مؤلفتان لكتب الأطفال تقاضيان لوس أنجلوس بعد إلغاء فعالية عن فلسطين

post-img

رفعت مؤلفتان لكتب الأطفال دعوى قضائية ضد مدينة لوس أنجلوس، بعد إلغاء مكتبتها العامة فعالية افتراضية كانت مقررة للحديث عن قصص فلسطينية، متهمتين المدينة بالتمييز وانتهاك حقهما في حرية التعبير والإخلال بالتعاقد.

كان من المقرر أن تتحدث جنان مطري ونورا ليستر مراد ضمن برنامج للمراهقين تنظمه مكتبة لوس أنجلوس العامة في 6 ديسمبر/كانون الأول، لكن الفعالية أُلغيت قبل ثلاثة أيام من موعدها. بحسب صحيفة «الغارديان»، جاء الإلغاء بعدما اتهم أحد موظفي المكتبة الكاتبتين بوجود «صلات قوية بالإرهاب»، وبأنهما تتبنيان «آراء معادية للسامية بشدة».

أظهرت رسائل إلكترونية حصلت عليها صحيفة «لوس أنجلوس بابليك برس» أن أمينة مكتبة أرسلت إلى موظفين روابط لمقالات تنتقد الكاتبتين، بينها مواقع محافظة اتهمت مطري بالإشادة بهجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كما اتهمتهما بـ«الكراهية ضد اليهود».

مطري، وهي فلسطينية أمريكية، مؤلفة كتاب «كل شيء ينمو في حديقة جدو»، الذي يتناول طفلة فلسطينية تتعلم الاعتناء بحديقة جدها. أما مراد، وهي أمريكية يهودية، فألفت كتاب «إيدا في المنتصف» عن فتاة فلسطينية أمريكية من الصف الثامن تنتقل بصورة سحرية إلى قرية عائلتها قرب القدس. قالت الكاتبتان إنهما لم تتلقيا أي تفسير لإلغاء الفعالية، وإن طلباتهما اللاحقة للحصول على توضيحات قوبلت بالتجاهل.

دافعت مطري عن مواقفها، رافضة الخلط بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية، بينما نفت مراد الاتهامات الموجّهة إليها. وقالت مطري إن كتاباتها تعكس معارضتها الشديدة للصهيونية، وانتقدت ما وصفته بالاحتلال والقمع الذي يتعرّض له الفلسطينيون.

كانت متحدثة باسم المكتبة قد قالت في وقت سابق إن بعض منشورات مطري لا تتوافق مع «القيم الأساسية» للمكتبة، مع تأكيد أن كتبها لا تزال متاحة فيها. يرى محامو الكاتبتين أن إلغاء الفعالية يثير تساؤلات بشأن حرية التعبير والمعاملة المتساوية للكتاب الفلسطينيين والمتعاطفين مع القضية الفلسطينية.

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد