كشف أحدث استطلاع للرأي استمرار تآكل شعبية حكومة بنيامين نتنياهو وتراجع معسكره البرلماني، في ظل تنامي عدم الرضا عن أدائها في ملفات الحرب والاقتصاد. كما أظهر الاستطلاع تقدمًا محدودًا لقوى معارضة ونجاح حزب جديد للمرة الأولى في تجاوز نسبة الحسم، ما يعكس استمرار إعادة تشكل الخريطة السياسية "الإسرائيلية"؛ وسط تصاعد الانتقادات لأداء الحكومة وتراجع الثقة بها.
في التفاصيل، أظهر استطلاع لهيئة البث العام قناة "كان" أن حزبًا جديدًا، برئاسة حيلي تروبر ويوعَز هندل، يتجاوز نسبة الحسم لأول مرة، فيما يتراجع بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت بمقعدين.
بحسب الاستطلاع، والذي نُشر مساء أمس الأحد (19 تموز 2026)، هناك تراجع لحزب "يشار"، برئاسة غادي آيزنكوت، إلى 22 مقعدًا، لكنه يواصل تصدر قائمة الأحزاب، مقابل 21 مقعدًا لحزب الليكود برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والذي خسر بدوره مقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق. ويحافظ حزب "معًا"، برئاسة نفتالي بينيت، على قوته بــــ15 مقعدًا.
كما أظهر الاستطلاع ارتفاع حزب "عوتسما يهوديت"، برئاسة إيتمار بن غفير، بمقعدين ليصل إلى عشرة مقاعد، فيما يتراجع حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان بمقعد واحد، ويحصل على تسعة مقاعد، وهي النتيجة ذاتها التي يسجلها حزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان.
كما يحافظ حزبا "شاس" و"يهدوت هتورا" على ثمانية مقاعد، فيما يحصل تحالف الجبهة والعربية للتغيير والقائمة العربية الموحدة على خمسة مقاعد. ويحصل حزب "الصهيونية الدينية"، برئاسة سموتريتش، على أربعة مقاعد، في حين ينجح الحزب الجديد برئاسة حيلي تروبر ويوعز هندل، للمرة الأولى، في تجاوز نسبة الحسم ويحصل على أربعة مقاعد. في المقابل، لا يتجاوز حزب التجمع الوطني الديمقراطي والتحالف بين بيني غانتس ودادي سيمحي نسبة الحسم.
على مستوى الكتل، يتراجع معسكر نتنياهو بمقعد واحد إلى 51 مقعدًا، وتحصل أحزاب المعارضة، من دون الأحزاب العربية، على 55 مقعدًا.
كذلك اختبر الاستطلاع سيناريو آخر؛ يشمل خوض حزبين يمينيين جديدين الانتخابات، أحدهما برئاسة عوفر وينتر، والآخر بقيادة غلعاد إردان وأييليت شاكيد ويولي إدلشتاين. في هذا السيناريو، ينجح حزب وينتر وحده في تجاوز نسبة الحسم، ويحصل على أربعة مقاعد؛ ليتراجع حزب تروبر وهندل إلى ما دون نسبة الحسم. كما ينخفض الليكود بقيادة نتنياهو إلى 20 مقعدًا، مقابل ارتفاع حزب آيزنكوت إلى 24 مقعدًا، فيما يتراجع معسكر نتنياهو إلى 48 مقعدًا.
في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، يتقدم نتنياهو على بينيت بنسبة 36 بالمئة، فيما يحصل نتنياهو على النسبة ذاتها في مواجهة آيزنكوت، والذي يسجل 35 بالمئة. في مواجهة مباشرة بين آيزنكوت وبينيت، يتقدم الأول بنسبة 30 بالمئة مقابل 21 بالمئة.
كما تناول الاستطلاع تقييم أداء الحكومة الحالية خلال ولايتها، إذ رأى 64 بالمئة من المستطلعة آراؤهم أن إدارتها للحرب كانت سيئة إجمالًا. ورأى 73 بالمئة أن تعاملها مع الجريمة والأمن الداخلي كان سيئًا، فيما أعرب 76 بالمئة عن عدم رضاهم عن معالجة الاقتصاد وغلاء المعيشة.
قال 73 بالمئة إن التعامل مع التحقيق، في إخفاق السابع من تشرين الأول/أكتوبر كان سيئًا، بينما قيّم 76 بالمئة أداء المعارضة خلال ولاية الحكومة بصورة سلبية. وأفاد 56 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع بأنهم يعتقدون أن "إسرائيل" باتت في وضع أسوأ مما كانت عليه قبل أربع سنوات.
استطلاع جديد: نتنياهو وحكومته يتراجعان انتخابيًا وسط رفض واسع لأدائهما
كشف أحدث استطلاع للرأي استمرار تآكل شعبية حكومة بنيامين نتنياهو وتراجع معسكره البرلماني، في ظل تنامي عدم الرضا عن أدائها في ملفات الحرب والاقتصاد. كما أظهر الاستطلاع تقدمًا محدودًا لقوى معارضة ونجاح حزب جديد للمرة الأولى في تجاوز نسبة الحسم، ما يعكس استمرار إعادة تشكل الخريطة السياسية "الإسرائيلية"؛ وسط تصاعد الانتقادات لأداء الحكومة وتراجع الثقة بها.
في التفاصيل، أظهر استطلاع لهيئة البث العام قناة "كان" أن حزبًا جديدًا، برئاسة حيلي تروبر ويوعَز هندل، يتجاوز نسبة الحسم لأول مرة، فيما يتراجع بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت بمقعدين.
بحسب الاستطلاع، والذي نُشر مساء أمس الأحد (19 تموز 2026)، هناك تراجع لحزب "يشار"، برئاسة غادي آيزنكوت، إلى 22 مقعدًا، لكنه يواصل تصدر قائمة الأحزاب، مقابل 21 مقعدًا لحزب الليكود برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والذي خسر بدوره مقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق. ويحافظ حزب "معًا"، برئاسة نفتالي بينيت، على قوته بــــ15 مقعدًا.
كما أظهر الاستطلاع ارتفاع حزب "عوتسما يهوديت"، برئاسة إيتمار بن غفير، بمقعدين ليصل إلى عشرة مقاعد، فيما يتراجع حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان بمقعد واحد، ويحصل على تسعة مقاعد، وهي النتيجة ذاتها التي يسجلها حزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان.
كما يحافظ حزبا "شاس" و"يهدوت هتورا" على ثمانية مقاعد، فيما يحصل تحالف الجبهة والعربية للتغيير والقائمة العربية الموحدة على خمسة مقاعد. ويحصل حزب "الصهيونية الدينية"، برئاسة سموتريتش، على أربعة مقاعد، في حين ينجح الحزب الجديد برئاسة حيلي تروبر ويوعز هندل، للمرة الأولى، في تجاوز نسبة الحسم ويحصل على أربعة مقاعد. في المقابل، لا يتجاوز حزب التجمع الوطني الديمقراطي والتحالف بين بيني غانتس ودادي سيمحي نسبة الحسم.
على مستوى الكتل، يتراجع معسكر نتنياهو بمقعد واحد إلى 51 مقعدًا، وتحصل أحزاب المعارضة، من دون الأحزاب العربية، على 55 مقعدًا.
كذلك اختبر الاستطلاع سيناريو آخر؛ يشمل خوض حزبين يمينيين جديدين الانتخابات، أحدهما برئاسة عوفر وينتر، والآخر بقيادة غلعاد إردان وأييليت شاكيد ويولي إدلشتاين. في هذا السيناريو، ينجح حزب وينتر وحده في تجاوز نسبة الحسم، ويحصل على أربعة مقاعد؛ ليتراجع حزب تروبر وهندل إلى ما دون نسبة الحسم. كما ينخفض الليكود بقيادة نتنياهو إلى 20 مقعدًا، مقابل ارتفاع حزب آيزنكوت إلى 24 مقعدًا، فيما يتراجع معسكر نتنياهو إلى 48 مقعدًا.
في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، يتقدم نتنياهو على بينيت بنسبة 36 بالمئة، فيما يحصل نتنياهو على النسبة ذاتها في مواجهة آيزنكوت، والذي يسجل 35 بالمئة. في مواجهة مباشرة بين آيزنكوت وبينيت، يتقدم الأول بنسبة 30 بالمئة مقابل 21 بالمئة.
كما تناول الاستطلاع تقييم أداء الحكومة الحالية خلال ولايتها، إذ رأى 64 بالمئة من المستطلعة آراؤهم أن إدارتها للحرب كانت سيئة إجمالًا. ورأى 73 بالمئة أن تعاملها مع الجريمة والأمن الداخلي كان سيئًا، فيما أعرب 76 بالمئة عن عدم رضاهم عن معالجة الاقتصاد وغلاء المعيشة.
قال 73 بالمئة إن التعامل مع التحقيق، في إخفاق السابع من تشرين الأول/أكتوبر كان سيئًا، بينما قيّم 76 بالمئة أداء المعارضة خلال ولاية الحكومة بصورة سلبية. وأفاد 56 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع بأنهم يعتقدون أن "إسرائيل" باتت في وضع أسوأ مما كانت عليه قبل أربع سنوات.