بدلاً من معالجة جذور الأزمة.

أحكام إعدام

في هذا السياق، قال مدير المكتب السياسي لـ"ائتلاف 14 فبراير" في البحرين، إبراهيم العرادي، في حديثه إلى صحيفة "الأخبار" اللبنانية، إن السلطات اعتقلت نحو 312 مواطناً ومواطنة (حتى 18 نيسان)، منذ بدء الحرب على إيران، مشيراً إلى أن هؤلاء قد يواجهون محاكمات تصل عقوبتها إلى الإعدام.

لفت إلى أن النيابة العامة طالبت، في إحدى الجلسات، بتنفيذ حكم الإعدام بحق مجموعة من المعتقلين الذين اتّهمتهم بـ"التخابر مع العدو"، وذلك على خلفية تصويرهم مواقع تتبع للأسطول الأميركي الخامس في منطقة الجفير استهدفتها صواريخ إيرانية، وهو ما اعتبرته السلطات "جريمة" و"خيانة عظمى".

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد