كان عمر السباق الدرامي لشهر رمضان 2026 قصيرًا للغاية، حتى لم يكتب له أن يعيش نصف شهر الصوم. أدى اندلاع الحرب في الايام العشر الاولى من رمضان، إلى قضم الموسم وغياب بعض الأعمال عن المنافسة. الأمر الذي تسبب في تراجع نسبة المشاهدة وخسارة شركات الإنتاج والقنوات لموسم استعدت له منذ أشهر طويلة ورصدت له ميزانيات ضخمة.
مفاجآت الحرب وأثرها في الدراما
لم يتوقع صناع الدراما العربية والخليجية أن يكون الموسم الرمضاني بهذا الشكل. فرغم توقعات البعض بإخفاق بعض المسلسلات أو باهت الموسم، إلا أن أحدًا لم يتصور نشوب حرب في الشرق الأوسط والخليج. هذه المرة لم تطل الحرب سوريا أو لبنان كما جرت العادة، بل وصلت إلى الخليج أيضًا، ما جعل الموسم الدرامي في آخر سلم اهتمامات المشاهدين.
تأثير الأحداث في السوشال ميديا والجمهور
على الضفة نفسها، شهد السباق الرمضاني غياب التفاعل على صفحات السوشال ميديا، وحلت محلّه هاشتاغات الحرب ومبادرات مساعدة النازحين. بعد أن تصدرت أخبار الدراما خلال الأسبوعين الماضيين، اختفى التفاعل تدريجيًا، وهو أمر متوقع. فمع انطلاق شهر الصوم، شكّل مسلسل «مولانا» (ورشة كتابة وإخراج سامر البرقاوي وإنتاج صباح إخوان) للنجم السوري تيم حسن حالة استثنائية على الفضاء الافتراضي، حيث ركّزت التعليقات على أداء النجم وشخصيته. لكن بعد اندلاع العدوان الإسرائيلي والأميركي على إيران وامتداد الحرب إلى الشرق الأوسط والخليج، أعلن اختتام الموسم الرمضاني باكرًا.