قاآني يؤكد دعم المقاومة في لبنان ورئيسه يزعم "الفرصة الأخيرة" في مفاوضات واشنطن

post-img

أكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، أن دعم المقاومة في لبنان «واجب على الجميع»، مشيراً إلى أن «إزالة إسرائيل من المنطقة هدف يمكن تحقيقه للمسلمين».

أضاف قاآني أن «الحد الأدنى لمطالب المقاومة هو انسحاب النظام الغاصب إلى ما قبل بداية حرب الأربعين يوماً»، مشيراً إلى أن هذا الانسحاب يمثل نقطة أساسية في أي تسوية مرتبطة بالوضع القائم.

أكد قائد فيلق القدس أن «المجاهدين اللبنانيين سيرون قريباً نتائج مقاومتهم الشجاعة»، معتبراً أن «دعم المقاومة في لبنان واجب على كل مسلم»، وأن ما يجري في المنطقة «سيفضي إلى نتائج ملموسة في المرحلة المقبلة».

أمس، صدر في واشنطن بيان لبناني – أميركي – إسرائيلي يعلن أن لبنان وإسرائيل اتفقا على تنفيذ وقف لإطلاق النار عقب جولة المفاوضات الرابعة التي استضافتها واشنطن يومي 2 و3 حزيران الجاري، في حين تواصلت الغارات والاعتداءات الإسرائيلية على مناطق لبنانية عدة اليوم ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.

عون: اتفاق «وقف إطلاق النار» هو «الفرصة الأخيرة» وننتظر ضمانات الالتزام

في المقابل؛ نرى مواقف متناقضة في لبنان المدعوم إيرانيا؛ إذ لا يبدو أنّ العدو الإسرائيلي ملتزم بأيّ اتفاق لوقف إطلاق النار، حاول رئيس الجمهورية جوزاف عون الإيحاء بأنّ الاتفاق في واشنطن هو «الفرصة الأخيرة» وأنّه نتيجة مفاوضات «صعبة»، قائلاً: «وإلا فليتحمّل كلّ فريق مسؤولياته».

فيما لا يبدو أنّ العدو الإسرائيلي ملتزم بأيّ اتفاق لوقف إطلاق النار، حاول رئيس الجمهورية جوزاف عون الإيحاء بأنّ الاتفاق في واشنطن هو «الفرصة الأخيرة» وأنّه نتيجة مفاوضات «صعبة»، محمّلاً «كلّ فريق» مسؤولية عدم تنفيذه.

إذ أكد رئيس الجمهورية أن «نتائج الجولة الرابعة من المفاوضات، والبيان الصادر عنها بما تضمّنه من نقاط مهمة جداً لصالح لبنان»، شدد على أنها «تشكّل الفرصة الأخيرة للدخول في وقف نهائي وشامل لإطلاق النار، على أن يتحمّل كل طرف المسؤولية في حال عدم التجاوب».

قال عون في دردشة مع الصحفيين في قصر بعبدا، إن «الولايات المتحدة الأميركية ستحدد موعد وآلية تنفيذ وقف إطلاق النار، الذي قد يبدأ بعد 24 ساعة من إبلاغها بالمواففة وتقديم الضمانات اللازمة، فيما سيكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضامن المباشر للتنفيذ».

أوضح أنه «فور تلقي الأجوبة من الأطراف الداخلية المعنية، ولا سيما حزب الله، سيتم إبلاغ الجانب الأميركي بالموقف اللبناني ليُبنى على الشيء مقتضاه».

عن أجواء سير المفاوضات، أمس في واشنطن، كشف عون أن «الوفد اللبناني المفاوض برئاسة السفير سيمون كرم أظهر صلابةً، وكانت المفاوضات بالغة الصعوبة، إلى درجة أن السفير كرم اضطر إلى تعليق جولة التفاوض وأصرّ على عدم الانتقال إلى بحث أي موضوع آخر قبل البتّ بوقف شامل لإطلاق النار، ما استدعى تدخّل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لاستئناف المفاوضات، التي انتهت بالأخذ بالمطلب اللبناني القاضي بوقف شامل لإطلاق النار».

أشار إلى أن «طوال نهار أمس وحتى الساعات الأولى من فجر اليوم، بقينا على تواصل مع جهات دولية وداخلية لتثبيت وقف إطلاق النار الشامل، كما لعبت دول شقيقة وصديقة دوراً في عملية الضغط لصالح لبنان». وأضاف: «حول المناطق التجريبية (Pilot Zones)، اقترح لبنان أن تكون البداية في الزوطرين الشرقية والغربية، مع يحمر وقلعة الشقيف، نظراً إلى رمزية هذه المنطقة وقربها من مدينة النبطية».

 

 

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد